أأقتل بين جدك والمزاح
ابن الورديمملوكيالوافررومانسيةالحاء
- ١أَأُقْتَلُ بينَ جدِّكَ والمزاحِبنبلِ جفونِكَ المرضى الصحاحِ
- ٢يكدِّرُني نواكَ وأنتَ صافٍويسكرني هواكَ وأنت صاحِ
- ٣وأبكي للغرامِ وأنتَ لاهٍوأُعذَرُ في الأُوامِ وأنتَ لاحِ
- ٤فما لسراحِ دمعي مِنْ إسارٍوما لإسارِ وجدي منْ سراحِ
- ٥رضاكَ إلى رضابِكَ لي دليلٌأليسَ كلاهما روحي وراحي
- ٦وما لصباحِ وجهِكَ مِنْ مساءٍوما لمساءِ شعركَ مِنْ صباحِ
- ٧ولي لحظٌ يطيرُ إليكَ شوقاًفها قدْ طارَ مبلولُ الجناحِ
- ٨ووجهُكَ فوقَ قدِّكَ عرفانيبإثمارِ البدورِ منَ الرماحِ
- ٩عذارُكَ ملحةٌ بعد اختتامِيقولُ أقولُ منْ بعدِ افتتاحِ
- ١٠وثغرُكَ جوهريُّ النظمِ يُعزىغريبُ الحسنِ فيهِ إلى الصحاحِ
- ١١لقدْ أصبحتُ من سرِّي ودمعيلَقَىَ بينَ استتارٍ وافتضاحِ
- ١٢وسمعي لا يعي بابَ الوصاياوطرفُكَ عارفٌ بابَ الجراحِ
- ١٣فإنْ يكنْ اجترحتُ هواكَ ذنباًفتكفيني جراحي باجتراحي
- ١٤يحقُّ لِمَنْ لحاني فيكَ ذميوحُقَّ لكاتبِ السرِّ امتداحي
- ١٥ولستُ سوى ابنِ فضلِ اللهِ عنيشهابِ الدينِ ذي الغررِ الملاحِ
- ١٦أبي العباسِ بسَّامِ الثناياكفى الجيشَ التحاماً بالتماحِ
- ١٧يعدُ نداه في إحياءِ ميْتٍكعدِّ سطاهُ في القدرِ المتاحِ
- ١٨جوادٌ كثَّرتْ يدُهُ أيادي العفاةِ وقلَّلتْ أهلَ السماحِ
- ١٩وحيدٌ ما لقلبي عنهُ ثانٍولا يعدوهُ في الدنيا اقتراحي
- ٢٠قريرُ العينِ مضطربُ الأعاديمصونُ العرضِ مبذولُ السماحِ
- ٢١مهيبُ المنتمى طلقُ المحيَّاخفيُّ المرتمى بادي الصلاحِ
- ٢٢شمائلُهُ حَمَتْهُ عنْ شمولٍفما دارَتْ لهُ راحٌ براحِ
- ٢٣وما سمرُ القدودِ وإنْ سبتناأحبُّ إليهِ منْ سمرِ الرماحِ
- ٢٤ولا بيضُ الثغورِ إليه أشهىوإنْ عذبتْ من البيضِ الصفاحِ
- ٢٥ندى لانَتْ معاطفُهُ وبأسٌيذيبُ حشاشةَ الأسدِ الوقاحِ
- ٢٦وجودٌ لوْ تفرَّق في البراياخَلَتْ بابنِ الكرامِ عن الشحاحِ
- ٢٧حرامٌ أنْ يُذمَّ وجوبُ ندبٍنفى المكروهَ بالمالِ المباحِ
- ٢٨لهُ قلمٌ بفضلِ اللهِ يُحييلنا نحيا به بعدَ انتزاحِ
- ٢٩فما أدري أنقشاً فوقَ طرسٍيطرزُ أم مساءً في صباحِ
- ٣٠أسدُّ من السهامِ مضاءَ أمرٍوأجرى في الخطوبِ من الرياحِ
- ٣١كأسمرَ في قلوبِ البيضِ منهُشكاوى فَهْيَ شاكيةُ السلاحِ
