قصائد

بينا ضعاف من دجاج الريف

أحمد شوقيمتأخرالرجزالفاء

  1. ١بَينا ضِعافٌ مِن دَجاجِ الريفِتَخطِرُ في بَيتٍ لَها طَريفِ
  2. ٢إِذا جاءَها هِندي كَبيرُ العُرفِفَقامَ في البابِ قِيامَ الضَيفِ
  3. ٣يَقولُ حَيّا اللَهُ ذي الوُجوهاوَلا أَراها أَبَداً مَكروها
  4. ٤أَتَيتُكُم أَنشُرُ فيكُم فَضلييَوماً وَأَقضي بَينَكُم بِالعَدلِ
  5. ٥وَكُلُّ ما عِندَكُمُ حَرامُعَلَيَّ إِلّا الماءُ وَالمَنامُ
  6. ٦فَعاوَدَ الدَجاجَ داءُ الطَيشِوَفَتَحَت لِلعِلجِ بابَ العُشِّ
  7. ٧فَجالَ فيهِ جَولَةَ المَليكِيَدعو لِكُلِّ فَرخَةٍ وَديكِ
  8. ٨وَباتَ تِلكَ اللَيلَةَ السَعيدَهمُمَتَّعاً بِدارِهِ الجَديدَه
  9. ٩وَباتَتِ الدَجاجُ في أَمانِتَحلُمُ بِالذِلَّةِ وَالهَوانِ
  10. ١٠حَتّى إِذا تَهَلَّلَ الصَباحُوَاِقتَبَسَت مِن نورِهِ الأَشباحُ
  11. ١١صاحَ بِها صاحِبُها الفَصيحُيَقولُ دامَ مَنزِلي المَليحُ
  12. ١٢فَاِنتَبَهَت مِن نَومِها المَشؤومِمَذعورَةً مِن صَيحَةِ الغَشومِ
  13. ١٣تَقولُ ما تِلكَ الشُروط بَينَناغَدَرتَنا وَاللَهِ غَدراً بَيِّنا
  14. ١٤فَضَحِكَ الهِندِيُّ حَتّى اِستَلقىوَقالَ ما هَذا العَمى يا حَمقى
  15. ١٥مَتى مَلَكتُم أَلسُنَ الأَربابِقَد كانَ هَذا قَبلَ فَتحِ البابِ