قصائد

أتراها تظنني الطيف لطفا

الأرجانيأندلسيالخفيفرومانسيةالفاء

  1. ١أَتُراها تَظُنُّني الطَّيفَ لُطْفاًفَتراني وليسَ تَرفَعُ طَرْفا
  2. ٢كُلّما زُرتُها تَخالُ خَيالاًزار منّي فَتَكْسِرُ الطَّرْفَ ظَرفا
  3. ٣عَجِبتْ أنّني وقد نَزَفَتْنيفي اكْتِئابي لَواعجُ الشّوْقِ نَزفا
  4. ٤أَتبدَّى للعَينِ شَخْصاً ولا أُوجَدُ شَيئاً إنْ أَلْمسَتْنِيَ كَفّا
  5. ٥جَلَّ سُقْمي ودَقَّ جِسْمي نُحولاًفهْو يَخْفَى وما بِه ليس يَخْفَى
  6. ٦أَيُّها النّائمونَ عن سَهَرِ الصّبْبِ إذا هَوَّم الخَلِيُّ وأغْفَى
  7. ٧ما عرفْتُ الرُّقادَ بالعَينِ طَعْماًفَصِفوهُ أعرِفْهُ بالأُذْنِ وَصْفا
  8. ٨سَلَبتْنيهِ ظَبيةٌ تَركَتْنيمُقْلتاها ما عِشْتُ للوَجْدِ حِلْفا
  9. ٩غادَةٌ وَرْدُ خَدِّها وَسْطَ شَوْكٍمِن قَنا قَومِها إذا شِئْتُ قَطْفا
  10. ١٠وهْي بَيضاءُ تُلبِسُ الوُشْحَ غُصْناًمن أَراكٍ وتُودِعُ الأُزْرَ حِقفَا
  11. ١١تتَجلّى شَمساً وتَنفَحُ مِسْكاًوتَثنّى خُوطاً وتَنظُر خِشْفا
  12. ١٢رمَتِ العَينُ جَمرةَ الخدِّ منهابحصَى الدُّرِّ غُدوةَ البَيْنِ خَذْفا
  13. ١٣ثُمّ سارَتْ وفي الجَوانحِ منّيخُرَقٌ غادرَتْ فؤاديَ رَضْفا
  14. ١٤فتَبِعْتُ الغادينَ أَخطَفُ آثارَ مَطاياهمُ بِخَدَّيَّ خَطْفا
  15. ١٥فَسقَى عَهدهَا وإن نقضَتْهخِلْفُ مُزْنٍ لم يَخْشَ راجيهِ خُلْفا
  16. ١٦جارةٌ جاورتْ وجارَتْ ولم أُلْفَ قديماً أَرضَى مَع الجَوْرِ إلْفا
  17. ١٧هي قَيسيّةٌ ونحن يَمانونَ ولا غَرْو أن نَبِرَّ ونُجْفَى
  18. ١٨أَشبهَتْ عَيْنَها سُيوفَ رجالٍفي الوغَى يومَ تَنسِفُ الهامَ نَسْفا
  19. ١٩وهْي منّي تَقتَصُّ عن قَتْلِ قَوميقَومَها إن رنَتْ قِصاصاً مُوفَّى
  20. ٢٠رُبَّ حَيٍّ عِداً قَرعْنا قَناهمْبقَنانا والشّرُّ أنْفى
  21. ٢١وصُدورُ الرِّماحِ أعيَتْ قَديماًكُلَّ مَن سامَنا منَ النّاسِ خَسفا
  22. ٢٢تُصبِحُ الحادثاتُ مَوتورةً مِنْنا فما تَستَطيعُ أن تَتَشفّى
  23. ٢٣وإذا رَنّقت خَلائقَ قَومٍظَلَّ أخلاقُنا بها تَتَصَفّى
  24. ٢٤يُحمَدُ العاجزونَ في نُوَبِ الدَّهْرِ إذا ما عصَفْنَ بالناسِ عَصْفا
  25. ٢٥ويَزيدُ النّارَ القَويّةَ وَقْداًكُلُّ رِيحٍ بها الضّعيفةُ تُطْفا
  26. ٢٦فأقِيما بها الهَواديَ وَسْطَ الْبِيدِ حتّى تُصَفَّ للسّيْرِ صَفّا
  27. ٢٧ودَعاها تَطْوِي وتَنْشُرُ وَخْداًمن مُتونِ الفَلا العريضةِ صُحْفا
  28. ٢٨سَطْرُ عِيسٍ إلى بَياضِ فَلاةٍنقلَتْه الحُداةُ حَرْفاً فحَرْفا
