أتراها تظنني الطيف لطفا
الأرجانيأندلسيالخفيفرومانسيةالفاء
- ١أَتُراها تَظُنُّني الطَّيفَ لُطْفاًفَتراني وليسَ تَرفَعُ طَرْفا
- ٢كُلّما زُرتُها تَخالُ خَيالاًزار منّي فَتَكْسِرُ الطَّرْفَ ظَرفا
- ٣عَجِبتْ أنّني وقد نَزَفَتْنيفي اكْتِئابي لَواعجُ الشّوْقِ نَزفا
- ٤أَتبدَّى للعَينِ شَخْصاً ولا أُوجَدُ شَيئاً إنْ أَلْمسَتْنِيَ كَفّا
- ٥جَلَّ سُقْمي ودَقَّ جِسْمي نُحولاًفهْو يَخْفَى وما بِه ليس يَخْفَى
- ٦أَيُّها النّائمونَ عن سَهَرِ الصّبْبِ إذا هَوَّم الخَلِيُّ وأغْفَى
- ٧ما عرفْتُ الرُّقادَ بالعَينِ طَعْماًفَصِفوهُ أعرِفْهُ بالأُذْنِ وَصْفا
- ٨سَلَبتْنيهِ ظَبيةٌ تَركَتْنيمُقْلتاها ما عِشْتُ للوَجْدِ حِلْفا
- ٩غادَةٌ وَرْدُ خَدِّها وَسْطَ شَوْكٍمِن قَنا قَومِها إذا شِئْتُ قَطْفا
- ١٠وهْي بَيضاءُ تُلبِسُ الوُشْحَ غُصْناًمن أَراكٍ وتُودِعُ الأُزْرَ حِقفَا
- ١١تتَجلّى شَمساً وتَنفَحُ مِسْكاًوتَثنّى خُوطاً وتَنظُر خِشْفا
- ١٢رمَتِ العَينُ جَمرةَ الخدِّ منهابحصَى الدُّرِّ غُدوةَ البَيْنِ خَذْفا
- ١٣ثُمّ سارَتْ وفي الجَوانحِ منّيخُرَقٌ غادرَتْ فؤاديَ رَضْفا
- ١٤فتَبِعْتُ الغادينَ أَخطَفُ آثارَ مَطاياهمُ بِخَدَّيَّ خَطْفا
- ١٥فَسقَى عَهدهَا وإن نقضَتْهخِلْفُ مُزْنٍ لم يَخْشَ راجيهِ خُلْفا
- ١٦جارةٌ جاورتْ وجارَتْ ولم أُلْفَ قديماً أَرضَى مَع الجَوْرِ إلْفا
- ١٧هي قَيسيّةٌ ونحن يَمانونَ ولا غَرْو أن نَبِرَّ ونُجْفَى
- ١٨أَشبهَتْ عَيْنَها سُيوفَ رجالٍفي الوغَى يومَ تَنسِفُ الهامَ نَسْفا
- ١٩وهْي منّي تَقتَصُّ عن قَتْلِ قَوميقَومَها إن رنَتْ قِصاصاً مُوفَّى
- ٢٠رُبَّ حَيٍّ عِداً قَرعْنا قَناهمْبقَنانا والشّرُّ أنْفى
- ٢١وصُدورُ الرِّماحِ أعيَتْ قَديماًكُلَّ مَن سامَنا منَ النّاسِ خَسفا
- ٢٢تُصبِحُ الحادثاتُ مَوتورةً مِنْنا فما تَستَطيعُ أن تَتَشفّى
- ٢٣وإذا رَنّقت خَلائقَ قَومٍظَلَّ أخلاقُنا بها تَتَصَفّى
- ٢٤يُحمَدُ العاجزونَ في نُوَبِ الدَّهْرِ إذا ما عصَفْنَ بالناسِ عَصْفا
- ٢٥ويَزيدُ النّارَ القَويّةَ وَقْداًكُلُّ رِيحٍ بها الضّعيفةُ تُطْفا
- ٢٦فأقِيما بها الهَواديَ وَسْطَ الْبِيدِ حتّى تُصَفَّ للسّيْرِ صَفّا
- ٢٧ودَعاها تَطْوِي وتَنْشُرُ وَخْداًمن مُتونِ الفَلا العريضةِ صُحْفا
- ٢٨سَطْرُ عِيسٍ إلى بَياضِ فَلاةٍنقلَتْه الحُداةُ حَرْفاً فحَرْفا
