بينا ضعاف من دجاج الريف
حجم الخط
- بَينا ضِعافٌ مِن دَجاجِ الريفِتَخطِرُ في بَيتٍ لَها طَريفِ
- إِذا جاءَها هِندي كَبيرُ العُرفِفَقامَ في البابِ قِيامَ الضَيفِ
- يَقولُ حَيّا اللَهُ ذي الوُجوهاوَلا أَراها أَبَداً مَكروها
- أَتَيتُكُم أَنشُرُ فيكُم فَضلييَوماً وَأَقضي بَينَكُم بِالعَدلِ
- وَكُلُّ ما عِندَكُمُ حَرامُعَلَيَّ إِلّا الماءُ وَالمَنامُ
- فَعاوَدَ الدَجاجَ داءُ الطَيشِوَفَتَحَت لِلعِلجِ بابَ العُشِّ
- فَجالَ فيهِ جَولَةَ المَليكِيَدعو لِكُلِّ فَرخَةٍ وَديكِ
- وَباتَ تِلكَ اللَيلَةَ السَعيدَهمُمَتَّعاً بِدارِهِ الجَديدَه
- وَباتَتِ الدَجاجُ في أَمانِتَحلُمُ بِالذِلَّةِ وَالهَوانِ
- حَتّى إِذا تَهَلَّلَ الصَباحُوَاِقتَبَسَت مِن نورِهِ الأَشباحُ
- صاحَ بِها صاحِبُها الفَصيحُيَقولُ دامَ مَنزِلي المَليحُ
- فَاِنتَبَهَت مِن نَومِها المَشؤومِمَذعورَةً مِن صَيحَةِ الغَشومِ
- تَقولُ ما تِلكَ الشُروط بَينَناغَدَرتَنا وَاللَهِ غَدراً بَيِّنا
- فَضَحِكَ الهِندِيُّ حَتّى اِستَلقىوَقالَ ما هَذا العَمى يا حَمقى
- مَتى مَلَكتُم أَلسُنَ الأَربابِقَد كانَ هَذا قَبلَ فَتحِ البابِ