قصائد

أنذرتني أم سعد أن سعدا

مهيار الديلميعباسيالرملرومانسيةالدال

  1. ١أنذرَتْني أمُّ سعدٍ أنَّ سعدادونها ينهَدُ لي بالشَّرِّ نَهْدَا
  2. ٢غَيرةً أن تسمعَ الشَّربَ تُغنِّيباسمها في الشِّعر والأظعانَ تُحدَى
  3. ٣قلت يا لَلحبِّ من ظبيٍ رخيمصدتُه فاهتجتُ ذؤباناً وأُسْدا
  4. ٤ما على قومِكِ أن صار لهمأحدُ الأحرار من أجلكِ عبدا
  5. ٥وعلى ذي نظرةٍ غائرةٍبعثتْ سُقماً إلى القلب تعدَّى
  6. ٦قَتلتْ حين أصابت خطأًوقِصاصُ القتلِ للقاتلِ عمدا
  7. ٧أتُراني طائعاً أضرمتُهاحُرَقاً تأكلُ أضلاعي ووجدا
  8. ٨سبّبتْ لي فيكِ أضغانَ العدانظرةٌ أرسلتُها تطلبُ ودّا
  9. ٩وعلى ما صفحوا أو نَقمواما أرى لي منكِ يا ظبيةُ بُدَّا
  10. ١٠أَجتلى البدرَ فلا أنساكِ وجهاًوأرى الغصنَ فلا أسلاكِ قدّا
  11. ١١فإذا هبَّتْ صَبَا أرضكمُحَملتْ تُربَ الغضا باناً ورَندا
  12. ١٢لامَ في نجدٍ وما استنصحتهُبابليٌّ لا أراه اللّه نجدا
  13. ١٣لو تصدَّى رشأُ السَّفحِ لهلم يلُم فيه ولو جارَ وصدّا
  14. ١٤يصلُ الحولُ على العهد وماأَنكرَ التَّذكارُ من قلبِيَ عهدا
  15. ١٥أفَيروَى عندكم ذو غُلّةٍعدِمَ الظَّلْمَ فما يشربُ بَرْدا
  16. ١٦رُدَّ لي يوماً على كاظمةٍإن قضى اللّه لأمرٍ فات ردّا
  17. ١٧وحماني من زمانٍ خابطٍأبداً في عَطَني شَلّاً وطردا
  18. ١٨كلَّما أبصر لي تامكةًكدَّها أو ردّها عظماً وجِلدا
  19. ١٩يصطفي الأكرمَ فالأكرمَ مننُخَبي أنفسَ ما كنتُ مُعِدّا
  20. ٢٠كلّما شُدّتْ بظهري هَجمةٌركب الشرَّ لها ركضاً وشدّا
  21. ٢١واقعاً في كلّ مَن كثّرنيبيدٍ خرقاءَ أو أصبحتُ فردا
  22. ٢٢أُكلَةَ الصُّعلوكِ لا أُسنِدُ ظهراًفي الملمّاتِ ولا أَشتَدُّ عَضْدا
  23. ٢٣غاب أنصاري فمن شاء اتقانيحذَر الإثمِ ومن شاء تعدَّى
  24. ٢٤شَقِيتْ من بعدهم نفسي وهمأيّ برجٍ نزلوه كان سعدا
  25. ٢٥قل لأملاكٍ نأَى عنّي بهمناقلُ الأقمار قُرباً ثُمَّ بُعدا
  26. ٢٦يا سيوفي يوم لا أملِك عزّاًوعيوني يوم لا أُورَدُ عِدَّا
  27. ٢٧وشبابي إن دنوتم كان غَضَّاًوإذا رحتم مع البين استُرِدَّا
  28. ٢٨عجباً لي كيف أبقى بعدكمغير أن قد خُلِقَ الإنسان جَلْدا
  29. ٢٩غلبَ الشوقُ فما أحمِلُ صبراًوجفا الناسُ فما أسألُ رِفدا
  30. ٣٠أنا من أغراسكم فانتصروا ليقبل أن تهشِمَني الأيام حصدا
  31. ٣١يا رسولي ومتى تَبلُغْ فقلْخيرَ ما حُمِّل مأمونٌ فأدَّى
  32. ٣٢يا كمالَ الملكِ يا أكرمَ مَنيمَّمَتْه ظُعُنُ الآمالِ تُحدَى
  33. ٣٣يا شهاباً كلَّما قال العداكاد يخبو زاده الرحمنُ وقدا
  34. ٣٤يا حساماً كلَّما ثلّمه الضربُ راق العينَ إرهافاً وحَدَّا
