قصائد

هزيع دجا في الرأس بادره بدر

البحتريعباسيالطويلرومانسيةالراء

  1. ١هَزيعُ دُجاً في الرَأسِ بادَرَهُ بَدرُوَلَيلٌ جَلاهُ لا صَباحٌ وَلا فَجرُ
  2. ٢وَلِمَّةُ مُشتاقٍ أَلَمَّ مَشيبُهاعَلى حينِ لَم يودِ الشَبابُ وَلا العُمرُ
  3. ٣فَقَصرَكِ إِنَّ الشَيبَ مِن عَدلِ حُكمِهِوَإِن كانَ جَوراً أَن يُقالَ لَكِ القَصرُ
  4. ٤فَما جارَ في تِلكَ المَدامِعِ دَمعُهالِنازِلَةٍ إِلّا وَحادِثُها نُكرُ
  5. ٥عَلى أَنَّهُ يَعتادُني مُتَأَوِّبٌمِنَ الشَوقِ ما يَخبو لَهُ في الحَشا جَمرُ
  6. ٦وَما ظَلَمَ الشَوقُ الجَوانِحَ إِنَّماغَدا ظالِماً لِلشَوقِ شَيبِيَ وَالدَهرُ
  7. ٧أَما وَأَبي الأَيّامِ ما خافَ مُعلِقٌبِأَسبابِ خِضرٍ صَرفَ حادِثَةٍ تَعرو
  8. ٨وَلا ضَرَّ أَرضاً جادَها جودُ كَفِّهِفَأَمرَعَها أَلّا يَصوبَ بِها القَطرُ
  9. ٩وَلَمّا حَبا أَرضَ العِراقِ بِقُربِهِطَما بَحرُهُ فيها وَنائِلُهُ الغَمرُ
  10. ١٠وَصابَت بِأَكنافِ الحِجازِ غَمامَةٌتَنائِفَ لا خِمسٌ لَدَيها وَلا عِشرُ
  11. ١١وَلَم يَخلُ مِن جودٍ وَلا صَوبِ عارِضِلَهُ أُفُقٌ في الأَرضِ ناءٍ وَلا قُطرُ
  12. ١٢فَغيثَت رِفاقُ المُحرِمينَ بِحَيثُ لاغِياثٌ يُرَجّى لا بَكِيٌّ وَلا نَزرُ
  13. ١٣شَهِدتُ لَقَد شاهَدتُ ذاكُم وَإِنَّهُلَيَقصُرُ عَن مِقدارِ ذالِكُمُ الأَجرُ
  14. ١٤وَلَمّا قَصَدنا سُرَّ مَن را تَضاءَلاوَلا خِضرَ يَقري فيهِما البَدوُ وَالحَضرُ
  15. ١٥وَحُصَّت أَماني المُعتَفينَ بِحَيثُ لايُحاذَرُ بَأساءُ الحَياةِ وَلا الفَقرُ
  16. ١٦وَحَيثُ يُذَمُّ الغَيثُ وَالغَيثُ حافِلٌوَتُستَقصَرُ الدُنيا وَيُستَخلَجُ البَحرُ
  17. ١٧وَحَيثُ تَرى الآمالَ يَسرَحنَ في المُنىوَلا الرَوضُ مَرعاها هُناكَ وَلا الزَهرُ
  18. ١٨لَدى مَلِكٍ أَثرى مِنَ المَجدِ وَالغِنىبِأَن لَم يَرَ الإِثراءَ أَن يَفِرَ الوَفرُ
  19. ١٩عَميدُ وُلاةِ الأَمرِ مِن آلِ هاشِمٍإِذا جَلَّتِ الجُلّى أَوِ اِنثَغَرَ الثَغرُ
  20. ٢٠يُؤَيِّدُ مِنها كُلَّ ما ضاقَ أَيدُهابِهِ وَيُداوي كُلَّ ما عَزَّ أَن يَبرو
  21. ٢١هُوَ الجَبَلُ الراسي الَّذي اِعتَرَفَت لَهُرِجالُ نِزارٍ وَهيَ راغِمَةٌ صُفرُ
  22. ٢٢إِذا ما اِشرَأَبَّت حَطَّ مِن غُلَوائِهامَكارِمُهُ اللاتي لَها يَسجُدُ الفَخرُ
  23. ٢٣فَأَقسَمتُ بِالرَكبِ الَّذينَ تَدَرَّعوامِنَ اللَيلِ إِقطاعَ السُرى وَهُمُ سَفرُ
  24. ٢٤عَلى أَينُقٍ مِثلِ القِسِيِّ سَواهِمٍضَوامِرِ لاحَتها الهَواجِرُ وَالقَفرُ
  25. ٢٥بِكُلِّ مُعَرّاةِ السَباريتِ سَملَقٍوَمَجهولَةٍ تيهٍ مَخارِمُها غُبرُ
  26. ٢٦إِلى أَن أَطافوا بِالحَطيمِ وَضَمَّهُمغَداةَ الطَوافِ البَيتُ وَالرُكنُ وَالحِجرُ
  27. ٢٧لَوِ الأَمرُ يَضحى في سِوى آلِ هاشِمٍلَكانَ بِلا شَكٍ يَكونُ لَهُ الأَمرُ
  28. ٢٨بِكَ اِطَّأَدَت أَركانُ وائِلَ وَاِغتَدىلَهُ المَسمَعُ الموفي عَلى الناسِ وَالذِكرُ
  29. ٢٩فَلَو أُنشِرَ الشَيخانُ بَكرٌ وَتَغلِبٌلَما عَدَّدا مَجداً كَمَجدِكَ يا خِضرُ
  30. ٣٠وَما رامَ مَسعاكَ اِمرُؤٌ في اِرتِقائِهِإِلى سُؤدُدٍ إِلّا تَغَوَّلَهُ بُهرُ
  31. ٣١وَأَقعَدَهُ عَن نَيلِ مَجدِكَ إِنَّهُتَضاءَلُ عَن لَألائِهِ الأَنجُمُ الزُهرُ
  32. ٣٢إِذا جالَتِ الأَفكارُ فيكَ تَبَيَّنَتبِأَنَّكَ لا تَحوي مَكارِمَكَ الفِكرُ
  33. ٣٣وَكَيفَ يُطيقُ الشِعرُ ذاكَ وَإِنَّماعَنِ الفِكرِ يُنبي القَولُ أَو يَنطِقُ الشِعرُ