هويتها والفراق يهواها
السري الرفاءعباسيالمنسرحفراقالألف
- ١هَويِتُها والفِراقُ يَهواهافحالَ بيني وبينَ لُقيَاها
- ٢ولَم يكُن للحِمامِ بي قَبَلٌلو لم تُعِنْهُ عليَّ عَينَاها
- ٣مقسومةٌ للَّنَوى مَحاسنُهاوللفُؤادِ المَشوقِ ذِكرَاها
- ٤حيَّيتُها والجَنوبُ رافعةٌجَوانِبَ السَّجفِ عن مُحيَّاها
- ٥فشِمتُ مِن ثَغرِها على ظَمَإبارقةً لا أَنالُ سُقياها
- ٦لو أفرَطَتْ بالعقيقِ خَجْلَتَهاأسلمَ ماءَ العَقيقِ خَدَّاها
- ٧وكيفَ تَغنَى بوَصلِ غانيةٍمَراحُها للنَّوى ومَغداها
- ٨رقيبُها في الظلامِ مِبسمُهاوفي سَنا الصُّبحِ طِيبُ ريَّاها
- ٩لعلَّ أيامَنا التي سَلَفتتعودُ بيضاً كما عَهِدنَاها
- ١٠أيامَ لا أستميحُ غانيةًإلاّ شَرَت دينَها بِدُنياها
- ١١تَرتعُ حولَ الظِّباء آنسةًنظائراً في الجمالِ أَشباها
- ١٢رَقَّت عن الوَشْيِ نَعمةً فإذاصَافحَ منها الجُسومَ وشَّاها
- ١٣أسلَفَني الدهرُ عندَهنَّ يداًحتَّى إذا استُحْسِنَت تَقضَّاها
- ١٤فاليومَ لا أحسَبُ الوِصالَ غِنىًولا إخالُ الشبابَ لي جَاها
- ١٥قد خُلِقَت راحةُ الأمير حَيَاًتَغِلبُ صَوبَ الحيا بجَدواها
- ١٦سائل به وائلاً فقد مَلَكَتأُولى المعالي به وأُخراها
- ١٧كانَت رياحُ السَّماحِ راكدةًحتَّى جرَى سابقاً فأجرَاها
- ١٨أغرُّ طَلْقُ اليَدَينِ لو طُلِبَتمنه ليالي الشَّبابِ أعطَاها
- ١٩إذا القَوافي بذِكرِه اشتملَتعطَّرَها ذِكرُه وحَلاها
- ٢٠إنْ لَحَظَ المُشكِلاتِ أوضحَهاوإنْ سقَى المُرهَفاتِ أروَاها
- ٢١كم نِعمةٍ للرَّبيع جادَ بهاونَقمةٍ كالحريقِ أطفَاها
- ٢٢تَنالُ أقصَى البلادِ لحظَتُهكأنَّ أقصَى البلادِ أدنَاها
- ٢٣لا تَعجَبوا من عُلُوِّ هِمَّتِهوسِنُّه في أوانِ مَنشاها
- ٢٤إنَّ النُّجومَ التي تُضئُ لناأصغرُها في العُيونِ أَعلاها
- ٢٥مُسَدَّدٌ تاهتِ الإمارةُ مُذنِيطَ به عِبئُها ومَا تَاها
- ٢٦جَاءَته قبلَ الفِطامِ سافِرةًيَهتَزُّ شَوقاً إليه عِطفَاها
- ٢٧آمنَ في ظِلِّه رَعيَّتَهخَوفَ أعاديه حينَ عادَاها
- ٢٨أهمَلها في نَوالِه وغَدامُشتَمِلاً بالحُسامِ يَرعاها
- ٢٩إذا غدا المُستميحُ أعدَمَهاأَعادَه بالنَّوالِ أثْراها
- ٣٠من دَوحةٍ طالَ فَرعُها ورسَتأصولُها واسُتِلذَّ مَجنَاها
- ٣١سُرْجٌ أضاءَت على الزمانِ فماأخمدَها الدهرُ مُنذ أذكَاها
- ٣٢يَنسِبُها للعُيونِ رَونَقُهاتَخلُبُ بالحُسنِ من تَردَّاها
- ٣٣تردَّها حُلَّةً مفوَّفَةًتخلُبُ بالحُسنِ من تَردّاها
- ٣٤كأنَّ سِحرَ العُيونِ سَاعدَهافدَبَّ في لَفظِها ومَعناها
- ٣٥عَذراءُ جَلَّت عن الخُدورِ فقَدأصبحَ رُكنُ الصُّدورِ مَأواها