قصائد

ما استشرفت منك العيون ضئيلا

ابن الروميعباسيالكاملفراقاللام

  1. ١ما استشرفتْ منك العيونُ ضئيلالكنْ عظيماً في الصدورِ جليلا
  2. ٢أقْبلتَ في خِلعِ الولايةِ طالعاًوالناسُ حولَك يوفضون قبيلا
  3. ٣فكأنك البدرُ المنيرُ مكلَّلاًمن طالعاتِ سعودهِ إكليلا
  4. ٤كم من غليلٍ يومَ ذلك هجتَهُلا زلتَ في صدرِ الحسودِ غليلا
  5. ٥منْ كان جمَّلهُ لَبوسُ ولايةٍوأعاره التعظيمَ والتبجيلا
  6. ٦فبذاتِ نفسِكَ ما يكون جمالُهاوبمائهِ كان الحسامُ صقيلا
  7. ٧تبّاً لمَنْ تَعميَ بصيرةُ رأيهِحتّى يراك بما سِواك نبيلا
  8. ٨إني لأكبِرُ أنْ أراك مهنَّأًإلّا بما يتجاوزُ التأميلا
  9. ٩لأحقُّ منك بأن يُهنأ معشرٌرُزِقُوكَ حظاً في الحظوظ جزيلا
  10. ١٠أنصفتَهم وأقمتَ عدلكَ فيهمُميزانَ قِسطٍ لا يميلُ مَميلا
  11. ١١فهَدتْ عيونُهُمُ وأفرخَ روعُهموأقام منهم مَنْ أرادَ رحيلا
  12. ١٢منْ بعدِ ما سألَ الحميمُ حَميمَهُما بالُ دفّكَ بالفراش مذيلا
  13. ١٣لا يعدموك فقد نصحْتَ إمامَهمووضعْتَ إصْرهُمُ وكان ثقيلا
  14. ١٤أرفقتَهم في خرجِهم ووفرتَهموكذا المُدِرُّ يُقدّمُ التحفيلا
  15. ١٥فتنافسوا بك في العمارةِ بعدماطالَ العِداءُ فعُطّلتْ تعطيلا
  16. ١٦فقضاكَ ريْعُ العدلِ ما أعطيتهمأوفى قضاءٍ واصطنعْتَ جميلا
  17. ١٧والعدلُ مغزرةٌ لكلّ حلوبةٍوالجَوْرُ يُعقبُ رِسلَها تشويلا
  18. ١٨لِمْ لا تكونُ لدى إمامِك مُرتضىًلا يبتغي بك في الكُفاةِ بديلا
  19. ١٩وإذا وليتَ فليسَ يعْدَمُ قائلاًما كان رأيُ إمامِنا ليفيلا
  20. ٢٠تَجبي له مالَ البلادِ وحمدهاإذ لا تضيعُ من الحقوقِ فتيلا
  21. ٢١قال الإمام وقد جمعتهما لهحظانِ مثلُهما بمثلكِ نِيلا
  22. ٢٢أنت الذي يَمري اللّقاح برفقهِملءَ الوِطابِ ولا يُجيع فصيلا
  23. ٢٣أسمعتَهُ شكرَ الرعيَّةِ بعدماجارَ الولاةُ فأسمعوه عويلا
  24. ٢٤كسبتْ له التجويرَ قبلك عصبةٌفكسبْتَ بعدهُمُ له التعديلا
  25. ٢٥ولقد قطعتَ إليه كلَّ حِبالةلا يستطيعُ لها الدهاةُ حويلا
  26. ٢٦ولقد ركبْتَ إليه كُلَّ مخوفةٍلو زلَّ راكبُها لطاحَ قتيلا
  27. ٢٧ووهبتَ نفسكَ للمتالفِ دونَهُورأيتَ ذلك في الإمام قليلا
  28. ٢٨شهدَ الخليفةُ والرعيةُ أنهما كان جولُك عِند ذاك مهيلا
  29. ٢٩شهدَ الخليفةُ والرعيةُ أنهما كان رأيك عند ذاك سحيلا
  30. ٣٠أنتَ الذي قطعَ الحبائلَ بعدماأزِمَت أزامِ وعضَّلتْ تعضيلا
  31. ٣١فنجوتَ من أيدي الأخابثِ سالماًورهنتَهم لهفاً عليك طويلا
