أبدر السما أذكرتني ليل أنسنا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالراء
حجم الخط
- أَبَدرَ السَما أَذكرتني لَيلَ أُنسنِاوَقَد أُسدِلَت لليلِ سُودُ السَتائرِ
- وَمَغنى الصَفا بِالآل وَالصَحب آهلٌوَحظُّ الأَعادي لَونُ تِلكَ الغَدائر
- وَلِلَدهر أَدوارٌ بما نحن نَشتهيكَأَنّ بِأَيدينا مدارَ الدَوائر
- وَللكأس فيما بَيننا ثَغرُ ضاحكٍيقابلنا من دَهرنا بِالبَشائر
- أَلا رَجعةٌ بَعدَ التفرّق لَمحةتُفَدَّى بِأَبصار المُنى وَالبَصائر