  29. ٢٩ناحلاتِ الأشباحِ مثْلِ المَداريوهْي تَفْلي شَعْراً من اللّيْلِ وَحْفا
  30. ٣٠قطَعتْ عَرْضَ كلِّ خَرْقٍ مَخوفٍيَملأ المِسْمَعَيْنِ شَدْواً وعَزْفا
  31. ٣١قادحاتِ الحصَى كأنّ خُطاهاتَقذِفُ الجَوَّ منه بالشُّهْبِ قَذْفا
  32. ٣٢مُسرِعاتٍ حتّى تَخالَ فُوَيْقَ الأرضِ منها طَيْراً يَمُرُّ مُسِفّا
  33. ٣٣يَحلِفُ المَرءُ إنّها لا تَمَسُّ الأرضَ من فَرْطِ خِفّةِ الوَطْءِ خُفّا
  34. ٣٤فاستقَلّتْ وللحُداةِ ارْتِجازٌخَلْفَها وهْي تَخْطِفُ الخَطْوَ خَطْفا
  35. ٣٥برِجالٍ على الرِّحالِ نَشاوَىللسُّرى تُلزِمُ القُتودَ الأكُفّا
  36. ٣٦فِتْيةٍ من بني الرّجاءِ كرامٍقَصدوا من مُؤيِّدِ الدِّينِ كهْفا
  37. ٣٧فطِلابُ العُلا لدى ابْنِ عَليٍّلِعليلِ الآمالِ يا صاحِ أَشْفى
  38. ٣٨مَلِكٌ يَقْتَفي الكرامَ ويَغْدوعنْدَه الوفْدُ بالكَرامةِ يُقْفَى
  39. ٣٩أَلجَمَ الدَّهْرُ بالثُّريّا لنا اللّيْلَ إليه حتّى امتطَيْناهُ طِرْفا
  40. ٤٠قلتُ للرَّكْبِ يَخْبِطونَ اعْتِسافاًحينَ خافوا للدَّهْرِ خَبْطاً وعَسْفا
  41. ٤١اِصْرِفُوا أوجُهَ المَطيِّ إليهثُمّ لا تَحذَروا من الدَّهْرِ صَرْفا
  42. ٤٢واجْعَلوا عندهُ الأزمّةَ عُقْلاًواغْرِفوا كيف شِئْتُمُ البحرَ غَرْفا
  43. ٤٣عندهُ عِلّةُ المَسائل والسّائلِ بالفَضْلِ والَتفضُّلِ تُشْفى
  44. ٤٤مَعْلَمُ العِلْمِ عادَ منه جَديداًبَعدما كانَ رَسْمُه قد تَعفَّى
  45. ٤٥يَجْتلي السَّمْعُ منه أبكارَ أَفْرادٍ إذا شاءَ زَفَّها لك زَفّا
  46. ٤٦وإذا ما انْتَضَى له الفِكْرُ رأْياًخِلْتَه رافعاً عنِ الغَيْبِ سِجْفا
  47. ٤٧ذو بيانٍ يَحكي الكواكبَ زُهْراًوبنانٍ تَحكي السّحائبَ وُطْفا
  48. ٤٨عَمَّ إنعامُه وتَكْفي جَليلَ الْخَطْبِ أقلامُه وإنْ كُنَّ عُجْفا
  49. ٤٩كُلَّما نَمّقَتْ بيُمْناهُ سَطْراًزادَتِ المُلْكَ قُوّةً وهْي ضَعْفَى
  50. ٥٠ولها دَمعةٌ تُميتُ وتُحييوهْي في الطِّرسِ رَطبةٌ لم تَجَفّا
  51. ٥١وكأنّ الكتابَ سِلْكٌ عليهدُرَرُ النُّطْقِ منه تُرصَفُ رَصْفا
  52. ٥٢كَلِماتٌ خُلِقْنَ منه على الأعداء سَيْفاً عَضْباً وللمُلْكِ زَغْفا
  53. ٥٣كلّما أَطمَع المُعاديَ فَتْحٌعكَستْه عليه فارتَدَّ حَتْفا
  54. ٥٤يا صَفيّاً لدَولةِ المَلِكِ الأعْظَمِ أصفَى له الوَلاءَ وأَضْفى
  55. ٥٥وصَدوقاً يُري الأمورَ بعَيْنَيهِ مَليكَ الدُّنيا إذا شاءَ كشْفا
