آمبيحها فضل الأزمة قصر
ابن سنان الخفاجيمملوكيالكاملرومانسيةالراء
حجم الخط
- آمُبيحَها فَضلَ الأَزِمَّةِ قُصَّرِفَمَعَ الصَّباحِ تَحِيَّةٌ مِن عَرعَرِ
- هَبَّت تَهاداها البُروقُ وَبَينَهانَشِبَ الخِداع وَهَزَّهُ المُتَذَكِّرِ
- وَاللَّيلُ قَد أَخَذَ السُّرى مِن شِبهِهِوَأَعارَهُ ذُلَلَ القِلاصِ الضُمَّرِ
- يا بانَتي إِضَم وَمَن دينُ الهَوىبَثَّ السُّؤالَ لِكُلِّ مَن لَم يُخبِرِ
- أَعَلِمتُما قَلبي أَقامَ مَكانَهُأَم سارَ في طَلَبِ الصَّباحِ المُسفِرِ
- أَبلِغ أَبا حَسّانَ أَنَّ قِلاصَهُتَجتابُ أَردِيَةَ العِجاجِ الأَغبَرِ
- مَطرودَة وَعَلى الشَّريفِ فَوارِسيَتَرَنَّحونَ مَعَ الوَشيج الأَسمَرِ
- أَخَذوا مَناسِمَها الرياحُ عَشِيَّةًوَنَجوا وَقَومَكَ فَقعَةً بِالقَرقَرِ
- وَزَعَمتَ أَنَّ البُخلَ حامي سَرحَهاأَفَهَل أَمِنتَ الشَّك أَم لَم تُعقَرِ
- كُن في الطِّرادِ لبان طَرفكَ مَقدماًوَإِذا دُعيتَ إِلى الطِّرادِ فَشَمِّرِ
- وَاهجُر نُضارَكَ مِثلَ هَجرِكَ لِلقِرىإِنَّ المَكارِمَ في السَّبيلِ الأَوعَرِ
- أَفَما تَرى ابن العامِرِيَّةِ سُبَّةًشَنعاء مِثلَ حَديثِها لَم يُؤثَرِ
- تَرَكَ الفَخارَ لِعُصبَةٍ يَمَنِيَّةٍغَلَبَت عَلَى الحَسَبِ الَّذي لَم يُغمَرِ
- أَفَلا يُحاذِرُ أَن يَقولَ مُخَبِّرُفي الحَيِّ قَصَّرَ عامِرٌ عَن حِميَرِ
- سَبَقتِ كِنانَةَ فَليَثِق مَن رامَهابِالعَجزِ عَن شَأوِ الصَّباحِ الأَشقَرِ
- قَومٌ أَضاؤا وَالخُطوبُ بَهيمَةٌكَالبيضِ تَلمَعُ في خِلال العِثيَرِ
- يَتَغايَرونَ عَلَى النَّدى فَكَأَنَّمايَجِدُ الغَنِيُّ عَداوَة لِلمُعسِرِ
- وَيُسارِعونَ إِلى الوَغى وَسُيوفُهُممَغلولَةٌ وَكُلومُهُم لَم تُسبَرِ
- أَلِفَت رِماحَهُمُ الطُّيورُ كَأَنَّهُمرَتَقوا بِها خَلَلَ العَجاجِ الأَكدَرِ
- لا يَرقُدونَ سِوى مُعَرِّسِ ساعَةٍيَتَفَيَّئونَ بِها ظِلالُ الضُمَّرِ
- مِن كُلِّ وَرَّادِ الوَغى بِحُسامِهِوَالحَتفُ مُعتَرِض طَريقَ المَصدَرِ
- حرم الاباء عَلى الأسنة ظهرهفَالموتُ مُفزِعُهُ إِذا لَم يَظفَرِ
- لانوا وَفيهِم لِلعَدُوِّ قَساوَةكَالماءِ يُغرِف وَهوَ غَيرُ مُكَدَّرِ
- في مُنقِذٍ شَرَف فَإِن وَصَلَت بِهِعَجَلٌ فَلَيسَ وَراءَهُ مِن مَفخَرِ
- سَبَقَ الكِرامَ وَأَخَّرَ ابنَ مُقَلَّدٍعَنهُم فَكانَ السَّبقُ لِلمُتَأَخِّرِ
- شُهِرَت مَناقِبُهُم وَزادَ فِعالُهُعَن شَأوِها فَكَأَنَّها لَم تُشهَرِ
- إِنَّ الأُصولَ وَإِن زَكَت أَغراسُهالَولا الغُصونُ فُروعُها لَم تُثمَرِ
- إِن جاوَدوهُ فَحاتِمٌ في طَيِّهِأَو نازَلوهُ فَعامِرٌ في جَعفَرِ
- يُبدي عَلى عَيبِ الزَّمانِ وَكُلَّماصُقِلَ الحُسامُ أَفاضَ ماء الجَوهَرِ
- شَرِفَت أَسِرَّةُ وَجهِهِ بِحَيائهِشَرق الصَّوارِم بِالنَّجيعِ الأَحمَرِ
- وَأَرادَ إِخفاء النَّدى فَأَذاعَهُلا يَظهَرُ المَعروفُ ما لَم يَستُرِ
- بَيني وَبَينَكَ حُرمَةٌ ما غالَهاوَلَعُ الخُطوبِ وَذِمَّةٌ لَم تُخفَرِ
- وَمَوَدَّة مُزِجَت بِأَيّام الصِّباوَرَأَت تَغَيُّرَهُ فَلَم تَتَغَيَّرِ
- يُفديكَ كُلُّ جَديدَةٍ نَعماؤُهوَعِر السَّبيل إِلى العَلاءِ مُؤَخَّرِ
- تَتَعَجَّبُ الأَيّامُ كَيفَ أَطاعَهُقَدَرٌ وَفازَ مَنيحُهُ في المَيسِرِ
- وَعد كَما خَدَعَ الجَهامُ وَبَرقُهُكَذِب وَعارِضُ مُزنِهِ لَم يُمطَرِ
- عَدَّ الزَّمانُ لِئامَهُ فَاِستَوقَفَتتِلكَ الخِلالُ عَلَيهِ عَقدَ الخِنصَرِ
- أَهوِن بِهِ ما كُنتَ يا ابنَ مُقَلَّدٍعَوني عَلَيهِ وَكانَ قَومُكَ مَعشَري
- أَثنِي عَلَيهِ بِما عَلِمتُ وَبَعضُهُيُعيي البَليغَ وَإِن خَبِرتَ فَخَبِّرِ
- وَإِذا أَطَلتَ وَكانَ يُقصِرُ عاجِزاًشُكري فَأَعجِب بِالمُطيلِ المُكثِرِ