أرسل اللحظ للقتال نذيرا
ابن سهل الأندلسيمملوكيالخفيفالراء
حجم الخط
- أرسلَ اللَّحظَ للقِتالِ نَذِيرَالَيتَهُ بالوِصَالِ جَاءَ نَذِيرَا
- فَتَرَى العاشِقِين في الحب إمَّاشَاكِراً وَصلَهُ وَإمَّا كَفُورَ
- إنَّ أهلَ الهوَى يَخافونَ يوماًبِالجَفَا كانَ شَرُّهُ مُستَطيرَا
- فوَقاهم مِنهُ وَلَقَّاهُمُ مِنوَجهِهِ اليَومَ نَظرَةً وَسُرُورَا
- وَجَزَاهُم من وَجنتيه بمَا قَدصَبَرُوا عَنهُ جَنَّةً وَحَرِيرَا
- عارِضَاهُ وَوجنَتَاهُ أعَدَّالِفُؤَادِي سَلاَسِلاً وَسَعِيرَا
- فإذا ما رَأيتَ فَيضَ دُمُوعيتَحسَبُ الدَّمعَ لُؤلُؤاً مَنثُورَا
- لَيتَهُ لو شَفَى سُقامي برِيقٍوَسَقَاني مِنهُ شَرَاباً طَهُورَا
- من رَحيقٍ ختامُه مِسكُ خالٍكَانَ عِندِي مِزَاجُهُ كَافُورَا
- كلَّمَا لاَحَ لي رَأيتُ نَعِيمَامِن سَنَا وَجهِه ومُلكا كَبيرَا
- يا حَبيبِي ارجعَن إلى الله فيناإنَّهُ كَانَ بِالعِبَادِ بَصِيرَا
- لاَ تُطع من عَوَاذِلِ وَوُشَاةٍآثِماً فِي مَلاَمِهِ أو كَفُورَا
- ما حلاَ لي سوَى الهَوَى ولِهيبيلم يَزَل في الهَوَى سراجا مُنِيرَا