- ٢٩ناحلاتِ الأشباحِ مثْلِ المَداريوهْي تَفْلي شَعْراً من اللّيْلِ وَحْفا
- ٣٠قطَعتْ عَرْضَ كلِّ خَرْقٍ مَخوفٍيَملأ المِسْمَعَيْنِ شَدْواً وعَزْفا
- ٣١قادحاتِ الحصَى كأنّ خُطاهاتَقذِفُ الجَوَّ منه بالشُّهْبِ قَذْفا
- ٣٢مُسرِعاتٍ حتّى تَخالَ فُوَيْقَ الأرضِ منها طَيْراً يَمُرُّ مُسِفّا
- ٣٣يَحلِفُ المَرءُ إنّها لا تَمَسُّ الأرضَ من فَرْطِ خِفّةِ الوَطْءِ خُفّا
- ٣٤فاستقَلّتْ وللحُداةِ ارْتِجازٌخَلْفَها وهْي تَخْطِفُ الخَطْوَ خَطْفا
- ٣٥برِجالٍ على الرِّحالِ نَشاوَىللسُّرى تُلزِمُ القُتودَ الأكُفّا
- ٣٦فِتْيةٍ من بني الرّجاءِ كرامٍقَصدوا من مُؤيِّدِ الدِّينِ كهْفا
- ٣٧فطِلابُ العُلا لدى ابْنِ عَليٍّلِعليلِ الآمالِ يا صاحِ أَشْفى
- ٣٨مَلِكٌ يَقْتَفي الكرامَ ويَغْدوعنْدَه الوفْدُ بالكَرامةِ يُقْفَى
- ٣٩أَلجَمَ الدَّهْرُ بالثُّريّا لنا اللّيْلَ إليه حتّى امتطَيْناهُ طِرْفا
- ٤٠قلتُ للرَّكْبِ يَخْبِطونَ اعْتِسافاًحينَ خافوا للدَّهْرِ خَبْطاً وعَسْفا
- ٤١اِصْرِفُوا أوجُهَ المَطيِّ إليهثُمّ لا تَحذَروا من الدَّهْرِ صَرْفا
- ٤٢واجْعَلوا عندهُ الأزمّةَ عُقْلاًواغْرِفوا كيف شِئْتُمُ البحرَ غَرْفا
- ٤٣عندهُ عِلّةُ المَسائل والسّائلِ بالفَضْلِ والَتفضُّلِ تُشْفى
- ٤٤مَعْلَمُ العِلْمِ عادَ منه جَديداًبَعدما كانَ رَسْمُه قد تَعفَّى
- ٤٥يَجْتلي السَّمْعُ منه أبكارَ أَفْرادٍ إذا شاءَ زَفَّها لك زَفّا
- ٤٦وإذا ما انْتَضَى له الفِكْرُ رأْياًخِلْتَه رافعاً عنِ الغَيْبِ سِجْفا
- ٤٧ذو بيانٍ يَحكي الكواكبَ زُهْراًوبنانٍ تَحكي السّحائبَ وُطْفا
- ٤٨عَمَّ إنعامُه وتَكْفي جَليلَ الْخَطْبِ أقلامُه وإنْ كُنَّ عُجْفا
- ٤٩كُلَّما نَمّقَتْ بيُمْناهُ سَطْراًزادَتِ المُلْكَ قُوّةً وهْي ضَعْفَى
- ٥٠ولها دَمعةٌ تُميتُ وتُحييوهْي في الطِّرسِ رَطبةٌ لم تَجَفّا
- ٥١وكأنّ الكتابَ سِلْكٌ عليهدُرَرُ النُّطْقِ منه تُرصَفُ رَصْفا
- ٥٢كَلِماتٌ خُلِقْنَ منه على الأعداء سَيْفاً عَضْباً وللمُلْكِ زَغْفا
- ٥٣كلّما أَطمَع المُعاديَ فَتْحٌعكَستْه عليه فارتَدَّ حَتْفا
- ٥٤يا صَفيّاً لدَولةِ المَلِكِ الأعْظَمِ أصفَى له الوَلاءَ وأَضْفى
- ٥٥وصَدوقاً يُري الأمورَ بعَيْنَيهِ مَليكَ الدُّنيا إذا شاءَ كشْفا
