كملن فأطلعن البدور كواملا
السري الرفاءعباسيالطويلشوقاللام
- ١كَمَلْنَ فأطلَعْنَ البُدورَ كَوامِلاومِلْن فأبدَين الغصونَ مَوائِلا
- ٢غَدَون لنا بالوَصل أُنساً نَواضِراًوكنَّ مِن الهِجران وَحشاً خَواذِلا
- ٣يُحرِّكن أعطافَ العَليلِ صَبابةًإذا حرَّكَتْ أعطافُهنّ الغَلائِلا
- ٤نَوَين نوىً لم يَنوِ نَقضَ عُهودِنافغادَرن أنواعَ الدُّموعِ هَوامِلا
- ٥وقَفْنا لتوديعِ الأَحبَّةِ مَوقِفاًيطولُ علينا أن نَرى منه طَائِلا
- ٦وسلَّت ظُبا أسيافِها مُقَلَ الظِّبافلستَ تَرى إلا قتيلاً وقاتِلا
- ٧وأغَيَدَ مُهتزِّ القَوامِ كأنّمايَهُزُّ قَضِيباً حين يَهتزُّ مائِلا
- ٨حَباني بطَيفٍ كان عارفةَ الهَوىفعرَّفني شُغلاً عن النَّومِ شاغِلا
- ٩فإنْ لا أرَ الإلفَ الذي كان آلِفاًهوايَ ولا الشَّملَ الذي كان شامِلا
- ١٠فكمْ ليلةٍ شمَّرتُ للرَّاح رائحاًوبتُّ لغِزلانِ الصَّريمِ مُغازِلا
- ١١وَحلَّيتُ كاسي والسماءُ بحَلْيِهافما عُطَّلَت حتَّى بدا الأفقُ عاطِلا
- ١٢هيَ البيدُ عاداتُ الرِّكابِ يَبيدُهاإذا وَصلَت فيها الضُّحى والأصائِلا
- ١٣إلى مَعْقلِ الجُودِ الذي جُعِلَتْ لهصُدورُ العوالي والسيوفُ مَعاقِلا
- ١٤تَبسَّمَ برقُ الجوِّ فاختالَ لامِعاًوحلَّ عُقودَ الغَيثِ فارفَضَّ هامِلا
- ١٥فقُلت عليٌّ منك أعلَى صَنَائعاإذا ما رجَوناه وأرجَى مَخائِلا
- ١٦ربيعٌ تولَّى عن ديارِ ربيعةٍوقد ألبسَ النَّورَ الرُّبا والخمائِلا
- ١٧فخيَّمَ في أوطانِ بَكرِ بنِ وائِلٍيقابلُ بالنَّعماءِ بَكراً ووائِلا
- ١٨وطافت رياض المدح حول قبابهفعم رياض المدح طلا ووابلا
- ١٩شمائل لو أني استطعت لفضلهالحملت شكريها الصبا والشمائلا
- ٢٠وكم مشهد لما اغتدى فيه شاهداتناول مجدا يعجز المتناولا
- ٢١أفاض به بحرا من الجيش طامياإذا اعترضته العين لم تلق ساحلا
- ٢٢بأسد غدت بيض الصوارم في الوغىوسمر القنا آجامها والجداولا
- ٢٣وخافقة في الجو إن ناجت الصباحسبتهما فيه محبا وعاذلا
- ٢٤إذا استعجلت في نطقها الريح بشرتعلي بن عبد الله بالنصر عاجلا
- ٢٥فأوضح نهجا كان لولاه دارساوأطلع سعدا كان لولاه آفلا
- ٢٦أرتك ملوك الروم رايات ملكهمفأعملت في الروم الظبا والعواملا
- ٢٧وقمت مقاما يترك السيف صاعداإذا ما التقى الصفان والرمح نازلا
- ٢٨ترى فوقه للطير جيشا مسالماإذا الجيش بالخطي كر مقاتلا
- ٢٩بذلت مصون النفس فيه ولم تزللنفسك في يوم الكريهة باذلا
- ٣٠وسرت إليه تحمل البيض والقنافزفت إليك البيض بيضا عقائلا
- ٣١فكُنتَ سِناناً حين شَمَّرْتَ ماضياًوكانت عَدِيٌّ كلُّها لك عامِلا
- ٣٢فأوحشْتَ رَبعاً منهُمُ كانَ آنساًوخلَّيتَ فَجّاً منهُمُ كان آهِلا
- ٣٣وأجرَيتَ بالتَّلِّ الدِّماءَ فلو جَرتبه الخَيْلُ حولاً ما أثَرنَ القَساطِلا
- ٣٤لقد أمِنَ الأيَّامَ من كانَ خائفاًونالَ عُرى الآمالِ من كان آمِلا
- ٣٥بمُشتمِلٍ بالعَدلِ سُلَّت سيوفُهعلى الدَّهرِ حتى عادَ في الحُكمِ عادِلا
- ٣٦تَحرَّجَ أن يَظْمَا القَنا فأعادَهبرُغمِ الأعادي قانئ اللَّونِ ناهِلا
- ٣٧إذا حاولَ الأقرانُ في الرَّوعِ خَتلَهأبرَّ عليهِم مُقدِماً لا مُخاتِلا
- ٣٨فلو نَطقَ الدهرُ الذي ليسَ ناطقاًتَنصَّلَ إذ هَزَّت يداه المَناصِلا
- ٣٩سأشكُرُ إنعامَ الامير وفضلَهفقد ألبساني أنعُماً وفَضائِلا
- ٤٠غدوتُ وآمالي الظِّماءُ تقودُنيإلى جُودِ كفَّيهِ فعادَت نواهِلا
- ٤١وحلَّيتُ أبكارَ القصائدِ باسمِهولولاه أضحَت ثَيِّباتٍ عَواطِلا