أتصرف عن ليلى بنا أم تزورها
حجم الخط
- أَتَصرِفُ عَن لَيلى بِنا أَم تَزورُهاوَما صُرمُ لَيلى بَعدَ ما ماتَ زيرُها
- فَإِن يَكُ واراهُ التُرابُ فَرُبَّماتَجَرَّعَ مِنّي غَصَّةً لا يُحيرُها
- أَلا لِيَلُم مَن ضَنَّ بِالمالِ نَفسَهُإِذا ضِبرِمٌ بانَت بِلَيلٍ خُدورُها
- أَلا رُبَّما إِن حالَ لُقمانَ دونَهاتَرَبَّعَ بَينَ الأَروَتَينِ أَميرُها
- مُقابَلَةَ الثاياتِ ثاياتِ ضابِئٍمَراتِعَ مِنها لا تُعَدُّ شُهورُها
- بِصَحراءَ مِكماءٍ تُرَدُّ جُناتُهاإِلَيها الجَنى في ثَوبِ مَن يَستَثيرُها
- إِذا هِيَ حَلَّت في خُزاعَةَ وَاِنتَوَتبِها نِيَّةٌ زَوراءُ عَمَّن يَزورُها
- فَرُبَّ رَبيعٍ بِالبَلاليقِ قَد رَعَتبِمَستَنِّ أَغياثٍ بِعاقٍ ذُكورُها
- تَحَدَّرَ قَبلَ النَجمِ مِمّا أَمامَهُمِنَ الدَلوِ وَالأَشراطِ يَجري غَديرُها
- وَرَحلٍ حَمَلنا خَلفَ رَحلٍ وَناقَةٍتَرَكنا بِعَطشى لا يُزَجّى حَسيرُها
- تَرَكنا عَلَيها الذِئبَ يَلطُمُ عَينَهُنَهاراً بِزَوراءِ الفَلاةِ نُسورُها
- وَلَمّا بَلَغنا الجَهدَ مِن ماجِداتِهاوَبَيَّنَ مِن أَنسابِهِنَّ شَجيرُها
- تَجَرَّدَ مِنها كُلُّ صَهباءَ حُرَّةٍلِعَوهَجَ أَو لِلداعِرِيَّ عَصيرُها
- مَشى بَعدَما لا مُخَّ فيها بِآدِهانَجابَةُ جَدَّيها بِها وَضَريرُها