- ٥٦فَتراهُ للمُلْكِ وهْو كَلوءُ الدْدَهْرِ يَرعاهُ ناظِراً مُستَشِفّا
- ٥٧ويَعُمُّ الدُّنيا بإشْراِقه مِنْه سَناً بالبلادِ والنّاسِ حَفّا
- ٥٨أَشرَقتْ ثُمّ أشرَقَتْ فعلَيْهالا نُجودٌ ولا تَهائمُ تَخْفَى
- ٥٩فِعْلَ نَدْبٍ وافى السّياسةِ طَبٍّمازجٍ للأنامِ لُطْفاً وعُنْفا
- ٦٠وقديمِ العلاءِ مِن بَيْتِ مَجْدٍلم يَجِدْ فيه مُنشِدُ الدَّهْرِ زَحْفا
- ٦١رُبَّ عُرْفٍ ما زالَ يَحمِلُ عنه الرْركْبُ ذِكْراً كأنّه المِسْكُ عَرفا
- ٦٢عَوَّد البَسْطَ كَفّهُ طاعةَ الجُودِ فلم يَستَطعْ لها العَذْلُ كَفّا
- ٦٣خَلَفٌ عَدّهُ الزّمانُ نَجيبياًمن بَنيهِ وغَيْرَه عَدَّ خَلْفا
- ٦٤ففَداهُ مِن الرَّدى كُلُّ نِكْسٍيَدَّعي نِسبةَ العُلا وهْو يُنفَى
- ٦٥وضَع النَّقْصُ منه فازْدادَ كِبْراًويَزيدُ التّصغيرُ في الاِسْمِ حَرْفا
- ٦٦يا حَسوداً قد عَيَّ بالمجدِ حِمْلاًأَلْقِ عِبءَ العَلاء وانْجُ مُخفِّا
- ٦٧وصريعاً للخطْبِ بالبُعْدِ منهعنْده اسْتَكْفِ حادثَ الدَّهرِ تُكْفَا
- ٦٨خلَقَ اللهُ من حُسَيْنٍ أخي الإحسانِ شَخْصاً على المكارمِ وَقْفا
- ٦٩جِئْتُه وافداً فأَغْنَى ومُشْتاقاً فأَدنَى وزائراً فتَحفَّى
- ٧٠وبدا لي فقُلتُ لم أَرَ كاليومِ هُماماً أقَلَّ كُفْؤاً وأَكْفَى
- ٧١آخِرٌ يَفضُل الأوائلَ مَعنىًمثْلما يَفضُلُ الرَّويُّ الرِّدْفا
- ٧٢فهْو أَوفَى الأنامِ عِرْفانَ ذي فَضْلٍ وأَوْفاهُمُ لذي الفَضْلِ عُرْفا
- ٧٣صاغَ بِرّاً وصُغْتُ شُكْراً ولكنْظَلَّ قَولي لفِعْلِه يَتَقَفّى
- ٧٤فيَصوغُ العَلياءَ للجِيدِ طَوْقاًوأَصوغُ الثّناءَ للأُذْنِ شِنْفا
- ٧٥أَيُّهذا الّذي كَبِرْتَ عنِ الوَصْفِ فعَطْفاً على الأصاغِرِ عَطْفاً
- ٧٦ما لِمَدْحي لدَيْكَ قَدْرٌ ولكنْكرَمُ الطّبْعِ هَزَّ لي منك عِطْفا
- ٧٧وعُهودٌ قَدُمْنَ لي في مُوالاتِكَ يَعطِفْنَ لي فؤادَكَ عَطْفا
- ٧٨وودادٌ من دَمعةِ الماءِ أضحَتْوهْي حَيْرَى في مُقْلةِ الغَيمِ أَصْفى
- ٧٩كم بأبوابِكَ الرَّفيعةِ يُلْفَىطالِبُ الجاهِ والنّوالِ ويُكْفَى
- ٨٠من عُفاةٍ لهمْ عَطاؤكَ يُجْنَىوعُتاةٍ عنهمْ بحِلْمِكَ يُعْفَى
- ٨١لا خلَتْ منك دَولةٌ زادَها اللّهُ جَمالاً مذْ عُدْتَ للضِّعْفِ ضِعْفا
- ٨٢مُسبَغاً ظِلُّكَ الظّليلَ عليهاوعلَينا ما حَنّتِ النِّيبُ مُضْفَى
- ٨٣وإذا ما خلَعْتَ ألْفاً منَ الأعوامِ في العِزّ عُدْتَ تَلبَسُ ألفا