  35. ٣٥ما براك اللّهُ إلا آيةًفَتن الناسَ بها غَيَّاً ورُشْدا
  36. ٣٦وثَبَاتُ الليثِ إن أُنكِر فيشَدَّةٍ كان مع الأخرى أشَدَّا
  37. ٣٧كلّما عاند فيها حاسدٌظهرتْ باهرةً مَن يتحدّى
  38. ٣٨ولَكَمْ أنشرتَ إعجازاً بهامن فِعالٍ طُوِيتْ لحداً فلحدا
  39. ٣٩وبخيلٍ خاملٍ أعديتَهكرماً نال به الحمدَ ومجدا
  40. ٤٠وزليقٍ منتَهى شاهقةٍحيثُ لا يصعَد إلا مَن تردَّى
  41. ٤١طَأْمنَ الجوُّ لها وانحدرتقُلل الأجبال حتى كنّ وُهْدا
  42. ٤٢حَرَصَ الكوكبُ أن يطلُعَهافهوَى عنها وما سدّ مَسدَّا
  43. ٤٣وإذا الكيدُ مشَى يَسْمُتُهاطامعاً عاد وقد خاب وأكدى
  44. ٤٤خفَّ من خطوك فيها ناهضٌلم يسرْ في التيه إلا سار قصدا
  45. ٤٥يأخذ المجلسَ من ذِروتِهامالكاً تدبيرَها حَلّاً وعَقْدا
  46. ٤٦طرتَ فيها والعدا واقعةٌتأكل الأيدي لها غيظاً وحِقدا
  47. ٤٧يُلعَنُ الناسُ على عجزهمُوتُحيَّا بالمساعي وتُفَدَّى
  48. ٤٨فَرَّعَت للمجد منكم دوحةٌكنتَ من أنضرها عُوداً وأندَى
  49. ٤٩تربةٌ بورك في صَلصالهاأنجبَتكم والداً طاب ووُلْدا
  50. ٥٠طينةٌ أعجِبْ بها مجبولةٌأخرجتْ سَلْمى وثَهْلانَ وأُحْدا
  51. ٥١يا عيونَ الدهرِ لا زالتْ بكمقَذِياتٍ أعينُ الحسّاد رُمدا
  52. ٥٢وتقاضَى الملكُ عنكم بسيوفٍمنذ سُلَّتْ لم تكن تشتاقُ غَمدا
  53. ٥٣كلَّما سُونِد منكم بأخيهِصارمٌ صَمَّمَ أمضىَ وأَحَدَّا
  54. ٥٤وبَقِيتم لبقايا كَرمٍبكُمُ يُلْحَمُ في الناس ويُسدَى
  55. ٥٥لم تكن لولاكُمُ أرماقُهاأثراً يَخفَى ولا عيناً تَبدَّى
  56. ٥٦يا نجومِي لا يَرُعْنِي منكُمُغائرٌ باخَ ولا حَيدانُ ندَّا
  57. ٥٧نوِّروا لي واسرجوا في طُرُقيأقطعِ الأرضَ بكم جَمْزاً ووَخْدا
  58. ٥٨أَجمع الحصباء في مدحكُمُبلساني وأعدُّ الرمل عَدّا
  59. ٥٩وكما أَرْغمتُ من قبلُ بكمآنُفاً آبِيةً أجدعُ بَعْدا
  60. ٦٠أبداً أنصُبُ نفسي دونكمعَلَماً فرْداً وخَصَّاماً ألدَّا
  61. ٦١غير أني منك يا بحرَ الندىأشتكي حظّي فقد خاب وأكدَى
  62. ٦٢عادةٌ تُمنَعُ أو تُقطَع بتَّاًوحقوقٌ وَجبتْ تُهملُ جِدَّا
  63. ٦٣ووعودٌ يجمحُ المطلُ بهاأن يرَى ميقاتُها عندك حدَّا
  64. ٦٤بعد أن قد كنتَ أحفاهم وفاءًلي وأوفاهم لما أسلفتَ عهدا
  65. ٦٥حاش للسُّحبِ التي عُوِّدتُهامنك أن يَروى بها الناسُ وأصدَى
  66. ٦٦نفثةٌ من مذكِرٍ لم يألُ في الصبر للحاجةِ والأوطارِ جهدا
  67. ٦٧بعث النيروزُ يستعجلكمسائلاً في الوعد أن يُجعلَ نقدا
  68. ٦٨وهُوَ اليومُ الذي من بعدهسوف تُفْنون مدى الأيام مدّا
  69. ٦٩فاقبلوه شافعاً وارضوا بهزائراً عنِّيَ بالشعرِ ووفدا
  70. ٧٠أنتُمُ أكرمُ من يُهدَى لهوالقوافي خيرُ ما يُحبَى ويُهدَى