أحاشيه عن ذكرى حديث وداعه

يوسف البديعيعثمانيالطويلالعين

حجم الخط
  1. أُحاشِيه عن ذِكْرِى حديث وداعِهوأُكبِرُه عن بَثِّه وسَماعِهِ
  2. وما كان صَبْرِي عند وَشْك النَّوى علىالْجَوَى غير صَبْرِ الموْتِ عند نزِاعِهِ
  3. ونحنُ بأُفْقِ الشَّامِ في خِدْمةِ الَّذِييضِيقُ الفضَا عن صَدْرِه واتِّساعِهِ
  4. أجَلُّ حُماة الدِّينِ وابْنُ حُسامِهِوحَامي حِمَى أرْكانِهِ وقطاعِهِ
  5. عَشِيَّةَ تَوْدِيع المآثِرِ والعُلَىوكلُّ فَخارٍ للْوَرَى في رِباعِهِ
  6. وما سِرْتُ عن وَادِي دِمَشْقَ ولم يَسِرْوسُؤْدُدُه في مُدْنِهِ وضِياعِهِ
  7. سِوَى أنَّنِي لا أرْتضِي أن أرى بهسواهُ على أعْيانِهِ ورِعَاعِهِ
  8. فأيُّ فُؤادٍ بعد يَوْمِ رَحِيلهغَدَا سالماً من وجْدِه وانْصِداعِهِ
  9. فيا أيُّها السَّارِي عن الشَّامِ بعْدَمَاثَوَى عَدْلُه في قاعِه وبِقاعِه
  10. ويا قادماً بل راحلاً عن بلادِناوفي كلِّ أرْضٍ نَيِّرٌ من شُعاعِهِ
  11. فلا تَنْسَ عبداً نازِحاً شاع ذِكْرُهإلى بابكَ السَّامي عَلاَ بانْقطاعِهِ
  12. ومَن كان للأُسْدِ الضَّوارِي انْتِماؤُهله غُنْيةٌ في دَهْرِه عن ضياعِهِ
  13. وأنْتَ الذي نَوَّهْتُ من قبلُ باسْمِهوأبْقيْتُ ذِكْراً خالداً باصْطِناعِه