أتراها تظنني الطيف لطفا
الأرجانيأندلسيالخفيفرومانسيةالفاء
حجم الخط
- أَتُراها تَظُنُّني الطَّيفَ لُطْفاًفَتراني وليسَ تَرفَعُ طَرْفا
- كُلّما زُرتُها تَخالُ خَيالاًزار منّي فَتَكْسِرُ الطَّرْفَ ظَرفا
- عَجِبتْ أنّني وقد نَزَفَتْنيفي اكْتِئابي لَواعجُ الشّوْقِ نَزفا
- أَتبدَّى للعَينِ شَخْصاً ولا أُوجَدُ شَيئاً إنْ أَلْمسَتْنِيَ كَفّا
- جَلَّ سُقْمي ودَقَّ جِسْمي نُحولاًفهْو يَخْفَى وما بِه ليس يَخْفَى
- أَيُّها النّائمونَ عن سَهَرِ الصّبْبِ إذا هَوَّم الخَلِيُّ وأغْفَى
- ما عرفْتُ الرُّقادَ بالعَينِ طَعْماًفَصِفوهُ أعرِفْهُ بالأُذْنِ وَصْفا
- سَلَبتْنيهِ ظَبيةٌ تَركَتْنيمُقْلتاها ما عِشْتُ للوَجْدِ حِلْفا
- غادَةٌ وَرْدُ خَدِّها وَسْطَ شَوْكٍمِن قَنا قَومِها إذا شِئْتُ قَطْفا
- وهْي بَيضاءُ تُلبِسُ الوُشْحَ غُصْناًمن أَراكٍ وتُودِعُ الأُزْرَ حِقفَا
- تتَجلّى شَمساً وتَنفَحُ مِسْكاًوتَثنّى خُوطاً وتَنظُر خِشْفا
- رمَتِ العَينُ جَمرةَ الخدِّ منهابحصَى الدُّرِّ غُدوةَ البَيْنِ خَذْفا
- ثُمّ سارَتْ وفي الجَوانحِ منّيخُرَقٌ غادرَتْ فؤاديَ رَضْفا
- فتَبِعْتُ الغادينَ أَخطَفُ آثارَ مَطاياهمُ بِخَدَّيَّ خَطْفا
- فَسقَى عَهدهَا وإن نقضَتْهخِلْفُ مُزْنٍ لم يَخْشَ راجيهِ خُلْفا
- جارةٌ جاورتْ وجارَتْ ولم أُلْفَ قديماً أَرضَى مَع الجَوْرِ إلْفا
- هي قَيسيّةٌ ونحن يَمانونَ ولا غَرْو أن نَبِرَّ ونُجْفَى
- أَشبهَتْ عَيْنَها سُيوفَ رجالٍفي الوغَى يومَ تَنسِفُ الهامَ نَسْفا
- وهْي منّي تَقتَصُّ عن قَتْلِ قَوميقَومَها إن رنَتْ قِصاصاً مُوفَّى
- رُبَّ حَيٍّ عِداً قَرعْنا قَناهمْبقَنانا والشّرُّ أنْفى
- وصُدورُ الرِّماحِ أعيَتْ قَديماًكُلَّ مَن سامَنا منَ النّاسِ خَسفا
- تُصبِحُ الحادثاتُ مَوتورةً مِنْنا فما تَستَطيعُ أن تَتَشفّى
- وإذا رَنّقت خَلائقَ قَومٍظَلَّ أخلاقُنا بها تَتَصَفّى
- يُحمَدُ العاجزونَ في نُوَبِ الدَّهْرِ إذا ما عصَفْنَ بالناسِ عَصْفا
- ويَزيدُ النّارَ القَويّةَ وَقْداًكُلُّ رِيحٍ بها الضّعيفةُ تُطْفا
- فأقِيما بها الهَواديَ وَسْطَ الْبِيدِ حتّى تُصَفَّ للسّيْرِ صَفّا
- ودَعاها تَطْوِي وتَنْشُرُ وَخْداًمن مُتونِ الفَلا العريضةِ صُحْفا
