تمالى على النعمان قوم إليهم
يزيد بن عبد المدانمخضرمالطويلالراء
حجم الخط
- تَمالى عَلى النُعمانِ قَومٌ إِلَيهِممَوارِدُهُ في مِلكِهِ وَمَصادِرُه
- عَلى غَيرِ ذَنبٍ كانَ مِنهُ إِلَيهِمِسِوى أَنَّهُ جادَت عَلَيهِم مَواطِرُه
- فَباعَدَهُم مِن كُلِّ شَرٍّ يَخافُهُوَقَرَّبَهُم مِن كُلِّ خَيرٍ يُبادِرُه
- فَظَنَّوا وَأَعراضُ المَنونِ كَثيرَةٌبِأَنَّ الَّذي قالوا مِنَ الأَمرِ ضائِرُه
- فَلَم يَنقُصوهُ بِالَّذي قيلَ شَعرَةًوَلا فُلِّلَت أَنيابُهُ وَأَظافِرُه
- وَلَلحارِثُ الجَفنِيُّ أَعلَمُ بِالَّذييَبوءُ به النُعمانُ إِن جَفَّ طائِرُه
- فَيا حارِ كَم فيهِم لِنُعمان نعمَةًمِنَ الفَضلِ وَالمَنِّ الَّذي أَنا ذاكِرُه
- ذُنوباً عَفا عَنها وَمالاً أَفادَهُوَعَظماً كَسيراً قَوَّمَتهُ جَوابِرُه
- وَلَوسالَ عَنكَ الغائِبينَ اِبنُ مُنذِرٍلَقالوا لَهُ القَولَ الَّذي لا يُحاذِرُه