غير العدا بسيوفكن قتيل
حجم الخط
- غيرُ العِدا بسيُوفِكُنَّ قَتيلُوعُيُونُكُنَّ الصّارِمُ المَسْلولُ
- أنّي لبِيضِ الهِنْدِ وهْي حَديدةٌفَتَكاتُ ذاكَ الطَّرْفِ وهْو كَليل
- بأبي ظِباءَ ربيعةٍ من عامرٍسُقْمي لطَرْفِ عُيونها مَنْحول
- تَجْنِي فَيَسلَمُ قَلْبُ مَنْ حارَبْنَهوفؤادُ مَن سالَمْنَه مَقْتول
- يا مُقلةً نَجلاءَ كُلُّ دمٍ بهامِمّا سَفَكْتِ فإنّه مَطْلول
- لو أَنَّ حَيَّكِ يَطبَعونَ سُيوفَهممن لَحْظِ عَيْنِكِ ما عَصاهُ قَبيل
- فسقَى ديارَكُمُ بشَرقِيِّ الحِمَىوَطْفاءُ عَقْدُ نِطاقِها مَحْلول
- صَيَّرْتُ كُلَّ العالَمين مُخالِفيحَسَداً عليكِ فما إليكِ رَسول
- وسَبِقتَ من شَوْقٍ إلى عَيْني الكَرَىعَجَباً وأنت من الظِّباءِ خَذول
- أُحْيِى وأَقتُلُ بِالهمومِ وبالمُنَىلَيْلِي فَيقْصُرُ ساعةً ويَطول
- تَعِسَ العَواذلُ كيف يَسْلو عن هوىًقلبٌ عليه معَ الصِّبا مَجْبول
- يا آمِري بالصّبْرِ عنه تَجَمُّلاًالصَّبْرُ عن غيرِ الحَبيبِ جَميل
- إنّي سمَحْتُ له بقلبي طائعاًيا لائِمينَ فأقصِروا وأَطِيلوا
- أَوَ ليس تاجُ المُلْكِ من آدابِهأَلاّ يُطاعَ على السَّماحِ عَذول
- وهْو الإمامُ المُقتدَى بفعالِهوهْو الهمامُ المُتّقي المَأْمُول
- إنْ كان جادَ به الزّمانُ فإنَّهبجَوادِ آخَرَ مِثْلِه لَبَخيل
- قُلْ في الورَى طُرّاً إذا استَثْنَيْتَهالقولُ جَمٌّ والفعالُ قليلُ
- أمُصرِّفَ الأقلامِ وهْي دقيقةٌيَكْفي بهنَّ الخَطْبَ وهْو جليل
- وتَنالُ مَهْما شئْتَ وهْي قَصيرةٌما لا يَنالُ الرُّمْحُ وهْو طَويل
- لو لم يكُنْ مَرَضُ القنا حسَداً لهاما نالَ منْ أجسامهنَّ ذُبول
- الخاطباتُ المُوجِزاتُ إذا جَرَتْكَلماتُها دُوَلُ الملوك تَدول
- هُنَّ الفُصولُ فإنْ أخَذْنَ مآخذاًمن قَلْبِ مَن يَشْناكَ فهْي نُصول
- فلْيَشْكُرَنَّ صَنيعَكَ المُلْكُ الّذيأَبرمْتَه بالرَّأْيِ وهْو سَحيل
- حَقّاً أقولُ لقد نصَحْتَ لرَبِّهإن كانَ يَنْصَحُ للخليلِ خليل
- شكَر الرَّعيّةُ منكَ سَعْىَ مُوفَّقٍما زالَ يَفْعَلُ صالحاً ويَقول
- أَقْوالُه نَعَمٌ وأيْسَرُ بَذْلهسَرَفٌ وجُلُّ عقابِه تَحْليل
- ففِداءُ مَجْدِك حاسِدوه فإنّهمْيَرجونَ أمراً ما إليه سَبيل
- مُتتبِّعوكَ وما رأَوْا لكَ عَثْرةًويُواصلونَ عِثارَهمْ وتُقيل
- طلَبوا مكانَك ضِلّةً وجَهالةًوالنّاسُ منهمْ عالِمٌ وجَهول
- ولعلَّهمْ عَلموا بأنّك للعُلاأَولَى ولكنَّ المُنَى تَعْليل
- كم مَوقفٍ دونَ العَلاء وقَفْتَهوالخَيلُ بالأَسلِ الطِّوالِ تَصول
- النَّقْعُ يَعلو والفَوارسُ تَدَّعىوالبيضُ تَبرُقُ والعِتاقُ تَجول
- والأُفْقُ في شَفَقٍ منَ الدَّمِ مَدَّهُيَومٌ كأنَّ ضُحاهُ منه أَصيل
- وعلى أُسودِ الرَّوْعِ كُلُّ مُضاعَفٍيَلْوي بحَدِّ السّيْفِ وهْو صَقيل
- حَلَقٌ كما اطّردَ الغديرُ حَبابُهنَسَقٌ وضاحي مَتْنِه مَشْمول
- لمّا بَرزْتَ تَضعْضعَتْ أركانُهافالخَيلُ زُورٌ والفوارسُ مِيل
- والرُعْبُ قَصَّر خَطْوَ كُلِّ مُطَهّمٍفكأنّه بحُجولهِ مَشْكول
- فَلَّ الصُّفوفَ وأثبتَتْها حَيرةٌحتّى شَككْنا أنّهُنَّ فُلول
- وجلا ضَبابتَها بنُور جَبينِهمَلِكٌ لِما صانَ اللّئامُ يُذيل
- في سَرْجِ لاطمةِ الثّرَى بسَنابكٍتَذَرُ الحُزونَ بِهِنَّ وهْي سُهول
- تطَأُ الشِّفاهَ منَ الملوكِ كأنّهمنها لحافرِ مُهْرِه تَقْبيل
- حتّى رجَعْتَ بهِنَّ من أَعطافهاوَطْءٌ على كَبِدِ الحَسودِ ثَقيل
- ولقد مَنحْتَ النّهرَ منها ساعةًوذخَرْتَ أُخْرَى يَبْتليها النِّيل
- ويَداكَ يا ذا الجُودِ أجْرَى منْهمابقَناكَ تَطعَنُ أو قِراكَ تُنيل
- أأبا الغَنائمِ دَعوةً من خادمٍلو كان يُدْنيهِ إليكَ قَبول
- أوَ لسْتُ سابقَ حَلْبةِ الشِّعْرِ الّذيأرضاكَ منه منَ المديحِ صَهيل
- عُطْلاً منَ التّشْريفِ حتّى ليس ليلا غُرَّةٌ منه ولا تَحْجيل
- عِشْ ألفَ عامٍ ناعماً في دَولةٍمَدَدُ النّماءِ بسَعْدِها مَوْصول
- إن صالَ جَدُّكَ بالسُّعود على العِدافأَشَدُّ ممّا صالَ ما سيَصول
- إنّ الخَميسَ يكونُ أوّلَ طالعٍمنه على عَيْنِ العَدُوِّ رَعيل