قصائد

طرقت على خطر السرى المركوب

مهيار الديلميعباسيالكاملرومانسيةالباء

  1. ١طَرقتْ على خطرَ السُّرى المركوبِوالليلُ بين شَبيبةٍ ومَشيبِ
  2. ٢وعلى الرحائل ساجدون دَحَأ بهمسُكْرانِ سُكْرُ هوىً وسُكْرُ لُغوبِ
  3. ٣دعَموا الخدودَ بأذرعٍ مضعوفةٍوتواقعوا لمناكبٍ وجُنوبِ
  4. ٤وتعلَّلوا طرَباً إلى أوطانهمبحنين كلِّ مندَّب مجلوبِ
  5. ٥فكأنَّ صَحْبي نافحتهم قَرقفٌأو فزَّ بينهُمُ عِيابُ الطِّيبِ
  6. ٦فعجبتُ للزَّورِ القريبِ دنا بهقَدرٌ وليس مَزارهُ بقريبِ
  7. ٧يَسرِي وحيداً بالعراق وأهلهُما بين قُنَّةِ لَعلَعٍ وعَسيبِ
  8. ٨وأبي سَلامةَ إنما جَلبَ الكرىمنها عدوّاً في ثيابِ حبيبِ
  9. ٩لو حُكِّمتْ يقظَى لما زارت بلاعِدَةٍ ولا وصلتْ بغيرِ رقيبِ
  10. ١٠يا أخت فِهرٍ والمحبة بيننانسبٌ وإن ناداكِ غيرُ نسيبِ
  11. ١١لولاك لم أشِمِ الخِلابَ ولا صبتْنفسي لأحلامِ الكرى المكذوبِ
  12. ١٢ولكان لي مندوحةٌ بالحَزْنِ فيأخويك من رشأٍ له وقضيبِ
  13. ١٣ناهضتُ حبَّك والنحولُ يخوننيوكتمتُ سرّك والدموعُ تَشِي بي
  14. ١٤وحَملتُ حتى قيلَ مات إباؤهوجزعتُ حتى قيلَ غير لبيبِ
  15. ١٥فإذا وذلك ليس عندكِ نافعاًلما مِللتِ وقلَّ منك نصيبي
  16. ١٦تتجرّمين الذنب تجزيني بهوالشيبُ والإقلالُ كلُّ ذنوبي
  17. ١٧ثِنتان لو خُيِّرتُ في كلتيهماعُمَر الربا مالي وعَمْر مَشيبي
  18. ١٨ولقد حَبستُ عن اللئامِ مَطامعيوأطلتُ في دار الهوان مَغيبي
  19. ١٩وعزفتُ والأرزاقُ مطمحُ ناظريأَنِفاً من المتمنَّنِ الموهوبِ
  20. ٢٠مالي أذلُّ وسيف نصري في فميوالصونُ بين مآزري وجيوبي
  21. ٢١وعليّ دون الحاسدين ونَبلِهمدِرعان من فني ومن تجريبي
  22. ٢٢وحمايةُ الأحرارِ تحفظُ جانبيوالفضلُ يمنع سارحي وعزيبي
  23. ٢٣وإذا فزعتُ لجأتُ من أَسدٍ إلىأسدٍ تأشَّبَ في القنا المخضوبِ
  24. ٢٤ونزلتُ في غُرفِ العلا متظلّلاًبالعزّ تحت رواقها المضروبِ
  25. ٢٥وعلِقتُ منها ذمَّةً ومودّةًأن فات حمّادٌ بحبلِ شبيبِ
  26. ٢٦الماجد ابن الماجدين وربماتجدُ النجيبَ وليس بابن نجيبِ
  27. ٢٧وابن القِرى وابن الصوارم والقناوالخيلُ تَخلِط أرجلاً بسبيبِ
  28. ٢٨والواهبي ما لا يُجاد بمثلِهوالسالبي ما ليس بالمسلوبِ
  29. ٢٩والراكبين إلى ذوي حاجاتِهمظَهراً من الأخطار غير رَكوبِ
  30. ٣٠جادوا فقال المالُ سُحْبُ مَواهبٍوسَطوْا فقال الموتُ أُسدُ حروبِ
