كتبت وشوق لا يفارق مهجتي
يحيى الغزالعباسيالطويلشوقالياء
حجم الخط
- كَتَبتُ وَشَوقٌ لا يُفارِقُ مُهجَتيوَوَجدي بِكُم مُستَحكَمٌ وَتَذَكُّري
- بِقُرطُبَةٍ قَلبي وَجِسمي بِبَلدَةٍنَأَيتُ بِها عَن أَهلِ وُدّي وَمَعشري
- سَقى اللَهُ مِن مُزنِ السَحابِ ثَرَّةًدِيارَكُم اللاتي حَوَت كُلَّ جُؤذُرِ
- بِحَقِّ الهَوى أَقرِ السَلامَ عَلى الَّتيأَهيمُ بِها عِشقاً إِلى يَومِ مَحشَري
- لَئِن غِبتُ عَنها فَالهَوى غَيرُ غائِبٍمُقيمٌ بِقَلبِ الهائِمِ المُتَفَطِّرِ
- كَأَن لَم أَبِت في ثَوبِها طولَ لَيلَةٍإِلى أَن بَدا وَجهُ الصِباحِ المُنَوِّرُ
- وَعانَقتُ غُصناً فيهِ رُمّانُ فِضَّةٍوَقَبَّلتُ ثَغراً ريقُهُ ريقُ سُكَّرِ
- أَأَنسى وَلا أَنسى عِناقَكِ خالِياًوَضُمّي وَنُقلي نَظمُ دُرٍّ وَجوهِرِ
- فَواحَزَني أَن فَرَّقَ الدَهرُ بَينَناوَكَدَّرَ وَصلاً مِنكِ غَيرَ مُكَدَّرِ
- لَقَد غُرِّرَت نَفسي بِحُبِّكَ ضِلَّةًوَلَو عَلِمَت عُقبى الهَوى لَم تُغَرَّرِ
- بَكَيتُ فَما أَغنى البُكا عِندَ صحبَتيوَشَوقي إِلى ريمٍ مِنَ الإِنسِ أَحوَرِ
- سَلامٌ سَلامٌ أَلفَ أَلفٍ مُكَرَّرٌوَيا حامِلاً عَنّي الرِسالَةَ كَرِّرِ
- أَلا يا نَسيمَ الريحِ بَلِّغ سَلامَناوَصِف كُلَّ ما يَلقى الغَريبُ وَخَبِّرِ
- وَقُل لِشُعاعِ الشَمسِ بَلِّغ تَحَيَّتيسَمِيَّكَ وَاِقرَأها عَلى آلِ جَعفَرِ