عللاني على اعتدال المشيب
الستاليمملوكيالخفيفرومانسيةالباء
حجم الخط
- عَلَّلاني على اْعتدال المشيببحديث الصَّبِي وذكرِ الحَبيبِ
- انْ تكلَّفت غَضَّ طرفٍ جموحكيف أَسطيع كفَّ قلبٍ طَروبِ
- في غَرامي تشوُّقٌ في التماديواعتصامي بصبريَ المغلوبِ
- حبَّذا عهدنا وجدُ الغَوانيواَلمغاني بين الِّلوي والكثيبِ
- وتعلاتُنا بعيشٍ فَتيٍّومَحلاتُنا برَبْع قَشيبِ
- حيثُ طار الصّبي بكّل ظريفواستَّقر الهَوى لكلِّ ربيبِ
- من ظبآءِ الخبآءِ قُدر فيهوَضَح البدر واعتدال القَضيبِ
- شكِلات بعْنَ في كلِّ فنٍبالتذاذِ العيون هَّم القُلوبِ
- من جباهٍ غُرٍّ ولُعس شفاهٍوثنايا موشَّرات الغروبِ
- كم جنيناً بهّن من طيب عيشِبين لَفظ الواشي وعين الرقيبِ
- قد بلونا الزمان طِفلاً وكهلاًومُشاماً بالذوق والتجريبِ
- لم تكن خفّة الشَّبيبة أْحلىعندنا اليوم من وقار المشيبِ
- لا يظنَّ الفتيان أن يَسبقونيبشبابِ أخذت منه نَصيبي
- فالغَواني صرمتُها والملاهِيقد كَفاني منها اكتسابُ الذّنوبِ
- وَجَيت توبةُ المُسيءِ وأَنّىلكِ عذرٌ يا نفسُ إِنْ لم تتوبِي
- أيُّها المُتْرَفون إنّ الليّاليزاهياتٌ لكلِ لاهٍ لَعوبِ
- كلُّ يَومِ وأن تطاوَلَ عُمريَتَقَضَّى بكّل حُسْنِ وطيبِ
- فارْتَعُوا ما رتَعتُمُ لا هناكُمْرغدُ العَيش بَين عَارٍ وحُوبِ
- وَتَرجُّوا أن تَندَموا والمُعافَىمَنْ تَلافَي نَدامةَ من قريبِ
- والمُعَنَّى في غَيّه مُسْتَلذٌّبغرُورِ كلَذّةِ المجْروبِ
- فاسْتمِدّوا من الحَياةِ بزادٍوأَعِدَو مَضاجِعاً للجُنُوبِ
- أَنا مِمَّن أهْدَى الملامَ إِليهِواعظاتُ التَّرغيب والتَّرهيبِ
- لَسْتُ بالمدَّعىِ وقاراً وحِلماًوأراني أحقَّ بالتأديبِ
- قد تحَمَّلْتُ أَو تعّلمت رشداًمن أبي القاسم الحليم اللَّبيبِ
- من عليً الذِّي عَلا بثَباتوهباتٍ ومَكرُماتٍ ضروبِ
- أعجبتْنا جلالةٌ من كريمٍليسَ إِعجابها لنا بعجيبِ
- وهو أهل للمكرمات وربٌلمحّلِ الفَضَائِلِ المطلوبِ
- من اناسٍ تَوارثوا كلَّ فَضْلٍونمَاهم للمجد كلُّ نجَيبِ
- عَتَكيُّون أثَّر المجدُ فيهمْبيتُ عزّ بين الرُبى والدُّروبِ
- حُلَمَآء النُّهى كرامُ المسَاعيوحسان الوجُوهِ بيضُ الجُيُوبِ
- فهمُ المُفْعمونَ سودُ المَقاريوهمُ المُطعمون عامَ الجدُوبِ
- وإِذا استُمطِروا غيوثُ الأياديوإذا استُنْصِروا ليوثُ الحُروبِ
- صُبُرٌ في اللّقآءِ غُلبٌ شدادٌبين مْردٍ مُجَّربين وشيبِ
- ركبوا الخَيل مُقْرَبَاتٍ عتاقاًتتَبارى في الشدِ والتَّقريبِ
- من بناتِ الوَجيهِ جُردٌ عتاقٌكل نَهد مُطَهمٍ سُرحوبِ
- مُجْفَر الجنب لاحقٌ أيْطَلاهُمُشْرِفُ الحاركين ضافي السَّبيبِ
- وبأيديهم الأسنَّة زُرقاًورقاق الظُّبا وصُمُّ الكُعوبِ
- وهُمُ ملجأُ اللّهيف ومَأوىكلِّ عانٍ وعصمةُ المكروبِ
- لِعليَّ يدٌ علت بايادٍمن جَوادٍ للمكرمات سكوبِ
- وَرثت من أبي المعمّر طُولاًوانبساطاً بفضل باعٍ رَحيبِ
- وفنُونٌ من الصنَّائع قامتْفي النواحي لَه مقامَ الخطيبِ
- وهي تُثني على عوائدِ حُسنىَوطباعٍ محض ومجدٍ حسيبِ
- أَصبح المجدُ والمكارم قِسْماًلأبي القاسم الجواد الوَهوبِ
- كلَّ يوم ياتي بحُسنٍ بديعمن سَجيَّاته وفضلٍ غريبِ
- وثوابٍ للاوليآء مصيبٍوعذابٍ على العِدَى مصبوبِ
- والعفاةُ المجاورونَ لديهأبداً مُنه في زمانٍ خصيبِ
- بين روَضٍ من الجمال أنيقتحتَ غيث من السَّماحِ سَكوبِ
- أيّها السَّيدُ المشارُ إليهفي التماسِ الغِنى ودَفع الخطوبِ
- يا أبا القاسِم المُقَسّم جَدْوىراحتيهِ في النآس قَسْم الوجُوبِ
- خَصَّكَ اللهُ بالكَمالِ المذُكَّىحينَ نقَّاكَ من جميعِ العيوبِ
- فابْقَ في سُؤدَد وظِل نعيمٍمُستَقيمٍ بذيلهِ المسْحوبِ