  32. ٣٢ولئنْ نجوتَ لقد ركبْتَ عزيمةحَذَّاءَ تسبقُ داعراً وجديلا
  33. ٣٣وأجلتُ رأياً أحوذياً مثلَهُفيما ينوبُ من الخطوبِ أُجيلا
  34. ٣٤ولقلَّ ما ينجو امرؤٌ من مثلهابالرأي إلّا أنْ يكونَ أصيلا
  35. ٣٥دبَّرتَ تدبيرَ المدبّرِ إنهما كان عندَ مَضلَّةٍ ضِلّيلا
  36. ٣٦بلْ كنتَ للملكِ السعيدِ وديعةًأمرَ الإلهُ بحفظِها جبريلا
  37. ٣٧بل ذا وذاك وإن وُهبتَ لأمةٍتعفو فضولَكَ بكرةً وأصيلا
  38. ٣٨ولقد بلاك الطالبونَ فثُبِّطُواأن يُدركوكَ وخُذّلوا تخذيلا
  39. ٣٩ورأوا مكانك ريثَما أخليتَهُكمكانِ بعضِ الراسياتِ أزيلا
  40. ٤٠فسرَوْا على حَرَدٍ إليك وأعملواطلباً يحثُّ به الرعيلُ رعيلا
  41. ٤١فسُتِرتَ دونهمُ بسترِ كثافةٍحتى خفيتَ وما خفيتَ ضئيلا
  42. ٤٢فثنوا أعنّةَ راجعين بخيبةٍكرجوعهم أيامَ ساقوا الفيلا
  43. ٤٣ولعلّهم لو أدركوك لأُرسِلتْطيرُ العذابِ عليهمُ السّجِّيلا
  44. ٤٤ولمَا خفيت بأن وجهك لم يكنفي كل ليلٍ دامسٍ قنديلا
  45. ٤٥لكن بأن خالوه بدراً باهراًوإذا أخال شبيهُ شيءٍ خِيلا
  46. ٤٦ما قدرُ ليلٍ أن تكونَ لبستَهُفاخْتِينَ نُوركَ تحتَه واغتيلا
  47. ٤٧أنَّى تُجلّلُك الدجى يا بدرَهالن تستطيع لك الدجى تجليلا
  48. ٤٨ولما خفيتَ بأن نَشْركَ لم ينلْأقصى مدى نشرٍ ونيَّفَ ميلا
  49. ٤٩لكن بأنْ حسبوه رَيّا روضةٍهبّتْ لها ريحُ الشمال بَليلا
  50. ٥٠واللَّهُ ثبّطَهم بذاك فكذَّبوافيك اليقينَ وصدّقوا التخييلا
  51. ٥١كم ليلةٍ نسي الصباحَ مساؤهاقد بِتَّ فيها بالسُّهادِ كحيلا
  52. ٥٢ما نمتَ نومَ غريرةٍ في خِدْرهالكن سَريْتَ سُرى الرجال رجيلا
  53. ٥٣ولعمرُ جمعِ الزنجِ يومَ لقيتَهمما صادفوك يراعةً إجفيلا
  54. ٥٤شهدتْ بذلك في جبينك ضربةٌكانتْ على صِدقِ اللقاء دليلا
  55. ٥٥تركتْ بوجهك للحفيظة مِيسماًما رجَّعتْ وُرقُ الحمامِ هديلا
  56. ٥٦من بعدِ ما غادرتَهم وكأنماقعرتْ بهم عُصفُ الرياحِ نخيلا
  57. ٥٧ما زلت تنكؤهم بحدّ شائكٍلم تألُهُم قرحاً ولا تقتيلا
  58. ٥٨تقريهُمُ طعناً أبجَّ وتارةًضرباً يُزيّلُ بينهم تزييلا
  59. ٥٩حتى إذا ألبَ الجميعُ وألَّلواتلقاءَ نحرك حَدَّهُمْ تأليلا
  60. ٦٠أسرُوك إذ كَثَروكَ لا لعزيمةٍفشلت عليك ولا لصبرٍ عِيلا
  61. ٦١لكنْ رمَوْكَ بدُهمِهم وكأنهُمجيشٌ أجابَ دعاءَ إسرافيلا
  62. ٦٢فانقدْتَ طوعَ الحزمِ لا مستقتلاًخَرِقاً ولا سلسَ القيادِ ذليلا
