تغيب در الزهر في صدف الأفق
أحمد الكيوانيعثمانيالطويلرومانسيةالقاف
حجم الخط
- تَغَيَّب دُر الزُهر في صَدَف الأفْقوَلاحَ جَبينُ الصُبح مِن مَفرق الشَرق
- وَجَرَّ نَسيم الرَوض ذَيلَ عَبيرِهِفنيه لِلتَغريد هاجعة الوَرَق
- فَهاتَ أَدر مِن مُقلَتَيك سَلافةتَغير عَلى عَقل اللَبيب فَلا تبقي
- فَلا خَير في سُكر تَليهِ أَفاقَةٌوَلا بَينَ بَعض الصَحو وَالمَوت مِن فَرق
- وَهَل يَسلَم الطَبع السَليم مِن الهَوىوَلا فَضل في قَلب خَليّ مِن العشق
- فَيا سافِحاً دَمعي وَيا سافِكاً دَميوَيا سالِباً لُبي وَيا مالِكاً رقي
- وَيا مَن سَقاني الدَمع رَتقاً مُلَوَّناًوَأَصفَيتُهُ مَحض الوِداد بِلا مذق
- بِمَن حَط عَن لَيل الصَباح نِقابُهُأَزح حُجُب التَعبيس عَن وَجهِكَ الطَلق
- دَجا لَيل هَمي فَأَجله بِابتِسامةكَما يَكشف اللَيل البَهيم سَنا البَرق
- وَدَع مَدمَعي يَملي عَلَيكَ شِكايَتيفَدَمع الكَئيب الصَب أَجدَر بِالنُطق
- وَأَصغِ إِلى الشَكوى وَإِن كُنتَ قاسِياًفَإِن اِستِماع البَث نَوع مِن الرفق