- سَطْرُ عِيسٍ إلى بَياضِ فَلاةٍنقلَتْه الحُداةُ حَرْفاً فحَرْفا
- ناحلاتِ الأشباحِ مثْلِ المَداريوهْي تَفْلي شَعْراً من اللّيْلِ وَحْفا
- قطَعتْ عَرْضَ كلِّ خَرْقٍ مَخوفٍيَملأ المِسْمَعَيْنِ شَدْواً وعَزْفا
- قادحاتِ الحصَى كأنّ خُطاهاتَقذِفُ الجَوَّ منه بالشُّهْبِ قَذْفا
- مُسرِعاتٍ حتّى تَخالَ فُوَيْقَ الأرضِ منها طَيْراً يَمُرُّ مُسِفّا
- يَحلِفُ المَرءُ إنّها لا تَمَسُّ الأرضَ من فَرْطِ خِفّةِ الوَطْءِ خُفّا
- فاستقَلّتْ وللحُداةِ ارْتِجازٌخَلْفَها وهْي تَخْطِفُ الخَطْوَ خَطْفا
- برِجالٍ على الرِّحالِ نَشاوَىللسُّرى تُلزِمُ القُتودَ الأكُفّا
- فِتْيةٍ من بني الرّجاءِ كرامٍقَصدوا من مُؤيِّدِ الدِّينِ كهْفا
- فطِلابُ العُلا لدى ابْنِ عَليٍّلِعليلِ الآمالِ يا صاحِ أَشْفى
- مَلِكٌ يَقْتَفي الكرامَ ويَغْدوعنْدَه الوفْدُ بالكَرامةِ يُقْفَى
- أَلجَمَ الدَّهْرُ بالثُّريّا لنا اللّيْلَ إليه حتّى امتطَيْناهُ طِرْفا
- قلتُ للرَّكْبِ يَخْبِطونَ اعْتِسافاًحينَ خافوا للدَّهْرِ خَبْطاً وعَسْفا
- اِصْرِفُوا أوجُهَ المَطيِّ إليهثُمّ لا تَحذَروا من الدَّهْرِ صَرْفا
- واجْعَلوا عندهُ الأزمّةَ عُقْلاًواغْرِفوا كيف شِئْتُمُ البحرَ غَرْفا
- عندهُ عِلّةُ المَسائل والسّائلِ بالفَضْلِ والَتفضُّلِ تُشْفى
- مَعْلَمُ العِلْمِ عادَ منه جَديداًبَعدما كانَ رَسْمُه قد تَعفَّى
- يَجْتلي السَّمْعُ منه أبكارَ أَفْرادٍ إذا شاءَ زَفَّها لك زَفّا
- وإذا ما انْتَضَى له الفِكْرُ رأْياًخِلْتَه رافعاً عنِ الغَيْبِ سِجْفا
- ذو بيانٍ يَحكي الكواكبَ زُهْراًوبنانٍ تَحكي السّحائبَ وُطْفا
- عَمَّ إنعامُه وتَكْفي جَليلَ الْخَطْبِ أقلامُه وإنْ كُنَّ عُجْفا
- كُلَّما نَمّقَتْ بيُمْناهُ سَطْراًزادَتِ المُلْكَ قُوّةً وهْي ضَعْفَى
- ولها دَمعةٌ تُميتُ وتُحييوهْي في الطِّرسِ رَطبةٌ لم تَجَفّا
- وكأنّ الكتابَ سِلْكٌ عليهدُرَرُ النُّطْقِ منه تُرصَفُ رَصْفا
- كَلِماتٌ خُلِقْنَ منه على الأعداء سَيْفاً عَضْباً وللمُلْكِ زَغْفا
- كلّما أَطمَع المُعاديَ فَتْحٌعكَستْه عليه فارتَدَّ حَتْفا
- يا صَفيّاً لدَولةِ المَلِكِ الأعْظَمِ أصفَى له الوَلاءَ وأَضْفى
- وصَدوقاً يُري الأمورَ بعَيْنَيهِ مَليكَ الدُّنيا إذا شاءَ كشْفا
