لا تلمس الشمس يد
مهيار الديلميعباسيمجزوءالدال
- ١لا تَلمَسُ الشمسَ يدُفما يَرُدُّ الحسَدُ
- ٢ما لمُريدِ حسنِهاإلا الأسى والكمدُ
- ٣يَفْنَى نزولاً ولهاعلاؤها والخُلُدُ
- ٤أرى نفوساً ضَلَّةًتَنشُدُ ما لا تَجِدُ
- ٥تحسَب بالكسب العلاءَ والعلاءُ مُولَدُ
- ٦أفضَحُها مفنِّدٌلو سدّ غيظاً فَنَدُ
- ٧وكلّ قلبٍ قُرحةيشِفُّ عنه الجسدُ
- ٨أبرُدُهُ بَعذَليلو أن ناراً تَبْرُدُ
- ٩هيهات من دوائهاوداؤها محمَّدُ
- ١٠فات على أطماعِهِحمى العيون الفرقدُ
- ١١شَوَّقها لحاقَهُجَهلُ الحظوظِ المسعِدُ
- ١٢ونِعَمٌ نابتةٌمع الربيع جُدُدُ
- ١٣حدَّثَها أضغاثَهاهذا السرابُ المُوقَدُ
- ١٤والصبحُ في تكذيبهاإن بلغوه الموعدُ
- ١٥يا حاسدي محمّدٍلا تطلبوه واحسُدوا
- ١٦شريعةٌ مورودةٌلو أصدَرتْ مَنْ يَردُ
- ١٧منّتكُمُ جدودُكمأَن السبيلَ جَدَدُ
- ١٨تنكّبوا فإنماعلى الطريق الأسدُ
- ١٩أغيدُ لا يُنجِي الرقابَ من يديه الجَيَدُ
- ٢٠أوفَى على مَرقَبِهلكفّه ما يرصُدُ
- ٢١أزبُّ ما مِن قِرَّةٍخِيطت عليه اللِّبدُ
- ٢٢إذا غدا لسفَرٍأقسمَ لا يُزَوَّدُ
- ٢٣الناجياتُ عندهوذيَّةٌ ونَقَدُ
- ٢٤قد قلتُ لمّا أجمعواوأنت عنهم مفردُ
- ٢٥تخبِطُ عشواؤهُمُما فعل المُقَوِّدُ
- ٢٦البدرُ في أمثالهاحنادساً يُفتقَدُ
- ٢٧ضاع بياضُ ناركموالليلُ بعدُ أَسْودُ
- ٢٨أكرمُكم أحقُّكمبأن يقالَ سيّدُ
- ٢٩دلَّ على آياتهِفما لنا نُقلِّدُ
- ٣٠وناقصُ الشِّكة مضعوف الحشا مُعَوِّدُ
- ٣١صمّ القنا الصِّلابِ منخَوَرِهِ تَقَصَّدُ
- ٣٢يطولها شوارعاًوهو لَقىً موسَّدُ
- ٣٣إذ الكمالُ كلُّهفي جسد يحدَّدُ
- ٣٤ما تَلدِ الأرضُ كذاوالأرضُ بعدُ تَلِدُ
- ٣٥قل بني الآراب تُجفَى والمنى تُشرَّدُ
- ٣٦والحاج يُلقَى دونهنّ اللَّحِزُ المُزَيِّدُ
- ٣٧الكوفةَ الكوفةَ يامغوّرٌ يا منجدُ
- ٣٨ما الناس إلا رجلٌوالأرض إلا بلدُ
- ٣٩مَن راكبٌ مُربِعةًتمَّ عليها العُددُ
- ٤٠موضوعةَ الرحل تُلسّ حَكْمَها وتَرِدُ
- ٤١يَمُدُّ قِيد الرمح ظلاً قَصرُها المشيَّدُ
- ٤٢تحمله مُخِفَّةًولو علاها أُحُدُ
- ٤٣تَخدّ في الصخر ملاطِمَ عليها تَخِدُ
- ٤٤عَجْلَى إذا ما الساق صادت ما تُثيرُ العَضُدُ
- ٤٥لم يدر لحظُ ضابطٍما رجلُها وما اليدُ
- ٤٦بلّغ بلغتَ راشداًتسرِي ويحدو مُرشدُ
- ٤٧شوقاً يقُضُّ نَبلُهُ الأضلاعَ وهي زَرَدُ
- ٤٨دام على حصاة قلبي ويذوب الجلمدُ
- ٤٩أفنى الوَقودُ كبديفهل يُحسّ المُوقِدُ
- ٥٠كم يُسعِد الصبرُ تُرَىبعدك خان المسعِدُ
- ٥١على مَن الفضلُ وقدفارقتَه يعتمِدُ
- ٥٢يا طولَ ذمّي للنوىهل من لقاءٍ يُحمَدُ
- ٥٣متى فقد طال المدىلكلِّ شيء أمدُ
- ٥٤يا باعثَ النعمى التيآياتُها لا تُجحَدُ
- ٥٥لو كُتِمتْ تطلَّعتْمن حسن حالي تَشهْدُ
- ٥٦كانت سَدادَ رحْلةٍأصيب فيها المقصِدُ
- ٥٧رمَمتَ منها ثُلَماًما خلتُها تُسدّدُ
- ٥٨علّك من مطليَ بالشكر عليها تَجدُ
- ٥٩ما كان تقصيراً فهليقتصر المجتهدُ
- ٦٠لكنّها عارفةٌمن الثناء أزيدُ
- ٦١أفسدني إفراطُهابعضُ العطاء يُفسدُ
- ٦٢والجود ما أسرفَ والإمساك فيه أجودُ
- ٦٣والآن رثَّتْ مُسْكةٌفاسمع لها أجدِّدُ
- ٦٤تأتيك بشرى ما تسود أبداً وتسعَدُ
- ٦٥وما تصوم مُرضِياًبقاك أو تُعيِّدُ
- ٦٦سنينَ لا يضبطهنّ في الحساب عَدَدُ
- ٦٧إن عافني دهرٌ أقومُ أبداً ويقُعِدُ
- ٦٨عن المثول اليوم مابين يديك أُنشِدُ
- ٦٩فربّما قمتُ غداًإنّ أخا اليومِ غدُ