قصائد

ضلالا لها ماذا أرادت إلى الصد

البحتريعباسيالطويلفراقالدال

  1. ١ضَلالاً لَها ماذا أَرادَت إِلى الصَدِّوَنَحنُ وُقوفٌ مِن فِراقِ عَلى حَدِّ
  2. ٢مُزاوِلَةٌ أَن تَخلِطَ الوُدَّ بِالقِلىوَمُزمِعَةٌ أَن تُلحِقَ القُربَ بِالبُعدِ
  3. ٣رَأَت لَمَّةً عَلّى بَياضاً سَوادَهاتَعاقُبِ مُبيَضٍّ عَلَيها وَمُسوَدِّ
  4. ٤فَلا تَسأَلا عَن هَجرِها إِنَّ هَجرَهاجَنى الصَبرِ يُسقى مُرُّهُ مِن جَنى الشُهدِ
  5. ٥وَلا تَعجَبا مِن بُخلِ دَعدٍ بِنَيلِهافَفي النَفَرِ الأَعلَينَ أَبخَلُ مِن دَعدِ
  6. ٦أَضِنُّ أَخِلّاءٍ وَضِنُّ أَحِبَّةٍفَلا خِلَّةٍ تَصفى وَلا صِلَةٍ تَجدي
  7. ٧أَيَذهَبُ هَذا الدَهرُ لَم يُرَ مَوضِعيوَلَم يَدرِ ما مِقدارَ حَلّي وَلا عَقدي
  8. ٨وَيَكسُدُ مِثلي وَهوَ تاجِرُ سُؤدَدٍيَبيعُ ثَميناتِ المَكارِمِ وَالحَمدِ
  9. ٩سَوائِرُ شِعرٍ جامِعٍ بَدَّدَ العُلاتَعَلَّقنَ مَن قَبلي وَأَتعَبنَ مَن بَعدي
  10. ١٠يُقَدِّرُ فيها صانِعٌ مُتَعَمِّلٌلِإِحكامِها تَقديرَ داوُدَ في السَردِ
  11. ١١خَليلَيَّ لَو في المَرخِ أَقدَحُ إِذ أَبىرِجالٌ مُؤاتاتي إِذاً لَكَبا زَندي
  12. ١٢وَما عارَضَتني كُديَةٌ دونَ مَدحِهِمفَكَيفَ أَراني دونَ مَعروفِهِم أُكدي
  13. ١٣أَأَضرِبُ أَكبادَ المَطايا إِلَيهِمِمُطالَبَةً مِنّي وَحاجاتُهُم عِندي
  14. ١٤أَبى ذاكَ أَنّي زاهِدٌ في نَوالِ مَنأَراهُ لِنَقصِ الرَأيِ يَزهَدُ في حَمدي
  15. ١٥لَأَفحَشَ تَقصيرِ الغَنِيِّ عَنِ العُلاكَما يَفحَشُ الإِقتارُ بِالحازِمِ الجَلدِ
  16. ١٦رَحيلُ اِشتِياقٍ مُبرِحٍ وَصَبابَةٍإِلى قَريَةِ النُعمانِ وَالسَيِّدِ الفَردِ
  17. ١٧إِلى سابِقٍ لا يَعلَقُ القَومُ شَأوَهُبِسَعيٍ وَلا يُهدَونَ مِنهُ إِلى قَصدِ
  18. ١٨إِلى أَبيَضِ الأَخلاقِ ما مَرَّ أَبيَضٌمِنَ الدَهرِ إِلّا عَن جَداً مِنهُ أَو رِفدِ
  19. ١٩جَديرٌ إِذا ما زُرتُهُ عَن جَنابَةٍوَإِن طالَ عَهدٌ أَن يَكونَ عَلى العَهدِ
  20. ٢٠وَإِن أَنا أَهدَيتُ القَريضَ مَجازِياًفَلَن يوكَسَ المُهدى إِلَيهِ وَلا المُهدي
  21. ٢١مُزايَدَةً مِنّي وَمِنهُ وَكُلُّناإِلى أَمَدٍ وافي النَصيبِ مِنَ البُعدِ
