أيا راكبا إما عرضت فبلغن

الأحوص الأنصاريأمويالطويلمدحالياء

حجم الخط
  1. أَيا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَنهُديتَ أَميرَ المُؤمِنينَ رَسائِلي
  2. وَقُل لأَبي حَفصٍ إِذا ما لَقيتَهُلَقَد كُنتَ نَفّاعاً قَليلَ الغَوائِلِ
  3. أَفي اللَهِ أَن تُدنوا ابنَ حَزمٍ وَتَقطَعواقُوى حُرُماتٍ بَينَنا وَوَصائِلِ
  4. فَكَيفَ تَرى لِلعَيشِ طِيباً وَلذَّةًوَخالُكَ أَمسى مُوثَقاً في الحَبائِلِ
  5. وَما طَمِعَ الحَزميُّ في الجاهِ قَبلَهاإِلى أَحَدٍ مِن آلِ مَروانَ عادِلِ
  6. وَشَى وَأَطاعُوهُ بِنا وَأَعانَهُعَلى أَمرِنا مَن لَيسَ عَنّا بِغافِلِ
  7. وَكُنتُ أَرى أَنَّ القَرابَةَ لَم تَدَعوَلا الحُرُماتِ في العُصورِ الأَوائِلِ
  8. إِلى أَحَدٍ مِن آلِ مَروانَ ذي حِجىًبِأَمرٍ كَرِهناهُ مَقالاً لِقائِلِ
  9. يُسَرُّ بِما أَنهى العَدوُّ وَإِنَّهُكَنافِلَةٍ لي مِن خِيارِ النَوافِلِ
  10. فَهَل يَنقُصَنّي القَومُ أَن كُنتُ مُسلِماًبَريئاً بَلائي في لَيالٍ قَلائِلِ
  11. أَلا رُبَّ مَسرورٍ بِنا سَيَغيظُهُلَدى غِبِّ أَمرٍ عَضُّهُ بِالأَنامِلِ
  12. رَجا الصُلحَ مِنّي آلُ حَزمِ بنِ فَرتَنىعَلى دينِهِم جَهلاً وَلَستُ بِفاعِلِ
  13. أَلا قَد يُرَجُّونَ الهَوانَ فَإِنَّهُمبَنو حَبِق ناءٍ عَنِ الخَيرِ فائِلِ
  14. عَلى حين حَلَّ القَولُ بي وَتَنَظَّرَتعُقُوبَتَهُم مِنّي رُؤوسُ القَبائِلِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها