لمن ظعن سوائر لو
مهيار الديلميعباسيمجزوءعتابالنون
حجم الخط
- لمن ظُعُنٌ سوائرُ لوصحوتُ عقلتُها لمنِ
- تخُطُّ الرملَ من يبرينَ خطَّ الماءِ بالسفُنِ
- صواعدُ يبتدرن الحَزْنَ يا شوقي ويا حزَني
- بفارغةِ الحِقابِ مشين مشيَ الذيل والرُّدُنِ
- إذا قِيس الغزالُ بهابكت شَفَقا من الغَبَنِ
- تناشدني على يبرينَ غضَّ الطرف تُتْبِعني
- فصن سرّي وسرَّك إنبقيتَ بمطرَح الظِّنَنِ
- فإني عند أترابيبحيث الشمس لم ترني
- هبيني أستُر النجوىأليس الدمعُ يفضَحني
- لساني فيك أملِكهودمعُ العين يملِكني
- فما للدمع من عينيمكانُ السر من أذُني
- نحَلتُ نحولَ ربعكُمُكأنّ عِراصَه بدَني
- فما منّي ومن أضغاثِ داركُمُ سوى الدِّمنِ
- مَن الغادي ابتغاءَ الأجر يضمَن حاجةَ الضَّمِنِ
- فيوصلَ سالما وطراعراقيّاً إلى اليمنِ
- وأغنَى اللهُ غيْبتَهجراءً من بدورِ غَنِي
- تداعَس بالقنا الأقرانُ وافتقروا إلى الجُنَنِ
- وعَمُّوا بيضَ أوجههمبأردية الوغى الدُّكُنِ
- وباعوا الحربَ أنفسَهمبما ارتخصت من الثمنِ
- طِلابَ العز في الدنياوطيبِ حديثها الحَسنِ
- فباقٍ نال حاجتَهوآخرُ قبل ذاك فنِي
- ونال المجدَ قانِيهِبلا تِرَةٍ ولا إحَنِ
- فتًى من آل أيّوبٍعن الحرب العَوانِ غني
- يداه له إذا خان اليَدَ اليزنيُّ لم تَخُنِ
- نفى أبناؤها الصّرحاءُ أنسابَ القنا الهُجَنِ
- يثقِّفها إذا انآدتمراسُ الرأي والفِطَنِ
- وتنقُص وهي زائدةٌولولا النقص لم تبنِ
- تمجُّ دمَ القلوب ولمتلجْ جرحا على بدنِ
- تحُلُّ بها عقودَ السحر حلَّك عُقدةَ الشَّطَنِ
- على بيضاء مصقولٍعوارضُها من الدرنِ
- إذا ما استوُدعتْ سرّافليس تعابُ بالعلنِ
- وما كلُّ الرجال علىودائعها بمؤتمنِ
- يقطّر ظهرُها الأبطالَ بين العيّ واللَّكنِ
- سوى متمرّس ذرِبٍبُلِي بطرادها ومُنِي
- فما ركبَ ابنُ أيّوببلا فأسٍ ولا رَسنِ
- سقى الودُّ امرأً روَّىنميرُ وداده غُصُني
- قنِعتُ به من الدنياوجُلُّ الشيء يُقنعني
- ومن إخوان عَلَّاتٍجَفوْا بتخالف اللبَنِ
- ودادُهمُ على الأيديمتى يتصافحوا يَبِنِ
- خبرتُهُمُ فعفتُهُمُوكاثرني فوافقني
- سكنتُ إلى خلائقهسكونَ الجفن للوسنِ
- ولانت لي به الدنياعلى أخلاقها الخُشُنِ
- ودام على مضيق الشكر متسعا له عطَني
- بكل كثيرة النُّقْلاتِ من وطن إلى وطنِ
- مع الحيتانِ في الغمَراتِ والعِقبانِ في القُنَنِ
- محدّثة بسؤددهحديثَ الروض بالمُزُنِ
- كأن طريقَها المروييَ مما لاق بالأذنِ
- طوَى درج السنينَ وجاء في الآثار والسّننِ
- يزرنك ما وفت مِنن الثناء بمثقل المننِ
- وما جَلَبت ثلاثُ منىًعلى العشّاق من فتنِ
- وسَنُّوا محرمي الأبدان عَقْرَ حلائِل البُدُنِ
- وإن كان امرؤ بلغ الخلودَ بنفسه فكُنِ