بغير شفيع نال عفو المقادر
الشريف الرضيعباسيالطويلمدحالراء
- ١بِغَيرِ شَفيعٍ نالَ عَفوَ المَقادِرِأَخو الجَدِّ لا مُستَنصِراً بِالمَعاذِرِ
- ٢وَأَعجَبُ فِعلاً مِن قُعودي عَلى العُلىسُرايَ بِأَعقابِ الجُدودِ العَوائِرِ
- ٣أُؤَمَّلُ ما أَبقى الزَمانُ وَإِنَّماسَوالِفُهُ مَعقودَةٌ بِالغَوابِرِ
- ٤فَخَلِّ رِقابَ العيسِ يَجذِبُها السَرىبِآمالِ قَومٍ مُحصَداتِ المَرائِرِ
- ٥فَما التَذَّ طَعمَ السَيرِ إِلّا بِمُنيَةٍوَإِنَّ الأَماني نِعمَ زادُ المُسافِرِ
- ٦وَدونَ مُداراةِ المَطِيِّ عَلى الوَجىمُشاغَبَةُ الأَشجانِ دونَ الضَمائِرِ
- ٧فَلَيتَ قُلوبَ العاشِقينَ إِذا وَنىبِها السَيرُ كانَت في صُدورِ الأَباعِرِ
- ٨وَلِلَّهِ قَلبي ما أَرَقَّ عَلى الهَوىوَأَصبَى إِلى لَثمِ الخُدودِ النَواضِرِ
- ٩يَحِنُّ إِلى ما تَضمَنُ الخُمرُ وَالحِلىوَيَصدُفُ عَمّا في ضَمانِ المَآزِرِ
- ١٠وَلَمّا غَدَونا لِلوَداعِ وَنَقَّرَتصُروفُ النَوى دونَ الخَليطِ المُجاوِرِ
- ١١عَنيتُ مِنَ القَلبِ العَفيفِ بِعاذِلٍوَمِن خُدَعِ الشَوقِ السَفيهِ بِعاذِرِ
- ١٢عَشِيَّةَ لا عِرسُ الوَفاءِ بِمُرمِلٍلَدَينا وَلا أُمُّ الصَفاءِ بِعاقِرِ
- ١٣وَمَن لَم يَنَل أَطماعَهُ مِن حَبيبِهِرَضي غَيرَ راضٍ بِالخَيالِ المُزاوِرِ
- ١٤وَكُنتُ أَذودُ الدَمعَ إِلّا أَقَلَّهُلِسُقيا حِمىً مِن بَعدِ بَينِكَ دائِرِ
- ١٥وَإِنِّيَ لا أَرضى إِذا ما تَحَمَّلَتإِلَيهِ مَرابيعُ السَحابِ المَواطِرِ
- ١٦كِليني إِلى لَيلٍ كَأَنَّ نُجومَهُنُغازِلُ طَرفي عَن عُيونِ الجَآذِرِ
- ١٧أَمُرُّ بِدارٍ مِنكِ مَشجوجَةِ الثَرىبِمَجرى نَسيمِ الآنِساتِ الغَرائِرِ
- ١٨تَمُرُّ عَلَيها الريحُ وَهيَ كَأَنَّهاتَلَفَّتُ في أَعطافِ تِلكَ المَقاصِرِ
- ١٩وَيَشهَقُ فيها بِالأَصايِلِ وَالضُحىحَيا كُلِّ عَرّاصِ الشَآبيبِ ماطِرِ
- ٢٠وَيَستَنُّ فيها البَرقُ حَتّى تَخالَهُيَفيضُ بِفَيضِ القَطرِ في كُلِّ حاجِرِ
- ٢١وَلَمّا رَأَيتُ اللَيلَ مُستَرِقَ الخُطىوَأَطرافُهُ تَجلو وُجوهَ التَباشِرِ
- ٢٢أَرِقتُ لِأَجفانِ الرَكائِبِ هَبَّةًبِأَلحاظِ جَوّالِ العَزائِمِ ساهِرِ
- ٢٣رَسيماً بِهِ يَعتَلُّ بِالأَعيُنِ الكَرىوَيَنشَقُّ عَن مَكنونِهِ كُلُّ ناظِرِ