- ٣٢هو ابن جَلا وطلاَّعُ الثنايامتينُ المتنِ خفَّاقُ الجناحِ
- ٣٣أأحمدَ فاضلٍ وأجلَّ صدرٍوأسعدَ كاتبٍ وأعزَّ ماحِ
- ٣٤أتاني فيكَ مدحٌ منْ إمامٌبقطرِ نباتِهِ يحلو انشراحي
- ٣٥سكرتُ بلفظِهِ شكراً وحمداًلقائلِهِ فقامَ مقامَ راحِ
- ٣٦فواطربا للذةٍ ما سقانيويا طيبَ اغتباقي واصطباحي
- ٣٧فلا تسجحْ بمدحِكَ فَهْوَ صدقٌوبعضُ المدحِ أكذبُ مِنْ سجاحِ
- ٣٨وكمْ قدْ بلَّغوني عنكَ جبراًوتأهيلاً يزيدُ بهِ مراحي
- ٣٩فدتْكَ عدى همُ الأعداءُ غياًوقدْ كانوا ذوي لسنٍ فصاحِ
- ٤٠فإنْ سالمتهم سلموا وسامواوإن حاربْتَهم أضحَوا أضاحي
- ٤١بني الفاروقِ بيتُكُمْ رفيعٌأثيلُ المجدِ محروسُ النواحي
- ٤٢فما لكتابةِ الأسرارِ عنكُمْوأسرارُ الكتابةِ مِنْ براحِ
- ٤٣بيانٌ مِنْ معانيكمْ بديعٌبهِ نمَّقْتم روضَ البطاحِ
- ٤٤فضرَّجتمْ بهِ للوردِ خداًوفلَّجتمْ بهِ ثغرَ الأقاجي
- ٤٥فخذْها بنتَ ليلتِها عروساًتُزَفُّ إليكَ كالخوْدِ الرداحِ
- ٤٦قوامُ الغصنِ منها في ذبولٍووجهُ البدرِ منها في افتضاحِ
- ٤٧فإنْ يكُ عنْ مداكَ بها قصورٌفبذلُ الجهدِ عندي كالنجاحِ
- ٤٨وما أنا شاعرٌ حاشا علوميولستُ أرى التكسُّبَ بامتداحي
- ٤٩فلي مِنْ نعمةِ الرحمنِ مالٌيصونُ عن احتياجٍ واجتياحِ
- ٥٠ولمْ أقصدْ بمدحِكَ غيرَ ودٍّأروضُ بهِ الزمانَ عن الجماحِ
- ٥١لأعلمَ أنَّ في الدنيا وفياًفأسلو عنْ نواحي في النواحي
- ٥٢ولولا الشعرُ بالعلماءِ يزريلأتعبتُ القرائحَ باقتراحي
- ٥٣أرى في العلمِ عنه ألفَ لاحٍيناديني بحيَّ على الفلاحِ
- ٥٤وكنتُ أطا على الشعرى بشعريوأطفي الشُّهْبَ منْ شررِ اقتداحي
- ٥٥وها أنذا اطرحْتُ غبونُ دهريفدهري للأفاضلِ ذو أطر احِ
- ٥٦حثوتُ بأوجِهِ الآدابِ تبراًولم أشرعْ لشارعِها جناحي
- ٥٧وخفتُ على بناتِ الفكرِ يتماًفإنَّ الشيبَ ينذرُ بالرواحِ
- ٥٨وعفْتُ شرابَ أمداحي فلماوجدتُكَ أهلَها حَسُنَ امتداحي
- ٥٩فساغَ لي الشرابُ وكنت قدْماًأكادُ أغصُّ بالماءِ القُراحِ
- ٦٠ولو أني استطعتُ أتيتُ أسعىإليكَ وفزتُ بالمجدِ الصراحِ
- ٦١ومنْ لي أن أبيتَ قريرَ عينٍأعاطي كأسَ لفظِكَ للصباحِ
- ٦٢أشنِّفُ مسمعيَّ بدرِّ درٍّتناثَرَ مِنْ سحائبِكَ السحاحِ
- ٦٣بقيتَ لأمةٍ لو لمْ تصنْهاطحا بنفوسِها للبينِ طاحِ
- ٦٤ففعلُكَ للجميلِ اسمُ اختتامٍفَدُمْ ما دامَ ها حرفَ افتتاحِ