  31. ٣١وتتابعوا في المجد ينتظمونهوالرمحُ أُنبوبٌ على أنبوبِ
  32. ٣٢كانوا الأسنةَ في مَعَدٍّ كلِّهاوالناسُ بين مَعاقِدٍ وكُعوبِ
  33. ٣٣إن فوخروا شهِدت لهم أيّامهمفيها بكلِّ معلَّم مكتوبِ
  34. ٣٤يتوارثون مَارماً مُضَريَّةًإرثَ النّبوةِ في بني يعقوبِ
  35. ٣٥دَرَجوا عليها آخذين بحكمهالم يُفسدوا حسناتها بعيوبِ
  36. ٣٦وجرى أبو الحملاتِ يطلبُ شأوَهمأكرِمْ به من لاحقٍ وطلوبِ
  37. ٣٧قالوا الهمامُ فأفرجَتْ أبطالُهملك عن طريق الضيغمِ المرهوبِ
  38. ٣٨لقبٌ يصدّق فيك معناه اسمَهومن الرجالِ مُمَّوةُ التلقيبِ
  39. ٣٩لك يا شبيبُ صباحَها ورواحَهاعَقُر الكماةِ بها وعَقرُ النيبِ
  40. ٤٠وعلى سلاحك أو سماحك أُركِزتْراياتُها بِفنائها المطلوبِ
  41. ٤١أصبحتَ غرَّةَ مجدها فبياضهُمستخرَجٌ من لونك الغِربيبِ
  42. ٤٢وعلامةُ العربيّ دُهمةُ وجههومن الوجوه البِيض غيرُ حسيب
  43. ٤٣والبدرُ أشرفُ طالِعٍ في أفقهوبياضُه المرموقُ فوق شُحوبِ
  44. ٤٤للّه بيتُك أمنُهُ وجِفانُهُوالحق بين مَخافةٍ وجُدوبِ
  45. ٤٥ومَكرَّماتُ النسلِ تُهوِن في القِرىبالمصطفى منها وبالمجنوبِ
  46. ٤٦وإذا الوَوقدُ خَبَا جعلتَ لحومَهاحطباً لنارِ الطارق المجلوبِ
  47. ٤٧من كلِّ مُشرِفةٍ تحدّث هامةًورديفةٍ عن صخرةٍ وعسيبِ
  48. ٤٨الكُور في وضح الصباحِ لظهرِهاوالسيفُ في الظلماءِ للعُرقوبِ
  49. ٤٩حُدّثتُ والخبرُ الجليُّ مصدَّقٌعن سيبك المتدفِّقِ المسكوبِ
  50. ٥٠وشمائلٍ لك في الندَى مطبوعةٍكالتبر ليس صفاؤه بمشوبِ
  51. ٥١وبما عَرفتَ فضائلي ووصفْتَهاورغِبتَ في ودّي وفي تقريبي
  52. ٥٢فاستاق منك غريبَ أشعاري إلىمتوحِّدٍ في المكرماتِ غريبِ
  53. ٥٣فبعثتُها لك فاتحاً ما بيننابابَ الوصال ونُهزةَ الترغيبِ
  54. ٥٤من كلِّ ساريةٍ بذكرك صيتُهافي الأرض بين فدافدٍ وسُهوبِ
  55. ٥٥تزدادُ صبراً في الزمان وقوّةًأبداً على الإدلاج والتأويبِ
  56. ٥٦وهي التي شَجَتِ الملوكَ وخودِعوامنها عن المنفوس والمرغوب
  57. ٥٧فاستقربوها مغَرمِينَ بها وماتزدادُ غير تمنُّعٍ ونُكوبِ
  58. ٥٨وتفرّدتْ في ذا الزمانِ بمعجزٍلم تُؤتَ من ردٍّ ومن تكذيبِ
  59. ٥٩فاعرف لها حقَّ الزيارة بغتةًوتلقَّها بالأهلِ والترحيبِ
  60. ٦٠وأكرِمْ عليها تجتلبْ أخواتِهاإن الصلاةَ تتمُّ بالتعقيبِ
  61. ٦١طلبتك تأملُ أن تنالَ بك الغنىفلئن وَفيْتَ لها فغيرُ عجيبِ