ما بال أسد الشرى تصيدها
الستاليمملوكيالبسيطرومانسيةالدال
حجم الخط
- ما بالُ أُسد الشَّرى تَصيَّدُهابين ظباء الأنيس نُهَّدُهَا
- كم حكَم الهوى على مُهجٍعاصية فيه مَن يُفّندُهَا
- رُبَّ حليم إِذا أطبّاهُ هوىًمن حبِّ حَسْناءً ظلَّ يعبُدهَا
- مُقلتُهُ للهموم جالَبةٌعن نَظرات له يُرَدِّدُهَا
- ونَفسُهُ بالحسانِ مغرمَةٌطال بها في الَهوى تبلُّدُها
- يَعتادُهُ من حبيبه عِدَةٌبزَورةٍ لا يصحّ مَوعِدُها
- سَقياً ورَعياً لُمخَدَر بكرتْوراحت اليعملاتُ تُبعِدُهَا
- يالكَ من مًوقفِ لمفْتَرقٍيومَ غدَت بالُحمول خُرَّدُهَا
- صادتكُ أدماُء غيرَ عاطلةٍمنها الّتراقي ولا مُقَّلدُهَا
- ولا لأمِّ الغزال مبسمِهاولا شوَاها ولا مورَّدُهَا
- بين الّلواتي على معاطِفهابَرقُ مَواشيهُّا ومُجْسَدُهَا
- يا خُلَّةً باللَّقاء عايَدةًلغُلةٍ في الفؤاد يُبْرِدُهَا
- طالَ بها عَهدنا فما معناإلا سرى طيفها ومَعْهَدُهَا
- وعبرة لا تَزالَ تسفحهانار جُوىً في الحشا يُوقِّدُهَا
- وإنّما يَسْتطيلُ ليلتَهُحليفُ في الحَشا مُسَهِّدُهَا
- يا عجبا للقُلوب حاجتهُاإلى الغواني والحبُّ مِقْوَدُهَا
- وليلَةٍ بتهَّا كأنيّ منطول سُهاد الجفون أرمَدُهَا
- يَستقصر الليلةَ الطَّويلَةَ منْباتَ قليلَ الهمُوم يَرقُدُهَا
- والنفَّسُ بالسوءِ جدُّ آمرةٍإن لم يكن زاجرٌ فيَرْشدها
- والمُلهياتُ الطيّابُ تَبْعَثهاعلى الهوىوالشبابُ يسعدُهَا
- والموْعظات الحسانُ تُصلحهاوالشَّهوات اللّطافُ تُفسدُهَا
- وفي الهوى كلُّ فتنةٍ بليتْعادتْ لها صبوةٌ تُجَدِّدُهَا
- عنديَ في كل لذةٍ كدَرٌمن أجل علمي أن سوفَ أفقدُها
- أقسمت بالبلدة الحّرام ومايجمعَه بيتها ومَسجدُهَا
- أنَّ جميع اللمُوك من يمنٍومن مَغَدٍّ إذا يُعَدِّدُهَا
- فإن كَهلان من بني عمرٍرئيسُها كلّها وسيّدُهَا
- أَبو المعالي أَعزُّها شرفاًأَكرمُها مَنصباً واجودُهَا
- أَدَّت إليه الملُوك طاعَتهاأَشيبها كلِّها وأَمردُها
- وارثُ مجد الكرام عامِرهلهُ طريفُ العُلى ومُتلَدُهَا
- عزَّتْ به عُصبةٌ يمانيةٌفي عيص بيت المُلوك محتدُهَا
- من آل نبهان فهو ناصرُهازعيمها في الأمورَ يَعضدُهَا
- سِنانُها سَيفُها وجُنّتُهالسانها العَضْبُ قلبُها يدُهَا
- فارسُها الطّعّان مُقْدمهاإذا انثنى في الوغى معردُهَا
- طالت إلى حَوز كلَّ مكومةٍمنه يدٌ جودُها يؤيدُها
- وقدَّمته إلى العلى قَدَمٌعلى بُروج النجوم مَصْعدُهَا
- ذو همَّة شمهةٍ يصول بهاوعزمةٍ صدقةٍ يُجَرِّدُها
- يَسعى إلى أَنعمٍ يُسَنِّدهاأَو لبيوتٍ له يُشيّدُهَا
- لا يُتّبع المَنَّ منه موهبةًيَبدؤها قبلُ أَو يُعيّدُهَا
- تَرى عُفاة الغنى إِذا رحَلتإلى ذراهُ الرَّحيب مَقصِدُهَا
- يا آل نبهان يا بني عُمرٍلكم سُواد الدُّنيا وسُؤْدَدُها
- أنعمكمْ للأنام شاملَةٌلا يستطيع الكَفور يجحَدُهَا
- أَبا المعالي بقَيت في رتَبٍعلى مهادِ العُلى تُمهِّدُهَا
- خافقةً لسعود أَلويةٌعليك ربّ السّماءِ يعقدُها
- مدى سِنّي الزّمان تَبْلغهاما بين أَعيادها تُعَيدُهَا
- وترتضي في ابنك السعيد أَبيعبد الإله المُنى وتحْمَدُهَا
- في سادة من ذُرى بني عمرٍأَشبه كهلانَها محّمدُهَا
- حتى تكونا معاً كأّنكُمابدرا سماء العلى وفرقَدُهَا
- ترنو اليك الملُوك حاسدَةًأَبا المعالي فداك حُسَّدُهَا
- في الملك والعزّ كل سابحةأفضل من يومها لكم غَدُها
- بين البوادي ونحن نحضُرهابمحكماتِ القريضِ ننْشِدُها
- بديعةً من عَويص شاعرهاسائرةً في البلاد سرمدُها