- ٢٤بِيَهماءَ يَستَغوي الحُداةَ سَرابُهاعَلى ظَمَإٍ بَينَ الجَوانِحِ ثائِرِ
- ٢٥وَيَحبو بِها الأَعياسُ حَتّى كَأَنَّهاتُنَصُّ عَلى أَخفافِها بِالكَراكِرِ
- ٢٦وَمَولىً أُدانيهِ عَلى السَخطِ وَالرِضىوَيَبعَطُ عَنّي وَالقَنا في الحَناجِرِ
- ٢٧يَهُزُّ عَلَيَّ السَوطَ وَالرُمحُ دونَهُوَهَزُّ العاوالي غَيرُ هَزِّ المَخاصِرِ
- ٢٨عَطَفتُ لَهُ صَدرَ الأَصَمِّ وَتَحتَهُعَواطِفُ أَسبابِ الحُقودِ النَوافِرِ
- ٢٩فَخَرَّ وَفيهِ لِلطَعانِ تَناظِرٌيُطالِعُها طَيرُ الفَلا بِالمَناسِرِ
- ٣٠فَما ظَفِرَت مِن نَفسِهِ أُمُّ قَشعَمٍبِما ظَفِرَت مِن جِسمِهِ أُمُّ عامِرِ
- ٣١وَرَكبٍ تَفادى النَومُ أَن يَستَخِفَّهُإِذا ما الكَرى أَلقى يَداً في المَحاجِرِ
- ٣٢وَرَدتُ بِهِ بُحبوحَةَ الوِردِ فَاِنثَنىيُقَلِّصُ صافي مائِهِ في المَشافِرِ
- ٣٣وَغادَرَ أَحشاءَ الغَديرِ ضَوامِراًمِنَ الماءِ في ظِمءِ النَواحي الضَوامِرِ
- ٣٤وَرودَ خَفيفِ الوِردِ أَوَّلَ وارِدٍطُروقاً إِلى ماءٍ وَأَوَّلَ صادِرِ
- ٣٥إِذا هَزَّ أَطرافَ الخَليجِ رَمَت بِهِ المَوارِدُ خِفّاً في وُجوهِ المَصادِرِ
- ٣٦وَكانَ إِذا ما عاقَهُ بُعدُ مَطلَبٍيُضَعضِعُ أَعضادَ الزَوافِرِ
- ٣٧تَمَرَّسَ بِالأَيّامِ حَتّى أَلِفنَهُوَكَرَّ عَلى أَحداثِها وَالدَوائِرِ
- ٣٨وَأَخطَأَ سَهمَ القِطرِ مَقتَلَ مَحلِهِفَزَمَّ قَسِيَّ العادِياتِ الهَوامِرِ
- ٣٩فَتىً حينَ أَكدَت أَرضُهُ هَجَمَت بِهِعَلى لِاِبنٍ مِن آلِ عَدنانَ تامِرِ
- ٤٠عَلى ماجِدٍ لا يَسرَحُ اللُؤمُ عِندَهُوَلا تُدرى أَفعالُهُ بِالمَناكِرِ
- ٤١إِذا راوَحَ الرُعيانُ لَيلاً سَوامَهُفَقَد لَفَّها جِنحُ الظَلامِ بِعاقِرِ
- ٤٢تَفَرَّعتُ حَتّى عَوَّدَتني رِماحُهُفَعَوَّدتُ مِن سوءِ الظُنونِ سَرائِري
- ٤٣تَشابَهُ أَيّامي بِهِ فَكَأَنَّماأَوائِلُها مَمزوجَةٌ بِالأَواخِرِ
- ٤٤هُوَ الواهِبُ الأَلفِ الَّتي لَو تَسومُهاقَبيلاً فَداها بِالجَديلِ وَداعِرِ
- ٤٥يَطولُ إِذا مَدَّ الرُدَينَيَّ باعُهُوَعانَقَ أَعناقَ الرِجالِ المَساعِرِ
- ٤٦فَيَفري طَريقاً لِلسِبارِ كَأَنَّمالَها ذِمَّةٌ في الطَعنِ رِسلُ المَسابِرِ
- ٤٧تَعَلَّقَ في ثِنيَ العَرينِ بِعَزمَةٍتُذَلِّلُ أَمطاءَ اللُيوثِ الخَوادِرِ
