قصائد

أيا راكبا إما عرضت فبلغن

الأحوص الأنصاريأمويالطويلمدحالياء

  1. ١أَيا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَنهُديتَ أَميرَ المُؤمِنينَ رَسائِلي
  2. ٢وَقُل لأَبي حَفصٍ إِذا ما لَقيتَهُلَقَد كُنتَ نَفّاعاً قَليلَ الغَوائِلِ
  3. ٣أَفي اللَهِ أَن تُدنوا ابنَ حَزمٍ وَتَقطَعواقُوى حُرُماتٍ بَينَنا وَوَصائِلِ
  4. ٤فَكَيفَ تَرى لِلعَيشِ طِيباً وَلذَّةًوَخالُكَ أَمسى مُوثَقاً في الحَبائِلِ
  5. ٥وَما طَمِعَ الحَزميُّ في الجاهِ قَبلَهاإِلى أَحَدٍ مِن آلِ مَروانَ عادِلِ
  6. ٦وَشَى وَأَطاعُوهُ بِنا وَأَعانَهُعَلى أَمرِنا مَن لَيسَ عَنّا بِغافِلِ
  7. ٧وَكُنتُ أَرى أَنَّ القَرابَةَ لَم تَدَعوَلا الحُرُماتِ في العُصورِ الأَوائِلِ
  8. ٨إِلى أَحَدٍ مِن آلِ مَروانَ ذي حِجىًبِأَمرٍ كَرِهناهُ مَقالاً لِقائِلِ
  9. ٩يُسَرُّ بِما أَنهى العَدوُّ وَإِنَّهُكَنافِلَةٍ لي مِن خِيارِ النَوافِلِ
  10. ١٠فَهَل يَنقُصَنّي القَومُ أَن كُنتُ مُسلِماًبَريئاً بَلائي في لَيالٍ قَلائِلِ
  11. ١١أَلا رُبَّ مَسرورٍ بِنا سَيَغيظُهُلَدى غِبِّ أَمرٍ عَضُّهُ بِالأَنامِلِ
  12. ١٢رَجا الصُلحَ مِنّي آلُ حَزمِ بنِ فَرتَنىعَلى دينِهِم جَهلاً وَلَستُ بِفاعِلِ
  13. ١٣أَلا قَد يُرَجُّونَ الهَوانَ فَإِنَّهُمبَنو حَبِق ناءٍ عَنِ الخَيرِ فائِلِ
  14. ١٤عَلى حين حَلَّ القَولُ بي وَتَنَظَّرَتعُقُوبَتَهُم مِنّي رُؤوسُ القَبائِلِ