فمن عترته العز
العُشاريعثمانيمجزوء الوافرمدحالدال
حجم الخط
- فمن عترته العزأَبو أَسعَد وَالفَخر
- كَريم الأَصل وَالنَجروَسَيف العز وَالنَصر
- وَبحر العلم وَالحلموموري زند الحَق
- وَمحي سنن العَزمغَزير الفَضل وَالجود
- وَمغني كُل معدومومحيي كل مفقود
- أَغر الوَجه ميمونغدا بِالسَعد مَقرون
- شَريف مِن بني هاشموَمِن نور أَبي القاسم
- وَمِن حَيدرة القرموَمِن فاطمة الزَهراء
- الجَوهرة الغَراءوَاللؤلؤة البَيضاء
- بنت المُصطَفى المَبعوثللدين نَصيراً وَظهرا
- هُوَ عَبد اللَه حبرلِبَني الحاجات ذخر
- علمه در وَتبرزين الطُرس وَحلى
- كشف الجَهل وَجلىوَغَدا في الصُحف يُتلى
- وَمِن الشدة أَحلىكُلما حرر لَفظاً
- سكرت مِنهُ اليراعةوَإِذا قرر مَعنى
- أَلبَس الذهن الخلاعةوَإِذا حاول بعثاً
- شرس الخَلق أَطاعهوَإِذا نور حكماً
- حَسد البَدر شُعاعهوَإِذا نمق طُرساً
- غابَ عَقل ابن جَماعةفَهوَ البَحر المصفى
- وَهوَ الرَد المروقوَهوَ النجم المعلى
- من بِهِ الجَهل تمزقوَبِهِ الخالق تحقق
- صانَهُ اللَه فَأَمسىللعلى بَدراً وَشَمسا
- وَحَباه اللَه فَضلافَغَدا للمدح أَهلا
- طالَما صَلى وَصاموَبجنح اللَيل قام
- وَتَأسى بِأَبيه المُصطفىخَير الأَنام
- فَغَدا في رمضان الخَيركَالغَيث المُريع
- فَرعينا في شِتاء الجدبأَزهار الرَبيع
- كَم أَياد وَعَطايارشف الناس لماها
- وَمَزايا وَسَجاياحسد العَرش سَماها
- فَأَدام اللَهُ فَخرهوَأَطالَ الرَب عُمره
- وَاستَطابَ السَمع ذكرهمَدى الأَيام وَالدَهر
- وَما دَر لَنا الرزقوَما انهَل لَنا القطر
- وَما بانَ سَنى الفَجروَما عادَ لَنا العيد
- وَعَنا رَحل الصَوموَما أَشرَقَت البيد
- بنور السادة القَوموَما قَدم ذو اللب
- لذي المَجد بنوداوَحَوى النَظم لذي العَزم
- نُجوماً وَعُقوداًوَما أنتجت الأَرض
- وَروداً وَبهاراطَلعت مِن حالك الرَوض
- عَلى الحَوض نهاراوَلَقَد غَزوت الكاشحين بِمذودي
- فَكسرت قَلب جُيوشهم بِجنوديوقَصصت أَجنحة الجَميع بِصارمي
- لَما نَشَرت لَهُم ثَلاث بُنود