  63. ٦٣ورأيتَ أن تَبقى لهم فتكيدهمأجدى ومثلُك أحسنَ التمييلا
  64. ٦٤وقتالُ من لا تستطيع قِتالهُفي الناس يكسبُ رأيكَ التفييلا
  65. ٦٥ومن اتَّقى التحيينَ فيما يتّقيفكذاك أيضاً يتَّقي التجهيلا
  66. ٦٦بل أعجلوكَ عن المِراس كأنهمعُنفٌ من السيلِ استخفَّ حميلا
  67. ٦٧لا فُلَّ حدُّك من حسامٍ صارمٍترك القِراعُ بحدّهِ تفليلا
  68. ٦٨لو حُكتَ في السيفِ الذي كافحتَهُما حاك فيك لأسرعَ التهليلا
  69. ٦٩لو مَسَّهُ الألمُ الذي أحذاكهأو دونَ ذاك لما استفاقَ صليلا
  70. ٧٠أو فلَّ فيه حُرُّ وجهك فلّةًفي حُرّ وجهك ريعَ منه وهيلا
  71. ٧١للَّه نفسٌ يومَ ذاك أذلْتهاولرُبَّ شيءٍ صينَ حين أُذيلا
  72. ٧٢لوقفْتها نصبَ الكريهةِ موقفاًما كان تعذيراً ولا تحليلا
  73. ٧٣لا جاهلاً قدْرَ الحياةِ مغمَّراًبل عارفاً قدْرَ الحياة بسيلا
  74. ٧٤مثل الهزبرِ المستميتِ إذا ارتدىأشباله من خلفِهِ والغيلا
  75. ٧٥والحربُ تغلي بالكُماةِ قدورَهاوالموتُ يأكلُ ما طهتْه نشيلا
  76. ٧٦تخِذوا الحديدَ مغافراً وأشلَّةًوتخذتَ صبركَ مِغْفراً وشليلا
  77. ٧٧نفسٌ طلبتَ بها العلا فبلغتهاوركبتَ منها كاهلا وتليلا
  78. ٧٨وإذا أذلتَ النفسَ في طلب العلافلتُلفَيَنَّ لما ملكتَ مُذيلا
  79. ٧٩أتُراك بعد النفس تبخلُ باللُّهىاللَّهُ جارُكَ أن تكونَ بخيلا
  80. ٨٠ما كنتَ تمضي في اللقاء مُصمِّماًفتكون في شيءٍ سِواهُ كليلا
  81. ٨١مَنْ جاد بالحَوْباء جاد بمالهِفالمالُ أيسرُ هالكٍ تعجيلا
  82. ٨٢ونظرتُ ما بخلُ امرىءٍ وسماحُهُوالرأي يُوجدُ أهلَهُ التأويلا
  83. ٨٣فالبخلُ جُبنٌ والسماحُ شجاعةٌلا شكَّ حين تُصحِّحُ التحصيلا
  84. ٨٤جَبُنَ البخيلُ من الزمان وصَرْفِهِفتهيَّبَ الإفضالَ والتنويلا
  85. ٨٥واستشعرتْ نفسُ الجوادِ شجاعةًفرجا الزمانَ على الزمانِ مُديلا
  86. ٨٦وإذا امرؤٌ مُنح الشجاعة لم يجدْعنه السماحُ لرحلهِ تحويلا
  87. ٨٧ولقلَّ ما جاد امرؤٌ ليستْ لهنفسٌ ترى حدَّ الزمانِ فليلا
  88. ٨٨ليشمّرِ الغادي إليك ذُيولَهكيما يروحَ مُرفَّلاً ترفيلا
  89. ٨٩فلربَّ تشميرٍ إليك رأيتُهُبالأمسِ أعقبَ أهلهُ تذييلا
  90. ٩٠جُعل البخيلُ لما يفيدُ قرارةًلكنْ جُعلتَ لما تفيدُ مَسيلا
  91. ٩١صرفتْ يداك إلى المكارم والعلاعن مالك التثمير والتأثيلا
  92. ٩٢شذَّبتَ في دارِ الفناءِ أثيلَهُليكون في دارِ البقاءِ أثيلا
  93. ٩٣ما سوَّلتْ نفسٌ لصاحبها الغنىإلا انبريتَ تُصدّقُ التسويلا