- ٤٨فَطَرَّدَها حَتّى اِستَباحَ شُبولَهاوَما ضَعضَعَتهُ أُسدُها بِالزَماجِرِ
- ٤٩يَخِفُّ إِلَيهِ الجَيشَ حَتّى كَأَنَّهُيَمُدُّ بِأَعناقِ النَعامَ النَوافِرِ
- ٥٠جَزى اللَهُ عَنهِ الخَيلَ ما تَستَحِقُّهُإِذا رَقَصَت بِالدارِعينَ المَغاوِرِ
- ٥١وَخَبَّت عَلى بَيداءَ تَشرَقُ ماءَهاعَنِ الرَكبِ في طَيِّ العُيونِ الغَوائِرِ
- ٥٢تَمُرُّ عَلى المَعزاءِ خَفّاقَةَ الحَصىوَتَحثو بِوَجهِ الشَمسِ تُربَ القَراقِرِ
- ٥٣وَتَستَرعِفُ الأَفاقُ لَمعَ صَفائِهابِمُغبَرَّةٍ تَمحو سُطورَ الهَواجِرِ
- ٥٤حِمى بَيضَةَ الإِسلامِ بِالحَقِّ فَاِحتَمَتوَقَرَّت بِأَعشاشِ الرِماحِ الشَواجِرِ
- ٥٥وَمِن قَبلُ ما كانَت تَقَلقَلُ خيفَةًوَتَرقُبُ في الأَيّامِ وَهصَةَ كاسِرِ
- ٥٦إِذا عَبَّقَت أَخلاقُهُ أَرَجَ العُلىتَضَوَّعَ في الحَيَّينِ كَعبٍ وَعامِرٍ
- ٥٧وَلَمّا اِنجَلَت مِن حَوزَةِ الشِركِ فُرصَةٌتَقَنَّصَها وَالدينُ دامي الأَظافِرِ
- ٥٨تَدارَكَها وَالرُمحُ يَركَبُ رَأسَهُفَيَرعَفُ مِن قَطرِ الدِماءِ القَواطِرِ
- ٥٩بِطَعنٍ كَوَلغِ الذِئبِ إِن زَعزَعَ القَناسَقاها شَآبيبَ الدِماءِ المَوائِرِ
- ٦٠أَفاضَ عَلى عَدنانَ فَضلَ وَقارِهِوَقَد مَسَّها طَيشُ السِهامِ الغَوائِرِ
- ٦١فَبَوَّأَ أَوفاهُم يَداً قُلَّةَ العُلىوَمَدَّ بِأَضباعِ الرِجالِ البَحاتِرِ
- ٦٢إِذا جَنَبوهُ لِلرِهانِ أَتوا بِهِجَواداً يُفَدّى شاؤُهُ بِاليَعافِرِ
- ٦٣يُغَطّي عَلى أَوضاحِها بِغُبارِهِوَيَخرُجُ سَهلاً مِن جُنوبِ الأَواعِرِ
- ٦٤إِذا ذَكَروهُ لِلخِلافَةِ لَم تَزَلتَطَلَّعُ مِن شَوقٍ رِقابُ المَنابِرِ
- ٦٥لَعَلَّ زَماناً يَرتَقي دَرَجاتِهابِأَروَعَ مِن آلِ النَبِيِّ عُراعِرِ
- ٦٦وَمَن لي بِيَومٍ أَبطَحِيٍّ سُرورُهُيُجَوِّلُ ما بَينَ الصَفا وَالمَشاعِرِ
- ٦٧فَها إِنَّ طَوقَ المُلكِ في عُنقِ ماجِدٍوَإِنَّ حُسامَ الحَقِّ في كَفِّ شاهِرِ
- ٦٨وَيارُبَّ قَومٍ ما اِستَعاضوا لِذِلَّةٍشَهيقَ العَوالي مِن حَنينِ المَزامِرِ
- ٦٩كُؤوسُهُمُ أَسيافُهُم وَخِضابُهاإِذا جَرَّدوها مِن دِماءِ المَعاصِرِ
- ٧٠رَضوا بِخَيالِ المَجدِ والشَخصُ عِندَهوَما قيمَةُ الأَعراضِ عِندَ الجَواهِرِ
- ٧١هُم تَبِعوهُ مُقصِرينَ وَرُبَّماتَوَسَّدَتِ الأَظلافُ وَقعَ الحَوافِزِ