  56. ٥٦فَتراهُ للمُلْكِ وهْو كَلوءُ الدْدَهْرِ يَرعاهُ ناظِراً مُستَشِفّا
  57. ٥٧ويَعُمُّ الدُّنيا بإشْراِقه مِنْه سَناً بالبلادِ والنّاسِ حَفّا
  58. ٥٨أَشرَقتْ ثُمّ أشرَقَتْ فعلَيْهالا نُجودٌ ولا تَهائمُ تَخْفَى
  59. ٥٩فِعْلَ نَدْبٍ وافى السّياسةِ طَبٍّمازجٍ للأنامِ لُطْفاً وعُنْفا
  60. ٦٠وقديمِ العلاءِ مِن بَيْتِ مَجْدٍلم يَجِدْ فيه مُنشِدُ الدَّهْرِ زَحْفا
  61. ٦١رُبَّ عُرْفٍ ما زالَ يَحمِلُ عنه الرْركْبُ ذِكْراً كأنّه المِسْكُ عَرفا
  62. ٦٢عَوَّد البَسْطَ كَفّهُ طاعةَ الجُودِ فلم يَستَطعْ لها العَذْلُ كَفّا
  63. ٦٣خَلَفٌ عَدّهُ الزّمانُ نَجيبياًمن بَنيهِ وغَيْرَه عَدَّ خَلْفا
  64. ٦٤ففَداهُ مِن الرَّدى كُلُّ نِكْسٍيَدَّعي نِسبةَ العُلا وهْو يُنفَى
  65. ٦٥وضَع النَّقْصُ منه فازْدادَ كِبْراًويَزيدُ التّصغيرُ في الاِسْمِ حَرْفا
  66. ٦٦يا حَسوداً قد عَيَّ بالمجدِ حِمْلاًأَلْقِ عِبءَ العَلاء وانْجُ مُخفِّا
  67. ٦٧وصريعاً للخطْبِ بالبُعْدِ منهعنْده اسْتَكْفِ حادثَ الدَّهرِ تُكْفَا
  68. ٦٨خلَقَ اللهُ من حُسَيْنٍ أخي الإحسانِ شَخْصاً على المكارمِ وَقْفا
  69. ٦٩جِئْتُه وافداً فأَغْنَى ومُشْتاقاً فأَدنَى وزائراً فتَحفَّى
  70. ٧٠وبدا لي فقُلتُ لم أَرَ كاليومِ هُماماً أقَلَّ كُفْؤاً وأَكْفَى
  71. ٧١آخِرٌ يَفضُل الأوائلَ مَعنىًمثْلما يَفضُلُ الرَّويُّ الرِّدْفا
  72. ٧٢فهْو أَوفَى الأنامِ عِرْفانَ ذي فَضْلٍ وأَوْفاهُمُ لذي الفَضْلِ عُرْفا
  73. ٧٣صاغَ بِرّاً وصُغْتُ شُكْراً ولكنْظَلَّ قَولي لفِعْلِه يَتَقَفّى
  74. ٧٤فيَصوغُ العَلياءَ للجِيدِ طَوْقاًوأَصوغُ الثّناءَ للأُذْنِ شِنْفا
  75. ٧٥أَيُّهذا الّذي كَبِرْتَ عنِ الوَصْفِ فعَطْفاً على الأصاغِرِ عَطْفاً
  76. ٧٦ما لِمَدْحي لدَيْكَ قَدْرٌ ولكنْكرَمُ الطّبْعِ هَزَّ لي منك عِطْفا
  77. ٧٧وعُهودٌ قَدُمْنَ لي في مُوالاتِكَ يَعطِفْنَ لي فؤادَكَ عَطْفا
  78. ٧٨وودادٌ من دَمعةِ الماءِ أضحَتْوهْي حَيْرَى في مُقْلةِ الغَيمِ أَصْفى
  79. ٧٩كم بأبوابِكَ الرَّفيعةِ يُلْفَىطالِبُ الجاهِ والنّوالِ ويُكْفَى
  80. ٨٠من عُفاةٍ لهمْ عَطاؤكَ يُجْنَىوعُتاةٍ عنهمْ بحِلْمِكَ يُعْفَى
  81. ٨١لا خلَتْ منك دَولةٌ زادَها اللّهُ جَمالاً مذْ عُدْتَ للضِّعْفِ ضِعْفا
  82. ٨٢مُسبَغاً ظِلُّكَ الظّليلَ عليهاوعلَينا ما حَنّتِ النِّيبُ مُضْفَى
  83. ٨٣وإذا ما خلَعْتَ ألْفاً منَ الأعوامِ في العِزّ عُدْتَ تَلبَسُ ألفا