  22. ٢٢تَشَذَّبَ مَن يُعطي الرَغائِبَ دَونَهُوَبانَ بِهِ ما بانَ بِالكَوكَبِ السَعدِ
  23. ٢٣فَمِن أَينَ جِئنا جَمَّةً مِن عَطائِهِوَرَدنا وَسَيرُ العيسِ خِمسٌ إِلى الوِردِ
  24. ٢٤يُغَضُّ عَنِ المَرفوعِ مِن دَرَجاتِهِكَما زِيدَ في سُلطانِ ذي تُدرَئٍ نَجدِ
  25. ٢٥وَيُخشى شَذاهُ وَهوَ غَيرُ مُسَلَّطٍوَقَد يُتَوَقّى السَيفُ وَالسَيفُ في الغِمدِ
  26. ٢٦إِذا قارَعوهُ عَن عُلا الأَمرِ قارَعواصَليبَ الصَفا مِن دونِها خَشِنَ الحَدِّ
  27. ٢٧ثَوابَةُ أَو مِهرانُ يَقتَضِيانِهِ السُمُوَّ اِقتِضاءَ الوَعدِ مِن مُنجِزِ الوَعدِ
  28. ٢٨وَلِلسَيفِ ذو الحَدَّينِ أَجنى عَلى العِدىوَأَبأَسُ في الجُلّى مِنَ السَيفِ ذي الحَدِ
  29. ٢٩مُعَوَّلُ آمالٍ يَرُحنَ نَسيئَةًوَيُصبِحُ مُنسوها مَلِيّينَ بِالنَقدِ
  30. ٣٠وَقَد دَفَعوا بُخلَ الزَمانِ بِجودِهِوَلا طِبَّ حَتّى يُدفَعَ الضِدُّ بِالضِدِّ
  31. ٣١مُقيمينَ في نُعماهُ لا يَبرَحونَهافَواقاً وَلَو باتَ المَطِيُّ بِهِم يَخدي
  32. ٣٢يَفوتُ اِحتِفالَ القَومِ أَوَّلَ عَفوِهِوَقَد بَلَغوا أَو جاوَزوا آخِرَ الجُهدِ
  33. ٣٣مُخَفَّضَةٌ أَقدارُهُم دونَ قَدرِهِكَما اِنخَفَضَت سُفلى تِهامَةَ عَن نَجدِ
  34. ٣٤فَكَم سَبِطٍ مِنهُم إِذا اِختَبَرَ اِمرُؤٌعُلالَتُهُ أَلفاهُ ذا خُلُقٍ جَعدِ
  35. ٣٥وَواجِدِ مُلكٍ أَعوَزَتهُ سَجِيَّةٌتُسَلِّطُهُ يَوماً عَلى ذَلِكَ الوَجدِ
  36. ٣٦فَعُسرَكَ لا مَيسورَ نُكدٍ أَشائِمٍوَهَونَكَ لا مَرفوعَ أَحمِرَةٍ قُفدِ
  37. ٣٧لَقَد كُنتُ أَستَعدي إِلى الدَهرِ مَرَّةًفَجِئتُكَ مِن عَتبٍ عَلى الدَهرِ أَستَعدي
  38. ٣٨وَما كُنتُ إِذ أَنحى عَلَيَّ بِلاجِئٍإِلى فِئَةٍ مِنهُ سِواكَ وَلا رِدِّ
  39. ٣٩تَمُرُّ بِأَعلى جَرجَراياءَ صُحبَتيوَقَد عَلِموا ما جَرجَراياءُ مِن عَمدي
  40. ٤٠وَلا قَصرَ بي عَن ضامِنٍ مُتَكَفِّلٍبَوائِقَ ما يَطوي الزَمانُ وَما يُبدي
  41. ٤١فَأَشهَدُ أَنّي في اِختِيارِكَ دونَهُممُؤَدّاً إِلى حَظّي وَمُتَّبِعٌ رُشدي
  42. ٤٢وَأَعلَمُ أَنَّ السُبلَ ما فَجِأَتكُمُبِزَورٍ مِنَ الأَقوامِ مِثلي وَلا وَفدِ