  94. ٩٤تَعِدُ المنى عنك الغنى فتفي بهوتقيمُ جودَك بالوفاء كفيلا
  95. ٩٥وتفي بما يعدُ الكذوبُ كأنماكُفّلتَ ذلك دونَهُ تكفيلا
  96. ٩٦ولو استطعتَ إذا وفيتَ بوعدِهِنفَّلتَه حُسنَ الثنا تنفيلا
  97. ٩٧ولرُبَّ مرجوّ سواك مُؤمَّلألفاه راجيهِ عليك محيلا
  98. ٩٨فقبلتَ منه حَوالةً مكروهةًورأيتها حظاً إليك أَميلا
  99. ٩٩ونقدتَ صاحبَها الثوابَ مُعجّلاًإذ ما سألتَ بنقدهِ تأجيلا
  100. ١٠٠يفديك مَنْ تفدي بمالك عرضَهُوتذودُ عنه الذمَّ والتبخيلا
  101. ١٠١لولاك أصبحَ عرض كُلّ مبخَّلشلواً يُمزقه الهجاء أكيلا
  102. ١٠٢الناسُ أدهمُ أنت فيه غُرَّةٌجُعلَ الأفاضلُ تحتَها تحجيلا
  103. ١٠٣لو كنتَ في عصرِ النبيّ محمدٍأوحَى الإلهُ بمدحِك التنزيلا
  104. ١٠٤شاركتَ إبراهيم في اسمٍ واحدٍونسختَه شبهاً كإسماعيلا
  105. ١٠٥لم يُبقِ إبراهيم إرثَ خليفةٍإلا وقد قُبّلتها تقبيلا
  106. ١٠٦ولئنْ تقدّمك الخليلُ بزُلفةٍلبمثلِ ما تُسديه كان خليلا
  107. ١٠٧تقواك تقواهُ وبرُّك برُّهُللَّهِ درُّكُما أباً وسليلا
  108. ١٠٨ولقد دعوتَ اللَّه مثلَ دعائهِعند البلاءِ فزلَّ عنك زليلا
  109. ١٠٩يفتنُّ فيك المادحونَ وكلُّهميتجنّبُ التشبيه والتمثيلا
  110. ١١٠فُتَّ العديلَ فما يقالُ كأنهمَنْ ذا رأى لك في الأنامِ عديلا
  111. ١١١هذا أبا إسحاق موقفُ عائذٍبك من نوائبَ لم يَدَعْنَ ثَميلا
  112. ١١٢يتواعدُ الأيامَ منك بجحفلٍينفي الأوابدَ هدَّةً وصهيلا
  113. ١١٣شئزَ المقيلَ بحيث عبدُك ضاحياًفامهدْ لعبدك في ذَراك مقيلا
  114. ١١٤وأفىءْ عليه الظَّلَّ بعد زوالهلا زال ظلُّك ما حييت ظليلا
  115. ١١٥يا منْ عليه عيالُ آدمَ بعْدَهُأكفلْ أخاك وإن غدوتَ مُعيلا
  116. ١١٦يا منْ تكفَّل للعبادِ برزقهِمأتخالُني فيمنْ كفلْتَ دخيلا
  117. ١١٧سوّيتَ بين الخلقِ إلا واحداًقد كان يأملُ عندك التفضيلا
  118. ١١٨لا تقسمِ الضّيزَى كقسمةِ معشرٍنصبوا موازينَ الفواضل مِيلا
  119. ١١٩صُنْ عرضَ عبدكِ أن يُذالَ فإنهما كان قطُّ لبِذلةٍ منديلا
  120. ١٢٠صُنْ وجهَ عبدك عن سؤال معاشرٍألفاهُمُ شرَّ البريةِ حِيلا
  121. ١٢١منْ مانعٍ مرعىً وآخرَ باذلٍمرعىً توخَّمه الكرامُ وبيلا
  122. ١٢٢إنْ منَّ منَّن فاستمرَّ مريرُهُمِنْ مِنَّةٍ فُعلت ومنٍّ قِيلا
  123. ١٢٣فكأن ما يُسديه شهدٌ مُعجِبٌفيه الذُّعافُ مثمَّلاً تثميلا
  124. ١٢٤أصبحتُ أرجو منك عاجلَ نائلٍما زال مرجوّاً لديك مَنيلا
