كتبت إليك ولي مقلة
حجم الخط
- كَتَبتُ إِلَيكَ وَلي مُقلَةٌتَسحُّ بِفَيضٍ عَلَيكَ الغُروبا
- وَقَلبٌ يَذوبُ بنارِ الهَوىوَلَستُ بَخيلاً بِهِ أَن يَذوبا
- وَمَن يَطوِ مَكنونَ أَحشائِهِعَلى غُللِ الحُبِّ قاسى الكروبا
- وَمَن يُمتَحن بِفراقِ الحَبيبِيُلاقِ مِنَ الوَجدِ أَمراً عَجيبا
- وَقَد كُنتُ أَحسَبُني صابِراًجَليدَ القُوى حينَ أَلقى الخُطُوبا
- فَأَنكَرتُ نَفسي وَأَلفَيتُهاضَعيفَ القُوى إِذ فَقَدتُ الحَبيبا
- فَقَد أَلِفَ الجَفنُ فيهِ السَجومَوَقَد أَلِفَ القَلبُ فيهِ الوَجَيبا
- شَكوتُ هَواهُ إِلى مُقلَتيفَأَذرَت عَلى الخَدِّ دَمعاً خَضيبا
- وَلَمّا تَمادى بِهِ عَتبُهُوَلَم أَرَ عِندي لِصَبرٍ نَصيبا
- بَعثتُ إِلَيهِ بِشَكوى النِزاعِوَأَمّلتُ مِن كَثَبٍ أَن يَؤوبا
- فَثَبّطه قَدَرٌ حُكمُهُعَلى كُلِّ ذي أَمَلٍ أَن يَخيبا
- وَإِنّي وَفَرطَ اِنتِظاري لَهُوَخَوفِيَ مِن عائِقٍ أَن يَنُوبا
- كَمُنتَظِر الفِطرِ يَومَ الصيامِوَمُرتَقِبِ الشَمسِ حَتّى تَغيبا
- وَكَالمُبتَلى لَيلهِ بِالسقامِيُراعي الصَباح وَيَرجُو الطَبيبا