يا خير باد في الأنام وحاضر

الشريف المرتضىمملوكيالكاملمدحالراء

حجم الخط
  1. يا خيرَ بادٍ في الأنامِ وحاضرِوأحقَّ مُولٍ في الزّمان لشاكرِ
  2. وأشقَّ من وطأ الكواكب مُرتقىًوأعزَّ من ليث العرينِ الخادرِ
  3. قد جاءني التّشريفُ منك كأنّهقِطعُ الرّياض عقيبَ غيثٍ ماطرِ
  4. وكأنّه بُرْدُ الشّبابِ نضارةًأو بِشْرُ آونةِ الرّبيع الزّاهرِ
  5. أثوابُ عزٍّ لم يكنّ للابسٍإلّا رِياشَ مفاخرٍ ومآثرِ
  6. يُجرَرْنَ فوق ذُرا المجرّةِ عزّةًويُطَرْنَ فوق النَّسْرِ ذاك الطّائرِ
  7. وَلَقد سننتَ شَريعةً لِلجودِ فيغير الهديّةِ أنّه للحاضرِ
  8. لَم تَرض ما شَرع الكِرامُ وكم لنامن ناقصٍ عن غايةٍ أو قاصرِ
  9. حتّى جعلتَ لحاضرٍ أو ناظرٍكلَّ الّذي رَمَقَتْه عينُ النّاظرِ
  10. شاطَرتَنِي تلك النّفائسَ قاسماًبيني وبينك كلَّ عِلْقِ فاخرِ
  11. فَكأنّنا مُتساهمان بضاعةًحُطّتْ إلينا من ظهور أباعرِ
  12. أرسلتَها مثلاً شروداً في النّدىيسري بها لك كلُّ بيتٍ سائرِ
  13. جاءَتْ كَما اِقتَرح التكرّمُ ما مشىفيها اللّسان ولا سَرَتْ في خاطرِ
  14. هَيهات مِنكَ الأوّلون وإنْ هُمُصاروا من المعروف خيرَ مصايرِ
  15. سبقوا وجُزتَ مداهُمُ متمهّلاًسَبْقَ الكريمة للهجين العاثرِ
  16. فمتى أضفناهمْ إليك فإنّماقسنا الثّماد إلى الخِضَمّ الزَّاخرِ
  17. فَاِفخَرْ وتِهْ فخرَ الملوك على الورىوعلى الطّوالع في المحيط الدَّائرِ
  18. فلقد فَضَلْتَ جميعهمْ بفضائلٍوفواضلٍ ومكارمٍ ومكائرِ
  19. ومحاسنٍ نَظَمَ الزّمانُ لمَفرقَيملكِ الملوك بها سُموطَ جواهرِ
  20. وَاِسلَمْ وَإِن لفّتْ صروفُ زَمانِناهذا الأنامَ معاشراً بمعاشرِ
  21. في ظلِّ مَلْكٍ ضلَّ عن أيدي الرّدىوَاِزورَّ عَن سَنَنِ الحمامِ الزَّائرِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها