ينام على الغدر من لا يغار
مهيار الديلميعباسيالمتقاربرومانسيةالراء
- ١ينام على الغدر من لا يَغارُولا يُظلمَ الحرُّ فيه انتصارُ
- ٢علَيَّ اختيار اختيارُ الحبيبِوإن خانني فإليَّ الخِيارُ
- ٣ملكتُ فؤادي على بابلٍوعقَّ أخاه الفؤادُ المُعارُ
- ٤وفيمن سمحتُ به للحُمول أبيضُ ليلٍ سُراه نهارُ
- ٥إذا شكرتْ حُقْبُهُ خصرَهتظلَّم من مِعصَميْه السِّوارُ
- ٦وبدرٌ وما عُدَّ من شهرهسوى هجره والتجنِّي سِرارُ
- ٧تطلّعَ يُتبِعني مقلتيه مختمراً من حُلاه الخِمارُ
- ٨وكنتُ الحليمَ وفي مثلهاتخِفُّ الحلومُ ويهفو الوقارُ
- ٩أُحبُّ الجفاءَ على عزِّةٍولا أحمل الوصلَ والوصلُ عارُ
- ١٠قَضيتَ وتهوَى ويرضَى الفتىبطيفٍ يزور وربعٍ يُزارُ
- ١١وهبَّتْ تلوم على عفّتيوتحذر لو قد كفاها الحِذارُ
- ١٢تقول القناعةُ موتُ الفتىإذا أُلِفتْ والحياةُ اليسارُ
- ١٣وما الناسُ لو أنصفتني الحسابَ والأرضُ إلا صديقٌ ودارُ
- ١٤وما ارتبتُ حتى رأيتُ اليمينَ تُعقَد في الحقِّ عنها اليسارُ
- ١٥وتَطمعُ بالشعر لي في الغنىمتى نَصح الطمعَ المستشارُ
- ١٦ولم تدرِ أنّ المساعي الطوالَ آفتُهن الحظوظُ القِصارُ
- ١٧وما علمُ طبِّك من علّتيوصبريَ والكرمُ الإصطبارُ
- ١٨إذا لم يُبَيِّنْ أَسىً أو أُسىًفكيف يَبينُ غنىً وافتقارُ
- ١٩خَبَرتُ رجالاً فما سرَّنيعلى الودّ ما كشفَ الإختبارُ
- ٢٠ولما غلِقتُ برهن الوفاءلهم تركوني بنجدٍ وغاروا
- ٢١فلا يُبعد اللّهُ من ظلمهمأخلاَّءَ حَصُّوا جَناحي وطاروا
- ٢٢وجرَّبتُ حظِّي بمدح الملوكمِراراً وكلّ جناها مُرارُ
- ٢٣وكم من مُقامٍ توقَّرتُ فيه طاروا له فرحاً واستطاروا
- ٢٤وخفَّتْ مسامعُ هنَّ الجبالُوجفَّتْ أناملُ هنَّ البحارُ
- ٢٥وأُخرَى ولم يأتني نفعُهاويا ليت لم يأتِ منها ضِرارُ
- ٢٦إذا ما دعوتُ زعيمَ الكفاةِ أدركني الماءُ والخطبُ نارُ
- ٢٧وقام لها ناهضَ المنكِبيْنيُقلَّصُ عن قدَميْه الإِزارُ
- ٢٨إذا خاض نَقْعَيْ حِمىً أو حِجاًتفَرَّج عن حاجبيْه الغمارُ
- ٢٩كريمٌ تبرَّعَ بالنصر ليوبالخيلِ من دون نصري انتشارُ
- ٣٠أَبَى أن أضامَ وردَّ الفِرارَعليّ وأقصى سلاحي الفِرارُ
- ٣١بلا قَدَمٍ تتقاضاه ليفتُرعَى له ذمّةٌ أو ذِمارُ
- ٣٢بلى في التجانس حقٌ جناهعليّ وجارُك بالجنس جارُ
- ٣٣عجبتُ لباغيَّ أن أسترَقَّوكسرَى أَبِي ولساني نِزارُ
- ٣٤أرادَ لنقصٍ به بذلَهُوربحيَ في بيع عِرضي خَسارُ
- ٣٥أمانٍ أصابت له في سوايوخابت معي والأماني قِمارُ
- ٣٦دمُ الفضلِ ثارَ بِهِ أن يُطَلَّفتىً لا ينام وللمجدِ ثارُ
- ٣٧قؤولٌ إذا الألسنُ المطلَقاتُ قيَّدَها حَصَرٌ وانكسارُ
- ٣٨يُرَى فَوْرُهُ واصفاً غَوْرَهُوهل يصفُ النارَ إلا الشّرارُ
- ٣٩كفى الدولتين عناءُ الحسين مَن يُستشارُ ومَن يُستجارُ
- ٤٠وقُلِّبتا وإليه مصيرُ أمريْهما وعليه المَدارُ
- ٤١وقمتَ ودون المَقام الحميدِمزالقُ يصعُبُ فيها الفَرارُ
- ٤٢وقبلكَ قد جرَّبوا واجتَنَواوبعدَك وانتصحوا واستشاروا
- ٤٣وحلَّوا بسيماك مَن جرَّدوه لو قُطِعتْ بالحُليِّ الشِّفارُ
- ٤٤فذاك مُدِلٌّ على عجزهيُؤمَّرُ وهو عِيالٌ يُمارُ
- ٤٥طريرُ العِيانِ صديُّ اللسانِخُطَا لفظِهِ خطأٌ أو عِثارُ
- ٤٦إذا نشر الكِبرُ أعطافَهطوت بشرَه الغَرَماتُ الصِّغارُ
- ٤٧لثوب الرياسةِ ضيقٌ عليه معْ وُسْعِ أثوابهِ وانشمارُ
- ٤٨غريبٌ إذا أن فيها انتسبتَ أدلَى به نسبٌ مستعارُ
- ٤٩جزتك عن المُلك يومَ الجزاءوعن فخره يومَ يُجزَى الفخارُ
- ٥٠غوادٍ من الحمدِ والإعترافغوارفُ من كلِّ عذبٍ غِزارُ
- ٥١تجودك نَعماءَ تزكو النفوسُ فيها وتَغْنَى عليها الديارُ
- ٥٢وعنّي سوائرُ إما تحطُّ الرواةُ وقاطنةٌ حيث ساروا
- ٥٣عذَارَى يُجلَّى لهنَّ الجمالُويُخلعُ في حبِّهنّ العذارُ
- ٥٤يُخَيَّلُ ما نشرَتْ من علاكعياباً متى نشرتْها التِّجارُ
- ٥٥إذا حَبَّرتْ أمّهاتُ القريض أخبارَها وبنوه الكبارُ
- ٥٦تمنَّوا بجهدِهم عفوَهاعلى ما سَبَوا غيرَهم أو أغاروا
- ٥٧يُقرُّ لمجدك إِكثارُهابما سلَفتْ أنّه الإقتصارُ
- ٥٨فإن شفعَ العبدُ في مذنبٍنجت وجروحُ الأماني جُبارُ
- ٥٩وإن بلغَ الشكرُ حقَّ امرىءفغايتُها مَعَك الإنتصارُ