لمن ظعن سوائر لو
مهيار الديلميعباسيمجزوءعتابالنون
- ١لمن ظُعُنٌ سوائرُ لوصحوتُ عقلتُها لمنِ
- ٢تخُطُّ الرملَ من يبرينَ خطَّ الماءِ بالسفُنِ
- ٣صواعدُ يبتدرن الحَزْنَ يا شوقي ويا حزَني
- ٤بفارغةِ الحِقابِ مشين مشيَ الذيل والرُّدُنِ
- ٥إذا قِيس الغزالُ بهابكت شَفَقا من الغَبَنِ
- ٦تناشدني على يبرينَ غضَّ الطرف تُتْبِعني
- ٧فصن سرّي وسرَّك إنبقيتَ بمطرَح الظِّنَنِ
- ٨فإني عند أترابيبحيث الشمس لم ترني
- ٩هبيني أستُر النجوىأليس الدمعُ يفضَحني
- ١٠لساني فيك أملِكهودمعُ العين يملِكني
- ١١فما للدمع من عينيمكانُ السر من أذُني
- ١٢نحَلتُ نحولَ ربعكُمُكأنّ عِراصَه بدَني
- ١٣فما منّي ومن أضغاثِ داركُمُ سوى الدِّمنِ
- ١٤مَن الغادي ابتغاءَ الأجر يضمَن حاجةَ الضَّمِنِ
- ١٥فيوصلَ سالما وطراعراقيّاً إلى اليمنِ
- ١٦وأغنَى اللهُ غيْبتَهجراءً من بدورِ غَنِي
- ١٧تداعَس بالقنا الأقرانُ وافتقروا إلى الجُنَنِ
- ١٨وعَمُّوا بيضَ أوجههمبأردية الوغى الدُّكُنِ
- ١٩وباعوا الحربَ أنفسَهمبما ارتخصت من الثمنِ
- ٢٠طِلابَ العز في الدنياوطيبِ حديثها الحَسنِ
- ٢١فباقٍ نال حاجتَهوآخرُ قبل ذاك فنِي
- ٢٢ونال المجدَ قانِيهِبلا تِرَةٍ ولا إحَنِ
- ٢٣فتًى من آل أيّوبٍعن الحرب العَوانِ غني
- ٢٤يداه له إذا خان اليَدَ اليزنيُّ لم تَخُنِ
- ٢٥نفى أبناؤها الصّرحاءُ أنسابَ القنا الهُجَنِ
- ٢٦يثقِّفها إذا انآدتمراسُ الرأي والفِطَنِ
- ٢٧وتنقُص وهي زائدةٌولولا النقص لم تبنِ
- ٢٨تمجُّ دمَ القلوب ولمتلجْ جرحا على بدنِ
- ٢٩تحُلُّ بها عقودَ السحر حلَّك عُقدةَ الشَّطَنِ
- ٣٠على بيضاء مصقولٍعوارضُها من الدرنِ
- ٣١إذا ما استوُدعتْ سرّافليس تعابُ بالعلنِ
- ٣٢وما كلُّ الرجال علىودائعها بمؤتمنِ
- ٣٣يقطّر ظهرُها الأبطالَ بين العيّ واللَّكنِ
- ٣٤سوى متمرّس ذرِبٍبُلِي بطرادها ومُنِي
- ٣٥فما ركبَ ابنُ أيّوببلا فأسٍ ولا رَسنِ
- ٣٦سقى الودُّ امرأً روَّىنميرُ وداده غُصُني
- ٣٧قنِعتُ به من الدنياوجُلُّ الشيء يُقنعني
- ٣٨ومن إخوان عَلَّاتٍجَفوْا بتخالف اللبَنِ
- ٣٩ودادُهمُ على الأيديمتى يتصافحوا يَبِنِ
- ٤٠خبرتُهُمُ فعفتُهُمُوكاثرني فوافقني
- ٤١سكنتُ إلى خلائقهسكونَ الجفن للوسنِ
- ٤٢ولانت لي به الدنياعلى أخلاقها الخُشُنِ
- ٤٣ودام على مضيق الشكر متسعا له عطَني
- ٤٤بكل كثيرة النُّقْلاتِ من وطن إلى وطنِ
- ٤٥مع الحيتانِ في الغمَراتِ والعِقبانِ في القُنَنِ
- ٤٦محدّثة بسؤددهحديثَ الروض بالمُزُنِ
- ٤٧كأن طريقَها المروييَ مما لاق بالأذنِ
- ٤٨طوَى درج السنينَ وجاء في الآثار والسّننِ
- ٤٩يزرنك ما وفت مِنن الثناء بمثقل المننِ
- ٥٠وما جَلَبت ثلاثُ منىًعلى العشّاق من فتنِ
- ٥١وسَنُّوا محرمي الأبدان عَقْرَ حلائِل البُدُنِ
- ٥٢وإن كان امرؤ بلغ الخلودَ بنفسه فكُنِ