مشين لنا بين ميل وهيف
مهيار الديلميعباسيالمتقاربحزنالفاء
حجم الخط
- مشين لنا بين مِيلٍ وهِيفِفقل في قناةٍ وقل في نزيفِ
- على كلّ غصنٍ ثمارُ الشبابِ من مجتنيه دواني القُطوفِ
- ومن عجب الحسن أنّ الثقيل منه يُدِلُّ بحمل الخفيفِ
- خليليَّ ما خُبرُ ما تُبصران بين خلاخيلها والشُّنوفِ
- سلاني به فالجمال اسمهومعناه مَفسدةٌ للعفيفِ
- أمن عربيّةَ تحت الظلامتولُّجُ ذاك الخيالِ المطيفِ
- سرى عينها أو شبيهاً فكاد يفضحُ نوميَ بين الضيوفِ
- نعم ودعا ذكرَ عهدِ الصباسيلقاه قلبي بعهدٍ ضعيفِ
- بآل عليٍّ صروفُ الزمانبسطنَ لساني لذمّ الصروفِ
- مصابي على بعد داري بهممصابُ الأليف بفقد الأليفِ
- وليس صديقيَ غيرَ الحزينليوم الحسين وغيرَ الأسوفِ
- هو الغصن كان كميناً فهبَّلدى كربلاء بريحٍ عصوفِ
- قتيلٌ به ثار غِلُّ النفوسكما نغر الجرحَ حكُّ القروفِ
- بكلّ يدٍ أمسِ قد بايعتْهُوساقت له اليومَ أيدي الحتوفِ
- نسوا جدَّه عند عهدٍ قريبٍوتالدَهُ مَعَ حقٍّ طريفِ
- فطاروا له حاملين النِّفاقَبأجنحةٍ غِشُّها في الحفيفِ
- يعزُّ عليَّ ارتقاءُ المنونإلى جبلٍ منك عالٍ منيفِ
- ووجهك ذاك الأغرُّ التريبُيُشهَّرُ وهو على الشمس موفي
- على ألعن أمره قد سعىبذاك الذميل وذاك الوجيفِ
- وويلُ امّ مأمورِهم لو أطاعلقد باع جنّتَه بالطفيفِ
- وأنت وإن دافعوك الإمامُوكان أبوك برغم الأنوفِ
- لمن آيةُ الباب يومَ اليهودومَن صاحبُ الجنّ يوم الخسيفِ
- ومن جمع الدينَ في يوم بدرٍوأُحْدٍ بتفريقِ تلك الصفوفِ
- وهدّمَ في اللّه أصنامَهمبمرآى عيونٍ عليها عُكوفِ
- أغير أبيك إمام الهدىضياء النديِّ هزبر العزيفِ
- تفلَّلَ سيفٌ به ضرَّجوكلسوّدَ خِزياً وجوهَ السيوفِ
- أمرَّ بفيَّ عليك الزلالُوآلم جِلدِيَ وقعُ الشُّفوفِ
- أتحمِلُ فقدَك ذاك العظيمَجوارحُ جسمِيَ هذا الضعيفِ
- ولهفي عليك مقالُ الخبير أنك تُبرِدُ حرّ اللهيفِ
- أنشرُك ما حملَ الزائرون أم المسكُ خالط تُرب الطّفُوفِ
- كأن ضريحك زهرُ الربيع هبَّت عليه نسيمُ الخريفِ
- أُحبّكُمُ ما سعى طائفٌوحنَّتْ مطوَّقةٌ في الهُتوفِ
- وإن كنتُ من فارس فالشريفُ معتلِقٌ ودُّهُ بالشريفِ
- ركبتُ على من يعاديكُمُويفسُدُ تفضيلكم بالوقوفِ
- سوابقَ من مدحكم لم أَهَبْصُعوبةَ ريِّضِها والقَطوفِ
- تُقَطِّر غيرِيَ أصلابُهاوتَزلَقُ أكفالُها بالرديفِ