ترى في المعالي عنده ما يزينها
يوسف بن هارون الرماديأندلسيالطويلهجاءالحاء
حجم الخط
- تَرى في المَعالي عِندَه ما يزينهاوَتبصرُ فيها عِندَ قَوم فَضائحا
- مَتى يحلَ مِنهُم درهمٌ في ضرورةٍأَقاموا عَليهِ في الحَلالِ النَّوائِحا
- إِقامَة عَبد اللَّه في كلِّ لَيلَةٍسَماعاً عَلى ما صار في اليَوم مانِحا
- بِذهنٍ كَأنَّ النارَ مِنهُ تولَّدَتوَحسنِ وَقارٍ يعدلُ الطَّود راجِحا
- وَما هوَ إِلا البحرُ علماً وَنائِلاًوَإِن زادَ فيهِ أَنّه لَيسَ مالِحا
- وَمَن يَتعاطَ وَصفَ ما فيهِ كُلهكَمَن يَتَعاطَى يقطَعُ البَحر سابِحا