  125. ١٢٥وكأنني بي شاكرٌ لك قائلٌلاقَيْتُ خيرَ مُنفّل تنفيلا
  126. ١٢٦لاقيتُ من لاقى الزمانَ تحامياًعني فَنَكّلَ صرفهُ تنكيلا
  127. ١٢٧وأقال جَدّي بعد طولِ عِثارهِلا زلتَ للجدِّ العثورِ مُقيلا
  128. ١٢٨لاقيتُ إبراهيمَ واحدَ عصرِهوكَفى به من جُملة تفصيلا
  129. ١٢٩لاقيتُ مَنْ ألوى بنحسي سعدُهُلا زال سعداً للنحوسِ مُزيلا
  130. ١٣٠قالت لحرماني سماحةُ كفِّهِلن تستطيعَ لسنتي تبديلا
  131. ١٣١صدقتْ مُنَى نفسي لديه عِداتهاولقد عهدتُ عداتِها تعليلا
  132. ١٣٢وارتشتُ ريشَ غنىً أطار جديدُهما رثَّ من حالي فطار نسيلا
  133. ١٣٣أنت الذي ما قيل حين مدحتُهُخاطبتَ رسماً بالفلاة مُحيلا
  134. ١٣٤بل قيل لي لا فال رأيك مادحاًأمَّلْتَ مأمولاً وشِمتَ مُخيلا
  135. ١٣٥أصبحتُ بين خصاصةٍ وتجمُّلٍوالمرءُ بينهما يموتُ هزيلا
  136. ١٣٦فامددْ إليّ يداً تعوَّد بطنُهابذلَ النوالِ وظهرُها التقبيلا
  137. ١٣٧ووسيلتي أني قصدتُك لا أرىإلا عليك لحاجتي تعويلا
  138. ١٣٨وأجبتُ مَنْ قال اتَّصِل بوصيلةٍحسبي بسؤددِ منْ مدحتُ وصيلا
  139. ١٣٩ما في خلائق مَنْ مدحتُ نقيصةٌأبغي لها بوسيلة تكميلا
  140. ١٤٠جُعلَ الرشاءُ لمنْ طُوالةُ شُربُهُلا لامرىءٍ مثلي يؤمُّ النيلا
  141. ١٤١ساحتْ مواردُهُ فليسَ رشاؤهُإلا شرائعَ سُهِّلَتْ تسهيلا
  142. ١٤٢فعلامَ تقتسمُ الوسائل بينهمحمدي فيذهبُ جُلُّهُ تضليلا
  143. ١٤٣لا أُشركُ الشركاءَ في حمدِ امرئٍمنه أؤمّلُ وحْدَهُ التمويلا
  144. ١٤٤أنَّى أخوِّلُ من سواه محامديوهو الذي أرجو به التحويلا
  145. ١٤٥وكّلتُ مجدَك باقتضائك حاجتيوكفى به متقاضياً ووكيلا
  146. ١٤٦إني رأيتُك جنةً عدنيةًقد هُدّلتْ ثمراتُها تهديلا
  147. ١٤٧حملتْ فذللتِ الغصون بحملِهاوكفتْ أكُفّ جُناتها التذليلا
  148. ١٤٨أحسنتُ فيك الظنَّ وهي وسيلةٌشُفِّعتُ إنْ أحسنتُ فيك القيلا
  149. ١٤٩ولو التقيتَ وحاتماً لحسبتَهُأعداه جودُك أن عراك نزيلا
  150. ١٥٠فقد اكتُنِفْتَ بكلِّ أمرٍ لا تَرىمعه إلى بخسِ الجزاء سبيلا
  151. ١٥١خذها أبا إسحاقٍ صنعةَ شاعرٍصنعٍ أطالَ لفكرهِ التمهيلا
  152. ١٥٢وأطاعه حرفُ الروي فلم يجىءْفيه بمفعولٍ يشوبُ فعيلا
  153. ١٥٣كثرتْ معاني المدحِ فيك فهيَّأتْللمادحِ التكثير والتطويلا
  154. ١٥٤فأطلتُ إيفاءً لمجدك حقَّهُبل لستُ فيك وإن أطلتُ مُطيلا
  155. ١٥٥ولمَا جعلْتُك إذ أطلتُ كموردٍقَذَفٍ أُمِرَّ رشاؤُه فأطيلا