- ٧٢إِذا عَدَّدوا المَجدَ التَليدَ تَنَحَّلواعُلىً تَتَبَرّى مِن عُقودِ الخَناصِرِ
- ٧٣حَرِيّونَ إِلّا أَن تُهَزَّ رِماحُهُمضَنينونَ إِلّا بِالعُلى وَالمَفاخِرِ
- ٧٤هُمُ اِنتَحَلوا إِرثَ النَبِيِّ مُحَمَّدٍوَدَبّوا إِلى أَولادِهِ بِالفَواقِرِ
- ٧٥وَما زالَتِ الشَحناءُ بَينَ ضُلوعِهِمتُرَبّي الأَماني في حُجورِ الأَعاصِرِ
- ٧٦إِلى أَن ثَنَوها دَعوَةً أُمَوِيَّةًزَوَتها عَنِ الإِظهارِ أَيدي المَقادِرِ
- ٧٧وَلَو أَنَّ مِن آلِ النَبِيِّ مُقيمَهالَعاجوا عَليهِ بِالعُهودِ الغَوادِرِ
- ٧٨فَما هَرَقوا في جَمعِها رِيَّ عامِلٍوَلا قَطَعوا في عَقدِها شِبعَ طائِرِ
- ٧٩وَقَد مَلَأوا مِنها الأَكُفَّ وَأَهلَهافَما مَلَأوا مِنها لَحاظَ النَواظِرِ
- ٨٠فَراشوا لَهُم نَبلَ العَداوَةِ بَعدَمابَرَوها وَكانَت قَبلُ غَيرَ طَوائِرِ
- ٨١شَهِدتُ لَقَد أَدّى الخِلافَةَ سَيفُهُإِلى جانِبٍ مِن عَقوَةِ الدينِ عامِرِ
- ٨٢يُفَرِّقُ ما بَينَ الكُؤوسِ وَشَربِهاوَيَجمَعُ ما بَينَ الطُلى وَالبَواتِرِ
- ٨٣فَيَرفَعُ صَدرَ السَيفِ إِن حَطَّ كَأسَهُوَيَمري دِماءَ الهامِ إِن لَم يُعاقِرِ
- ٨٤وَيَنهَضُ مُشتاقاً إِلى مَصرَخِ القَنافَيَحسَبُ بُردي فاسِقِ السَيفِ طاهِرِ
- ٨٥مُعَظَّمُ حَيٍّ ما رَمَتهُ هَجيرَةٌفَقَعقَعَ في أَعراضِها بِالهَواجِرِ
- ٨٦وَلَمّا طَغَت عَيلانُ في عِشقِ غَيِّهارَماها مِنَ الكَيدِ الوَحيِّ بِساحِرِ
- ٨٧رَماهُم مِنَ الرُمحِ الطَويلِ بِحالِبٍوَمِن شَفرَةِ العَضبِ الحُسامِ بِجازِرِ
- ٨٨وَأَضرَمَ ناراً فَاِستَرابوا بِضَوئِهاوَما هِيَ إِلّا لِلضُيوفِ السَوائِرِ
- ٨٩فَلَمّا تَراخَت في الضَلالِ ظُنونُهُمتَراخى فَطارَت نارُهُ في العَشائِرِ
- ٩٠وَلَمّا أَروهُ نَفرَةَ العارِ خافَهاوَلو نَفَرَت أَرماحُهُم لَم تُحاذِرِ
- ٩١فَأَرسَلَها شَعواءَ تَقدَحُ نارَهاعَلى جَنَباتِ الأَمعَزِ المُتَزاوِرِ
- ٩٢شَماطيطَ يُجرونَ الحَديدَ كَأَنَّمامَشَينَ عَلى مَوجٍ مِنَ اليَمِّ زاخِرِ
- ٩٣عَليها مِنَ البيضِ العَوارِضِ فِتيَةٌخِضابٌ قَناّها مِن دِماءِ المَناحِرِ
- ٩٤مَفارِقُ لا يَعلو عَلَيها مُطاوِلٌغَداةَ وَغىً إِلا قِباُبَ المَغافِرِ
- ٩٥فَجاؤُوكَ وَالخَيلُ العِتاقُ طَلائِحٌتَضاءَلُ مِن عِبءِ الرِماحِ العَواثِرِ
