قصائد

تولستوي تجري آية العلم دمعها

أحمد شوقيمتأخرالطويلحزنالراء

  1. ١تولُستويُ تُجري آيَةُ العِلمِ دَمعَهاعَلَيكَ وَيَبكي بائِسٌ وَفَقيرُ
  2. ٢وَشَعبٌ ضَعيفُ الرُكنِ زالَ نَصيرُهُوَما كُلُّ يَومٍ لِلضَعيفِ نَصيرُ
  3. ٣وَيَندُبُ فَلّاحونَ أَنتَ مَنارُهُموَأَنتَ سِراجٌ غَيَّبوهُ مُنيرُ
  4. ٤يُعانونَ في الأَكواخِ ظُلماً وَظُلمَةًوَلا يَملُكونَ البَثَّ وَهوَ يَسيرُ
  5. ٥تَطوفُ كَعيسى بِالحَنانِ وَبِالرِضىعَلَيهِم وَتَغشى دورَهُم وَتَزورُ
  6. ٦وَيَأسى عَلَيكَ الدينُ إِذ لَكَ لُبُّهُوَلِلخادِمينَ الناقِمينَ قُشورُ
  7. ٧أَيَكفُرُ بِالإِنجيلِ مَن تِلكَ كُتبُهُأَناجيلُ مِنها مُنذِرٌ وَبَشيرُ
  8. ٨وَيَبكيكَ إِلفٌ فَوقَ لَيلى نَدامَةًغَداةَ مَشى بِالعامِرِيِّ سَريرُ
  9. ٩تَناوَلَ ناعيكَ البِلادَ كَأَنَّهُيَراعٌ لَهُ في راحَتَيكَ صَريرُ
  10. ١٠وَقيلَ تَوَلّى الشَيخُ في الأَرضِ هائِماًوَقيلَ بِدَيرِ الراهِباتِ أَسيرُ
  11. ١١وَقيلَ قَضى لَم يُغنِ عَنهُ طَبيبُهُوَلِلطِبِّ مَن بَطشِ القَضاءِ عَذيرُ
  12. ١٢إِذ أَنتَ جاوَرتَ المَعَرِّيَّ في الثَرىوَجاوَرِ رَضوى في التُرابِ ثَبيرُ
  13. ١٣وَأَقبَلَ جَمعُ الخالِدينَ عَلَيكُماوَغالى بِمِقدارِ النَظيرِ نَظيرُ
  14. ١٤جَماجِمُ تَحتَ الأَرضِ عَطَّرَها شَذىًجَناهُنَّ مِسكٌ فَوقَها وَعَبيرُ
  15. ١٥بِهِنَّ يُباهي بَطنُ حَوّاءَ وَاِحتَوىعَلَيهُنَّ بَطنُ الأَرضِ وَهوَ فَخورُ
  16. ١٦فَقُل يا حَكيمَ الدَهرِ حَدِّث عَنِ البِلىفَأَنتَ عَليمٌ بِالأُمورِ خَبيرُ
  17. ١٧أَحَطتَ مِنَ المَوتى قَديماً وَحادِثاًبِما لَم يُحَصِّل مُنكِرٌ وَنَكيرُ
  18. ١٨طَوانا الَّذي يَطوي السَمَواتِ في غَدٍوَيَنشُرُ بَعدَ الطَيِّ وَهوَ قَديرُ
  19. ١٩تَقادَمَ عَهدانا عَلى المَوتِ وَاِستَوىطَويلُ زَمانٍ في البِلى وَقَصيرُ
  20. ٢٠كَأَن لَم تَضِق بِالأَمسِ عِنّى كَنيسَةٌوَلَم يُؤوِني دَيرٌ هُناكَ طَهورُ
  21. ٢١أَرى راحَةً بَينَ الجَنادِلِ وَالحَصىوَكُلُّ فِراشٍ قَد أَراحَ وَثيرُ
  22. ٢٢نَظَرنا بِنورِ المَوتِ كُلَّ حَقيقَةٍوَكُنّا كِلانا في الحَياةِ ضَريرُ
  23. ٢٣إِلَيكَ اِعتِرافي لا لِقَسٍَّ وَكاهِنٍوَنَجوايَ بَعدَ اللَهِ وَهوَ غَفورُ
  24. ٢٤فَزُهدُكَ لَم يُنكِرهُ في الأَرضِ عارِفٌوَلا مُتَعالٍ في السَماءِ كَبيرُ
  25. ٢٥بَيانٌ يُشَمُّ الوَحيُ مِن نَفَحاتِهِوَعِلمٌ كَعِلمِ الأَنبِياءِ غَزيرُ
  26. ٢٦سَلَكتُ سَبيلَ المُترَفينَ وَلَذَّ ليبَنونَ وَمالٌ وَالحَياةُ غُرورُ
