قضى وطرا من لذة ونعيم
ابن المعتزعباسيالطويلالميم
- ١قَضى وَطَراً مِن لِذَّةٍ وَنَعيمِوَساقٍ وَجُلّاسٍ وَماءِ كُرومِ
- ٢وَمُصطَبِحٍ لِلراحِ لَمّا أَدارَهاقَرَنتُ يَدي مِن كَأسِها بِنَديمِ
- ٣فَقُلتُ لَهُ لَستَ الَّذي كُنتَ مَرَّةًسِوى رَجُلٍ باقي السَماحِ كَريمِ
- ٤سَلامٌ عَلى اللَذّاتِ وَاللَهوِ وَالصِباسَلامُ وَداعٍ لا سَلامَ قُدومِ
- ٥هَنَتكَ أَميرَ المُؤمِنينَ سَلامَةٌبِرُغمِ عَدوٍّ في الحَديدِ كَظيمِ
- ٦وَثَبتَ إِلَيهِ وَثبَةً أَسَدِيَّةًطَوَت خَبَراً وَاِستَأثَرَت بِعُلومِ
- ٧وَما راعَهُ إِلّا أَسُنَّةُ عَسكَرٍكَظُلمَةِ لَيلٍ نُقِّبَت بِنُجومِ
- ٨كَأَنَّ سُلَيمانَ النَبِيَّ أَطارَهُبِحَنّانَةٍ تَنضو الرِياحَ عَقيمِ
- ٩وَيُمناكَ مُفتاحِ الفُتوحِ وَما حَنَتعَلى قَلَمٍ إِلّا لِكَشفِ هُمومِ