- ٩٦وَما حَرَّكوها لِلطِعانِ كَأَنَّمازِجاجُ قَناها عُلِّقَت بِالأَشاعِرِ
- ٩٧وَجارَت سِهامُ المَوتِ فيهِم وَإِنَّمادَليلُ المَنايا في السِهامِ الجَوائِرِ
- ٩٨وَطَأتَهُمُ بِاللاّحِقِيّاتِ وَطأَةًتُذَلِّلُ خَدَّ الجانِبِ المُتَصاغِرِ
- ٩٩فَأَزعَجتَ داراً مِنهُمُ مُطمَئِنَّةًوَأَخلَيتَها مِن كُلِّ عافٍ وَسامِرِ
- ١٠٠شَنَنتَ بِها الغاراتِ حَتّى تُرابُهايَثورُ عَلى العاداتِ مِن غَيرِ حافِرِ
- ١٠١وَكُلُّ فَتاةٍ مِن نِزارٍ تَرَكتَهاتَريعُ إِلى ظِلِّ الرُبوعِ الدَواثِرِ
- ١٠٢تُحَشَّشُ في أَذيالِها مُستَكينَةًوَتَحطِبُ ذُلّاً في حِبالِ الغَدائِرِ
- ١٠٣وَكُلُّ غُلامٍ مِنهُمُ شامَ سَيفَهُرَأى فيهِ وَجهَ الحَقِّ طَلقَ المَناظِرِ
- ١٠٤وَلَمّا اِمتَطى ظَهراً مِنَ الغَيِّ كاسِياًتَنَدَّمَ أَن أَعرى ظُهورَ البَصائِرِ
- ١٠٥جَفَتهُ العُلى فَاِنسَلَّ مِن عُقُداتِهاوَما عَلِقَت أَعطافُهُ بِالمَآثِرِ
- ١٠٦وَلَو لَم تُمَسَّحِ بِالأَمانِ رُؤوسُهُملَما أَنِسَت هاماتُهُم بِالغَفائِرِ
- ١٠٧تَفَرَّت قُلوبُ القَومِ حَتّى تَهَتَّكَتبِما اِستَتَرَت فيهِ بَناتُ السَرائِرِ
- ١٠٨أَبا أَحمَدٍ ثِق بِالمَعالي فَإِنَّهاإِذا لَم تُرَع بِالبُخلِ غَيرُ غَوادِرِ
- ١٠٩فَما مالُكَ المَدخورُ إِلا لِطالِبٍوَلا رَبعُكَ المَعمورُ إِلّا لِزائِرِ
- ١١٠وَلا تَطلُبا ثارَ الرِماحِ وَإِنَّمادِماءُ المَعالي في رِقابِ الجرائِرِ
- ١١١جَلَوتَ القَذى عَن مُقلَتَيَّ فَباشَرَتصَنيعَكَ أَجفاني بِأَلحاظِ شاكِرِ
- ١١٢فَإِن هَزَّ يَوماً فَرعَ مُلكِكَ حاسِدٌفَإِنَّ المَعالي مُحكَماتُ الأَواصِرِ
- ١١٣هُوَ العودُ سَهلٌ لِلسَماحِ جَناتُهُوَلَكِن عَلى الأَعداءِ وَعرُ المَكاسِرِ
- ١١٤أَذَمَّ عَلى الأَيّامِ مِن كُلِّ حادِثٍوَحاطَ جَنابَ الدينِ مِن كُلِّ ذاعِرِ
- ١١٥وَضَمَّ شِفاهَ الوَحشِ حَتّى ظَنَنتُهُسَيَصدى صِقالاً في نُيوبِ القَساوِرِ
- ١١٦وَما زالَ يَسمو بِالمعالي كَأَنَّهاتَجُرُّ إِلَيهِ بِالنُجومِ الزَواهِرِ
- ١١٧لَهُ سابِقاتُ القَبلِ في كُلِّ أَوَّلٍمَضى وَبَقاءُ البُعدِ في كُلِّ آخِرِ
- ١١٨تَرَفَّعَ في العَلياءِ عَن وَصفِ مادِحٍوَرَفَّعتُ عَن مَدحِ المُلوكِ خَواطِري
- ١١٩فَما هُوَ لَولا ما أَقولُ بِسامِعٍوَلا أَنا لَولا ما يَمُنُّ بِشاعِرِ