غننا بالطلول كيف بلينا
حجم الخط
- غَنِّنا بِالطُلولِ كَيفَ بَليناوَاِسقِنا نُعطِكَ الثَناءَ الثَمينا
- مِن سُلافٍ كَأَنَّها كُلُّ شَيءٍيَتَمَنّى مُخَيَّرٌ أَن يَكونا
- أَكَلَ الدَهرُ ما تَجَسَّمَ مِنهاوَتَبَقّى لُبابُها المَكنونا
- فَإِذا ما اِجتَلَيتَها فَهَباءٌيَمنَعُ الكَفَّ ما يُبيحُ العُيونا
- ثُمَّ شُجَّت فَاِستَضحَكَت عَن لَآلٍلَو تَجَمَّعنَ في يَدٍ لَاِقتُنينا
- في كُؤوسٍ كَأَنَّهُنَّ نُجومٌجارِياتٌ بُروجُها يَبدينا
- طالِعاتٍ مَعَ السُقاةِ عَلَينافَإِذا ما غَرَبنَ يَغرُبنَ فينا
- لَو تَرى الشَربَ حَولَها مِن بَعيدٍقُلتَ قَومٌ مِن قِرَّةٍ يَصطَلونا
- وَغَزالٍ يُديرُها بِبَنانٍناعِماتٍ يَزيدُها الغَمزُ لينا
- كُلَّما شِئتُ عَلَّني بِرُضابٍيَترُكُ القَلبَ لِلسُرورِ خَدينا
- ذاكَ عَيشٌ لَو دامَ لي غَيرَ أَنّيعِفتُهُ مُكرَهاً وَخِفتُ الأَمينا
- أَدِرِ الكَأسَ حانَ أَن تَسقيناوَاِنقُرِ الدَفَّ إِنَّهُ يَلهينا
- وَدَعِ الذِكرَ لِلطُلولِ إِذا مادارَتِ الكَأسُ يَسرَةً وَيَمينا