ذكرتك في الخلوات التي
الشريف المرتضىمملوكيالمتقاربرومانسيةالراء
- ١ذكرتُك في الخَلَوات الّتيشَننتَ بهنّ عليَّ السّرورا
- ٢وكنت لدَيجُورِهِنّ الصّباحَوفي سَهَكاتٍ لهنّ العبيرا
- ٣فضاقتْ عليَّ سُهوبُ الدّياروصارتْ سهولتُهنّ الوعورا
- ٤وأظلمَ بينِي وبين الأناموما كنت من قبل إلّا البَصيرا
- ٥وَطالَ عليّ الزّمانُ القصيرُوكان الطّويلُ عليَّ القصيرا
- ٦فَها أَنا منك خليّ اليَدينوفيكَ كليلَ الأمانِي حسيرا
- ٧فقدتُك فقدَ الزّمان الحبيبِإليَّ وفقدي الشّبابَ النّضيرا
- ٨وهوّن رُزءَك مَن لم يُحِطْبأنّي أعالجُ منه العسيرا
- ٩فَظنّوا وَما عَلِموا أنّهصغيرٌ وما كان إلّا كَبيرا
- ١٠فَقُل للّذي في طَريق الحِمامِيرعى البدور ويُعلي القُصورا
- ١١وَيغفل عَن وَثَباتِ المنونيَدعن الشّوى ويُصبن النّحورا
- ١٢إلى كم تظلّ وأنت الطّليقُبأيدي الطّماعةِ عبداً أسيرا
- ١٣إذا ما أريثُ أريثُ الرّحالَوأمّا قرِبتُ قربتُ الغرورا
- ١٤وإن نلت كلّ الّذي تَبتغيهفَما نِلت إلّا الطفيفَ الحقيرا
- ١٥وما أخذ الدّهرُ إلّا الّذيأعاد فكيف تلوم المُعيرا
- ١٦وَكَم في الأسافلِ تَحتَ الحَضيضأخامص قَومٍ علون السّريرا
- ١٧وَكَم ذا صحبنا لأكل التّرابأناساً ثَوَوْا يلبسون الحريرا
- ١٨وكم أغمد التّربُ في لحْدِهِحُساماً قطوعاً وليثاً هصورا
- ١٩أُخَيَّ حسينُ ومَن لي بأنتجيب النّداء وتبدي الضّميرا
- ٢٠عَهدتك تَطرد عنّي الهموموتُذكرني بالأمورِ الأمورا
- ٢١أُخانُ فآخذُ منك الوفاءَوأظما فأكرع منك النّميرا
- ٢٢وكم ليلةٍ كنتَ لِي ثانياًبِظلمائِها مؤنساً أَو سميرا
- ٢٣سَقى اللَّه قبرَك بين القبورِسحاباً وَكِيفَ النّواحي مطيرا
- ٢٤تَخال تَراكمه في السّماءِ عِيراً بطاءً يزاحمنَ عِيرا
- ٢٥كأنّ زَماجرَه المصعِقاتِضَجيجُ الفحولِ عَزمن الهديرا
- ٢٦تُعَصفرهُ وَمضاتُ البروقِفَتحسبه مِن نجيعٍ عصيرا
- ٢٧مجاورَ قومٍ بأيدي البِلىتمزّقهمْ يرقُبون النّشورا
- ٢٨ولا زال قبرُك من نورهبجُنحِ الظّلام يضيء القبورا
- ٢٩ولا زلتَ ممتلئ الرّاحتيننعيماً ولاقيتَ ربّاً غفورا