- فَتراهُ للمُلْكِ وهْو كَلوءُ الدْدَهْرِ يَرعاهُ ناظِراً مُستَشِفّا
- ويَعُمُّ الدُّنيا بإشْراِقه مِنْه سَناً بالبلادِ والنّاسِ حَفّا
- أَشرَقتْ ثُمّ أشرَقَتْ فعلَيْهالا نُجودٌ ولا تَهائمُ تَخْفَى
- فِعْلَ نَدْبٍ وافى السّياسةِ طَبٍّمازجٍ للأنامِ لُطْفاً وعُنْفا
- وقديمِ العلاءِ مِن بَيْتِ مَجْدٍلم يَجِدْ فيه مُنشِدُ الدَّهْرِ زَحْفا
- رُبَّ عُرْفٍ ما زالَ يَحمِلُ عنه الرْركْبُ ذِكْراً كأنّه المِسْكُ عَرفا
- عَوَّد البَسْطَ كَفّهُ طاعةَ الجُودِ فلم يَستَطعْ لها العَذْلُ كَفّا
- خَلَفٌ عَدّهُ الزّمانُ نَجيبياًمن بَنيهِ وغَيْرَه عَدَّ خَلْفا
- ففَداهُ مِن الرَّدى كُلُّ نِكْسٍيَدَّعي نِسبةَ العُلا وهْو يُنفَى
- وضَع النَّقْصُ منه فازْدادَ كِبْراًويَزيدُ التّصغيرُ في الاِسْمِ حَرْفا
- يا حَسوداً قد عَيَّ بالمجدِ حِمْلاًأَلْقِ عِبءَ العَلاء وانْجُ مُخفِّا
- وصريعاً للخطْبِ بالبُعْدِ منهعنْده اسْتَكْفِ حادثَ الدَّهرِ تُكْفَا
- خلَقَ اللهُ من حُسَيْنٍ أخي الإحسانِ شَخْصاً على المكارمِ وَقْفا
- جِئْتُه وافداً فأَغْنَى ومُشْتاقاً فأَدنَى وزائراً فتَحفَّى
- وبدا لي فقُلتُ لم أَرَ كاليومِ هُماماً أقَلَّ كُفْؤاً وأَكْفَى
- آخِرٌ يَفضُل الأوائلَ مَعنىًمثْلما يَفضُلُ الرَّويُّ الرِّدْفا
- فهْو أَوفَى الأنامِ عِرْفانَ ذي فَضْلٍ وأَوْفاهُمُ لذي الفَضْلِ عُرْفا
- صاغَ بِرّاً وصُغْتُ شُكْراً ولكنْظَلَّ قَولي لفِعْلِه يَتَقَفّى
- فيَصوغُ العَلياءَ للجِيدِ طَوْقاًوأَصوغُ الثّناءَ للأُذْنِ شِنْفا
- أَيُّهذا الّذي كَبِرْتَ عنِ الوَصْفِ فعَطْفاً على الأصاغِرِ عَطْفاً
- ما لِمَدْحي لدَيْكَ قَدْرٌ ولكنْكرَمُ الطّبْعِ هَزَّ لي منك عِطْفا
- وعُهودٌ قَدُمْنَ لي في مُوالاتِكَ يَعطِفْنَ لي فؤادَكَ عَطْفا
- وودادٌ من دَمعةِ الماءِ أضحَتْوهْي حَيْرَى في مُقْلةِ الغَيمِ أَصْفى
- كم بأبوابِكَ الرَّفيعةِ يُلْفَىطالِبُ الجاهِ والنّوالِ ويُكْفَى
- من عُفاةٍ لهمْ عَطاؤكَ يُجْنَىوعُتاةٍ عنهمْ بحِلْمِكَ يُعْفَى
- لا خلَتْ منك دَولةٌ زادَها اللّهُ جَمالاً مذْ عُدْتَ للضِّعْفِ ضِعْفا
- مُسبَغاً ظِلُّكَ الظّليلَ عليهاوعلَينا ما حَنّتِ النِّيبُ مُضْفَى
- وإذا ما خلَعْتَ ألْفاً منَ الأعوامِ في العِزّ عُدْتَ تَلبَسُ ألفا