أصبح القلب بالبعاد عليلا
حجم الخط
- أصبَحَ القلْبُ بالبِعادِ عَليلاإذ نأَيْنا وما شَفَيْنا غَلِيلا
- جيرَةَ الحيّ هلْ علمْتُم بأنّيلا أذوقُ المَنامَ إلا قَليلا
- دونَكُمْ قلبيَ المَشوقَ فحُلّواطَللاً منْهُ بالبعادِ مُحيلا
- آهِ لوْ لمْ تُضيّعوهُ لكنْتُمقدْ وجَدتُمْ مُعَرَّساً ومَقيلا
- أيُّها العاذِلونَ كُفّوا فإنّيلمْ أجِدْ للسُّلُوّ عنهُمْ سَبيلا
- لا وشرْعِ الغَرامِ ما رُمْتُ يوماًعن مَغانيَ الجَمالِ صبْراً جَميلا
- يا نسيمَ الصّبا أزِلْ عن فؤادِيخلَل الوَجْد نتّخِذْكَ خَليلا
- وتحمّل رسالةً من مَشوقٍتُلفِ فيها البَيانَ والتحْصيلا
- إنّ وصْفَ الجَمال يعجِزُ عنهُمن يرومُ الإجْمالَ والتّفْصيلا
- والتي هِمْتُ في حُلاها غَراماًبعُدَتْ مأخَذاً وعزّتْ قَبيلا
- ظَبْيَةٌ أصْبحَ الفؤادُ رَهيناًعنْدَها ما ابتَغَى سِواها بَديلا
- آه يا ربّةَ الجَمالِ أمالِيأن أرَى الدّهْرَ للوصالِ مُنيلا
- إنّما أنتِ للمَحاسنِ روْضٌحين تُبْدي قدّاً وخدّاً أسيلا
- وانعِطافُ الغُصونِ يُرْجَى وما إنْيمنَعُ الروْضُ غُصْنَهُ أن يَميلا
- لو أعَرْتِ القَبولَ عَرْفاً وطيباًلمْ يهُبَّ النّسيمُ إلا بَليلا
- ولوِ الوَجْهُ مِنكِ أُطْلِعَ لَيْلاًلاتّخَذْناهُ هادياً ودَليلا
- أنتِ لولاكِ ما كَلِفْنا ولوْلاناصرُ الدّينِ ما اهْتَديْنا سَبيلا
- عثَر الدّهرُ دونَ قَصْدٍ فلوْلاناصِرُ الدّين ما وجَدْنا مُقيلا
- ضلّ قَصْدَ الصّوابِ والرّشْدِ مَن لمْيتّخِذْ منْ عُلاهُ ظِلّاً ظَليلا
- لصِحابِ النّبيّ يُنْمى فأكْرِمْبهِمُ أسرَةً وأعظِمْ قَبيلا
- كُل منْ شاءَ وصْفَهُم وحُلاهُمْوعُلاهُمْ فلْيَقرأ التّنْزيلا
- جادَ قبْل السّؤال حتى ظننّاأنّنا ليْسَ نعرِفُ التّأمِيلا
- ليْتَني دائِماً أطَلْتُ لدَيْهِحيثُ يُلْقي نِعالَهُ التّقبيلا
- للعِدَى قد أعدّ رُمْحاً طويلاًوجَواداً وَرْداً وسيْفاً صَقيلا
- ولِقصّادِه جَناباً مَريعاًومُحيّاً سمْحاً ورفداً جَزيلا
- وعَدوُّ الإسْلامِ خابَ فأمْسَىخاسِراً لمْ ينَلْ مُناهُ ذَليلا
- والتي حلّ سوفَ يرْجِعُ عنهاجيْشُهُ الأخسَرُ اللّئيمُ فَليلا
- هو فالٌ والسّعْدُ ينطِقُ عنْهُإنّ ما قيلَ منهُ أصْدقُ قِيلا
- والذي قدّرَ الأمورَ كما قدْشاءَ في الخلقِ قادِرٌ أن يُنيلا
- دُمْتَ للدّينِ والخلائقُ تدْعولكَ بالنّصْرِ بكْرَةً وأصيلا