  27. ٢٧أَداةُ شِتائي الدِفءُ في ظِلِّ شاهِقٍوَعُدَّةُ صَيفي جَنَّةٌ وَغَديرُ
  28. ٢٨وَمُتِّعتُ بِالدُنيا ثَمانينَ حِجَّةًوَنَضَّرَ أَيّامي غِنىً وَحُبورُ
  29. ٢٩وَذِكرٌ كَضَوءِ الشَمسِ في كُلِّ بَلدَةٍوَلا حَظَّ مِثلُ الشَمسِ حينَ تَسيرُ
  30. ٣٠فَما راعَني إِلّا عَذارى أَجَرنَنيوَرُبَّ ضَعيفٍ تَحتَمي فَيُجيرُ
  31. ٣١أَرَدتُ جِوارَ اللَهِ وَالعُمرُ مُنقَضٍوَجاوَرتُهُ في العُمرِ وَهوَ نَضيرُ
  32. ٣٢صِباً وَنَعيمٌ بَينَ أَهلٍ وَمَوطِنٍوَلَذّاتُ دُنيا كُلُّ ذاكَ نَزورُ
  33. ٣٣بِهِنَّ وَما يَدرينَ ما الذَنبُ خَشيَةٌوَمِن عَجَبٍ تَخشى الخَطيئَةَ حورُ
  34. ٣٤أَوانِسُ في داجٍ مِنَ اللَيلِ موحِشٍوَلِلَّهِ أُنسٌ في القُلوبِ وَنورُ
  35. ٣٥وَأَشبَهُ طُهرٍ في النِساءِ بِمَريَمٍفَتاةٌ عَلى نَهجِ المَسيحِ تَسيرُ
  36. ٣٦تُسائِلُني هَل غَيَّرَ الناسُ ما بِهِموَهَل حَدَثَت غَيرَ الأُمورِ أُمورُ
  37. ٣٧وَهَل آثَرَ الإِحسانَ وَالرِفقَ عالَمٌدَواعي الأَذى وَالشَرِّ فيهِ كَثيرُ
  38. ٣٨وَهَل سَلَكوا سُبلَ المَحَبَّةِ بَينَهُمكَما يَتَصافى أُسرَةٌ وَعَشيرُ
  39. ٣٩وَهَل آنَ مِن أَهلِ الكِتابِ تَسامُحٌخَليقٌ بِآدابِ الكِتابِ جَديرُ
  40. ٤٠وَهَل عالَجَ الأَحياءُ بُؤساً وَشِقوَةًوَقَلَّ فَسادٌ بَينَهُم وَشُرورُ
  41. ٤١قُمِ اِنظُر وَأَنتَ المالِئُ الأَرضَ حِكمَةًأَأَجدى نَظيمٌ أَم أَفادَ نَثيرُ
  42. ٤٢أُناسٌ كَما تَدري وَدُنيا بِحالِهاوَدَهرٌ رَخِيٌّ تارَةً وَعَسيرُ
  43. ٤٣وَأَحوالُ خَلقٍ غابِرٍ مُتَجَدِّدٍتَشابَهَ فيها أَوَّلٌ وَأَخيرُ
  44. ٤٤تَمُرُّ تِباعاً في الحَياةِ كَأَنَّهامَلاعِبُ لا تُرخى لَهُنَّ سُتورُ
  45. ٤٥وَحِرصٌ عَلى الدُنيا وَمَيلٌ مَعَ الهَوىوَغِشٌّ وَإِفكٌ في الحَياةِ وَزورُ
  46. ٤٦وَقامَ مَقامَ الفَردِ في كُلِّ أُمَّةٍعَلى الحُكمِ جَمٌّ يَستَبِدُّ غَفيرُ
  47. ٤٧وَحُوِّرَ قَولُ الناسِ مَولىً وَعَبدُهُإِلى قَولِهِم مُستَأجِرٌ وَأَجيرُ
  48. ٤٨وَأَضحى نُفوذُ المالِ لا أَمرَ في الوَرىوَلا نَهيَ إِلّا ما يَرى وَيُشيرُ
  49. ٤٩تُساسُ حُكوماتٌ بِهِ وَمَمالِكٌوَيُذعِنُ أَقيالٌ لَهُ وَصُدورُ
  50. ٥٠وَعَصرٌ بَنوهُ في السِلاحِ وَحِرصُهُعَلى السِلمِ يُجري ذِكرَهُ وَيُديرُ
  51. ٥١وَمِن عَجَبٍ في ظِلِّها وَهوَ وارِفٌيُصادِفُ شَعباً آمِناً فَيُغيرُ
  52. ٥٢وَيَأخُذُ مِن قوتِ الفَقيرِ وَكَسبِهِوَيُؤوي جُيوشاً كَالحَصى وَيَميرُ
  53. ٥٣وَلَمّا اِستَقَلَّ البَرَّ وَالبَحرَ مَذهَباًتَعَلَّقَ أَسبابَ السَماءِ يَطيرُ