قصائد

لمن ظعن سوائر لو

مهيار الديلميعباسيمجزوءعتابالنون

  1. ١لمن ظُعُنٌ سوائرُ لوصحوتُ عقلتُها لمنِ
  2. ٢تخُطُّ الرملَ من يبرينَ خطَّ الماءِ بالسفُنِ
  3. ٣صواعدُ يبتدرن الحَزْنَ يا شوقي ويا حزَني
  4. ٤بفارغةِ الحِقابِ مشين مشيَ الذيل والرُّدُنِ
  5. ٥إذا قِيس الغزالُ بهابكت شَفَقا من الغَبَنِ
  6. ٦تناشدني على يبرينَ غضَّ الطرف تُتْبِعني
  7. ٧فصن سرّي وسرَّك إنبقيتَ بمطرَح الظِّنَنِ
  8. ٨فإني عند أترابيبحيث الشمس لم ترني
  9. ٩هبيني أستُر النجوىأليس الدمعُ يفضَحني
  10. ١٠لساني فيك أملِكهودمعُ العين يملِكني
  11. ١١فما للدمع من عينيمكانُ السر من أذُني
  12. ١٢نحَلتُ نحولَ ربعكُمُكأنّ عِراصَه بدَني
  13. ١٣فما منّي ومن أضغاثِ داركُمُ سوى الدِّمنِ
  14. ١٤مَن الغادي ابتغاءَ الأجر يضمَن حاجةَ الضَّمِنِ
  15. ١٥فيوصلَ سالما وطراعراقيّاً إلى اليمنِ
  16. ١٦وأغنَى اللهُ غيْبتَهجراءً من بدورِ غَنِي
  17. ١٧تداعَس بالقنا الأقرانُ وافتقروا إلى الجُنَنِ
  18. ١٨وعَمُّوا بيضَ أوجههمبأردية الوغى الدُّكُنِ
  19. ١٩وباعوا الحربَ أنفسَهمبما ارتخصت من الثمنِ
  20. ٢٠طِلابَ العز في الدنياوطيبِ حديثها الحَسنِ
  21. ٢١فباقٍ نال حاجتَهوآخرُ قبل ذاك فنِي
  22. ٢٢ونال المجدَ قانِيهِبلا تِرَةٍ ولا إحَنِ
  23. ٢٣فتًى من آل أيّوبٍعن الحرب العَوانِ غني
  24. ٢٤يداه له إذا خان اليَدَ اليزنيُّ لم تَخُنِ
  25. ٢٥نفى أبناؤها الصّرحاءُ أنسابَ القنا الهُجَنِ
  26. ٢٦يثقِّفها إذا انآدتمراسُ الرأي والفِطَنِ
  27. ٢٧وتنقُص وهي زائدةٌولولا النقص لم تبنِ
  28. ٢٨تمجُّ دمَ القلوب ولمتلجْ جرحا على بدنِ
  29. ٢٩تحُلُّ بها عقودَ السحر حلَّك عُقدةَ الشَّطَنِ
  30. ٣٠على بيضاء مصقولٍعوارضُها من الدرنِ
  31. ٣١إذا ما استوُدعتْ سرّافليس تعابُ بالعلنِ
  32. ٣٢وما كلُّ الرجال علىودائعها بمؤتمنِ
  33. ٣٣يقطّر ظهرُها الأبطالَ بين العيّ واللَّكنِ
  34. ٣٤سوى متمرّس ذرِبٍبُلِي بطرادها ومُنِي
  35. ٣٥فما ركبَ ابنُ أيّوببلا فأسٍ ولا رَسنِ
  36. ٣٦سقى الودُّ امرأً روَّىنميرُ وداده غُصُني
  37. ٣٧قنِعتُ به من الدنياوجُلُّ الشيء يُقنعني
  38. ٣٨ومن إخوان عَلَّاتٍجَفوْا بتخالف اللبَنِ
  39. ٣٩ودادُهمُ على الأيديمتى يتصافحوا يَبِنِ
  40. ٤٠خبرتُهُمُ فعفتُهُمُوكاثرني فوافقني
  41. ٤١سكنتُ إلى خلائقهسكونَ الجفن للوسنِ
  42. ٤٢ولانت لي به الدنياعلى أخلاقها الخُشُنِ
  43. ٤٣ودام على مضيق الشكر متسعا له عطَني
  44. ٤٤بكل كثيرة النُّقْلاتِ من وطن إلى وطنِ
  45. ٤٥مع الحيتانِ في الغمَراتِ والعِقبانِ في القُنَنِ
  46. ٤٦محدّثة بسؤددهحديثَ الروض بالمُزُنِ
  47. ٤٧كأن طريقَها المروييَ مما لاق بالأذنِ
  48. ٤٨طوَى درج السنينَ وجاء في الآثار والسّننِ
  49. ٤٩يزرنك ما وفت مِنن الثناء بمثقل المننِ
  50. ٥٠وما جَلَبت ثلاثُ منىًعلى العشّاق من فتنِ
  51. ٥١وسَنُّوا محرمي الأبدان عَقْرَ حلائِل البُدُنِ
  52. ٥٢وإن كان امرؤ بلغ الخلودَ بنفسه فكُنِ