ألا أيها النحرير والعالم الذي
عبد الغفار الأخرسأندلسيالطويلمدحالدال
حجم الخط
- ألا أيُّها النّحرير والعالم الَّذيفضائلُه كالبَحر والفيض والجودِ
- لقد جَدْتَ في هذا الكتاب وشرحهوقد جئت بالتبيان في كلّ مقصود
- قوافٍ كأمثال الجُمان قلائدوأزهى من العِقيان في عُنُق الغيد
- وأوْرَدْتَ من نَصِّ الكتاب مواعظاًلمن كانَ منه القلب من نحت جلمود
- أقَمْتَ إلى القوم الخوارج حُجَّةًوجئتَهُم في كلّ خوف وتهديد
- إلى حضرة السلطان دام بقاؤهوأيّده ربّ السَّماء بتأييد
- خليفة خير المرسلين وقائمبتشديد دين الله أيَّة تشييد
- وحامى عن الإسلام بالسيف والقنافأيَّامنا في حكمه العدل كالعيد
- تُبَيّنُ فرضاً أن يطاع فأرِّخوافتبيانُ محمودٍ لطاعةِ محمود