يقولون يوم البين عينك تدمع
مهيار الديلميعباسيالطويلحزنالعين
حجم الخط
- يقولون يومَ البين عينُك تدمعُدعوا مقلةً تدري غداً من تودِّعُ
- ترى بالنوى الأمرَ الذي لا يرونههوىً فيقولون الذي ليس تسمعُ
- إذا كان للعذّال في السمع موضعٌمصونٌ فما للحب في القلب موضعُ
- يرى القومُ فيهم أن مسراهُمُ غداًصدقتك إني من غدٍ لمروَّعُ
- لك اللّه موضوع اليدين على الحشاصباحاً وبَيْضاتُ الهوادج ترفعُ
- ودون انصداع الشمل لو يسمعونهأنينٌ حصاة القلبِ منه تَصدَّعُ
- أعد ذكرَ نعمانٍ أعد إنّ ذكرَهمن الطِّيبِ ما كررته يتضوَّعُ
- فإن قرّ قلبي فاتهمه وقل لهبمن أنت بعد العامريّة مولعُ
- أمنقادَ أحلامِ الكرى أن تسرَّهسهرنا فسلْ حَسناء إن كنت تهجعُ
- أرميا على الهجران والشَّيب واخِطٌفهلاّ وفي قوس الشبيبة منزَعُ
- رويدكِ لو كانت سوى الحب خطةلأعياك أني الخاشع المتضرِّعُ
- سلي الدهر عن حملي تفاوتَ ثقلهوصبري على أحداثه وهو يجزعُ
- وتوقير نفسي عن حظوظٍ كثيرةٍيخفُّ إليها الحامل المتسرِّعُ
- وما خشُنتْ إلا وقلتُ دعي غداًلكلِّ غدٍ رزقٌ مع الشمس يطلعُ
- رشادَكِ خيرُ الكسب ما جرَّ سودَداًعليكِ وميسورٌ من العيش يُقنِعُ
- وإلا صديقاً كابن أيّوبَ حافظاًبحيث السواد في الفؤاد مضيّعُ
- حمى اللّه والمجدُ الصريحُ ابنَ حرَّةٍحماني وأرماح الحوادث شُرَّعُ
- وناديت إخواني فأقبل وحدهعلي فلبَّاني وكلُّهُمُ دعوا
- من السابقين نجدةً أن تحمّسوالحفظ حمىً أو عفَّةً إن تورَّعوا
- لهم قُضُبٌ فَلُّوا بها قضُبَ الوغىمغامدها أيديهمُ حين تقطعُ
- أراقمُ لا ترجو الرقاةُ اختداعَهاولا يبلغُ الدِّرياقُ موضِعَ تلسعُ
- طلبنا فما جازت أبا طالبٍ بنامنىً شطَطٌ ولا رجاءٌ موسَّعُ
- وطرنا بهماتٍ تحوم على العلافلما تراءى صاح رائدُنا قَعُوا
- خلفتُ به من كلّ رثٍّ ودادهُكثوب العدا ينعطُّ وهو يرقَّعُ
- فعش لي أقلّدك الجزاءَ مرَاسِلاًعلى العِرض لا ما زين سوقٌ وأذرعُ
- إذا زانت الدرَّ اليتيمةُ أصبحتبعيدةَ يُتمٍ من معانٍ تُرصَّعُ
- لها أرجٌ في السمع باقٍ وإن عدتْيخُبُّ بها نطقُ الرواة ويوضِعُ
- على أوجه الأعياد مِيسمُ حسنِهامن اسمك سطرٌ في الجباهِ موقَّعُ
- أراغم دهري بالحفاظ عليكُمُوحافظُ قومٍ آخرين مضيِّعُ
- وقال غويٌّ إنّ في الناس مثلَكمفقلت له غيري بمثلك يُخدَعُ