ألا أيها الموسوم باسم وكنية
ابن الروميعباسيالطويلمدحالنون
- ١ألا أيُّها المَوْسُوم باسم وكنيةٍوجدناهما اشتُقَّا من الحمد والحُسنِ
- ٢أَتَبْخلُ بالقرطاسِ والخطِّ عن أخٍوكفَّاك أنْدَى بالعطايا من المُزنِ
- ٣لعمري لقد قوَّى جفاؤك ظِنَّتيوأوهن تَأْميلي وما كان ذا وهْنِ
- ٤ولِمْ لا وقد ألغيتَ شأْني مُخسِّساًبذلك قَدْرِي مُسْتَخِفّاً به وزني
- ٥أبا حسنٍ يا إلفَ نفسي وأُنْسَهاويا سندي في النائبات ويا رُكني
- ٦أمثلك بعد الحِلم والعِلم والنُّهَىيَبَرُّ ويَجفُو للإقامةِ والظَّعْن
- ٧ويأْتَمُّ بالأيامِ وهْي ذميمةٌفينْسَى الذي تُقْصي ويَرْعَى الذي تُدْني
- ٨إذا كنتَ خُلْصاني من الناس كُلِّهِمْوأعْرضْتَ عن ذكراي إعراض مُسْتغني
- ٩فياليتَ شِعْري ما تركتَ لمُبْغِضٍيُصَرِّحُ بالبَغْضاءِ لي ثم لا يَكْني
- ١٠ألا أيُّها الحكامُ أعْدُو مُظَلَّماًعلى بطلٍ في ظلمِه غيرِ ذي قِرن
- ١١أيعرضُ عني باخلاً بكتابهِأخٌ ليَ قلبي عندَهُ غَلِق الرَّهن
- ١٢لك الخيرُ كم من لوعةٍ قد جنيْتَهاعليَّ وما تَدْري هنالك ما تجني
- ١٣جفوتَ فجافيتَ الجفون عن الكرىوعَرَّضْتَ رأيي للزِّرايةِ والطَّعْن
- ١٤ومن يتَخَيَّرْ صاحباً غير عاطفٍعليه فمنسوبٌ إلى الجهل والأفْنِ
- ١٥وكم قائلٍ قد قال لي متمثّلاًليوهِنَ مني أو يشدَّ قوى متني
- ١٦ألا إنَّ من يدعو مَودَّةَ مُعْرضٍويَعْنِي بصِدْقِ الوجد من غير ما يَعْني
- ١٧لكالمرتجي أنْ يقطعَ البحر فارساًأو المُبْتَغِي أن يقطعَ البرَّ في سفن
- ١٨أو المبتنِي بنيانَه فوق هائلٍمن الرَّمْلِ لا ينفك يهوي بما يَبْني
- ١٩وقلَّبْتُ أمري كي أرى لي إساءةًفلم أرها في الظهر منه ولا البطنِ
- ٢٠سألتُك بالبيتِ الممسَّحِ ركنُهُوبالمشهدِ المشهود مِن مَنْحرِ البُدْن
- ٢١أرقَّى إليكَ الكاشحونَ نميمةطويتَ لها كَشْحَيْكَ مني على ضِغن
- ٢٢فيا عجباً إن كان ذاك وقد طوتعجائب هذا الدهر قرناً إلى قرن
- ٢٣عهدتُك لا تَعْتَدُّ بالعين شاهداًعليَّ فلمْ أصبحتَ تَعْتَدُّ بالأذن
- ٢٤أم استفسدتْ ذاك الوفاء ملالَةٌفأصبحتَ لا يُثني عليكَ به المُثْني
- ٢٥حبَسْتَ أخاً في سجن هَمٍّ وما جَنَىفأطْلِقْهُ بالإعتاب من ذلك السجن
- ٢٦ولا تَكُنِ المبذولَ لِلَّوْم سَمْعُهوقرْطاسهُ بين الصِّيانةِ والحزن
- ٢٧أجِرنِيَ مِنْ حُزْنِي لرفْضِكَ حُرْمتيفَحُزْنِي لِشَحْطِ الدَّار ناهيك من حُزن
- ٢٨كأني وقد فارقتُ داراً وبَلْدَةًتحلُّهُمَا أُخْرِجْتُ من جَنَّتَيْ عَدن
- ٢٩وما العيشُ إلا تارتانِ فتارةٌمناخٌ على سهلٍ وأُخرى على حَزْن
- ٣٠أتذكُرُ أيَّاماً بها وليالياًمحاسنُها كالروضِ في صُبْحَةِ الدَّجن
- ٣١عهودٌ خَلَتْ محمودةً وكأنَّهامُعانَقَةُ اللَّذاتِ في حُلَّة الأمن
- ٣٢عطفناك فاعطف إنَّ كل ابنِ حُرَّةٍأخو مَكْسَرٍ صُلْب وذو معطف لَدْن
- ٣٣وإنْ سَقَطاتي في كتابي تَتَابَعَتْفلا تَلْحنِي فيما جنيتُ على ذهني
- ٣٤ظَلمْتَ فإنْ ألْحَنْ فظلمُك خُلَّتيجَنَى زلَّتِي والظُّلْمُ شَرٌّ من اللحن