أسعد بيمن وإقبال أبا عمر
حجم الخط
- أَسْعٍدْ بيُمنٍ وإقبالٍ أَبا عُمرٍوعشتَ وابنك عيشاً دآئمَ العُمُرِ
- ومرحباً بكُما من سيدين غدَتبُشرا كما فرحاً في البدو والحضرِ
- يا أرضَ نَزْوى تباهي واكتسي زهراًفأنتِ بين الفُراتِ العذبِ والمطرِ
- وياسماءَ المعالي أشرقي فلقدأضاء جوُّك بين الشمس والقمرِ
- قد اصبحت بهما في بهجةٍ سَمَدٌعَذراءَ تختالل بين الوشي والحِبَرِ
- كالرّوضة الأُ نفَ اعتادَت بها نفساًريحُ الصّبا وغدتها رقة السَّحَرِ
- حاك الرّبيعُ لها وَشياً وصاغ لهامنه قلائدَ من نور ومن زهرِ
- بوركت من صادر عن بيت خالقهِقاضٍ مناسِكَهُ بوركتَ من صَدَرٍ
- الآن أعظمتُ فيما دون منطقهِووجههِ حقَّ فضل السّمع والبصرِ
- شفى غرامي إصغائي إلى كَلمٍمنه وامتعي من حسنهِ نظري
- إني أَراك لمن لم يستطع سُبلاللحجّ أَفضلَ محْجوج ومُعْتَمَرِ
- إذا رآى بركاتٍ فيكَ بيّنةبحسن ما فيك من سيما ومن نظرِ
- مقدِّرا فيكَ بيتَ الله مستَلماًعِطفيك مثل استلام الركن والحجرِ
- يا فائقاً بصفات الفَضْل ليس لهُشبه تبارك من سوّاك من بَشَرِ
- ليهنك الولدُ الميمون إنَّ لهعليك لله صُنعاً غيرَ مُستتَرِ
- ضاحي المحيّا كريم الخِيم احبسهمجدُ العتيك محلّ الأنجم الزَّهرِ
- يسمو بمجد بني نبهان في يمنٍوينتى بزياد في عُلَى مضرِ
- ذو همّة وعزيماتٍ يمانيةٍإلى صلابة عُود غيرِ ذي خَورِ
- جشَّمته مطلباً ضاهيَ إرادتهُفرامَه بعزيز النّفس مُصطبرِ
- أَخلاق سادات نبهان بها ملكواإرْثَ المنابر والتيجانِ والسُّرُرِ
- ارتهمُ في عيون الخَلق انفسُهمأن الخطير إلى العلياء في خطرِ
- مُشمِّرون لإدارك المَكارِم لايَرضَون عن هرمَ عجز ولا صِغرِ
- صِيدٌ يمانونَ أَزديَّون كلّهمبدور علياءَ وَهَّابون للبدرِ
- هُم الملوك سكنَّا في جوارهِهُمظلّ الغنا وَجنينا يانعَ الثمرِ
- فَعدّهم في الأنام النّاسُ وحدهمُوعدّ عمّا ترى من سائر الصُّوَرِ
- ألقى أبو عمَر السّامي ومدّ أبوعبدِ الإله علينا حُلّةَ الحِبَرِ
- فما اعتياديَ من شكوى الزَّمان وقدقَضى لديهم بإدراك المنى وطَري
- بسيدي قد أتاح الله لي فرجاًمن فرحة هيّجَت شوقي ومُدّكَري
- جاهدتُ صَرف زماني في مَغيبهماحَولاً وهذا أَوان النّصر والظَّفَرِ
- كم نكبةٍ قد أَصابتني فهوّنهاترقّبي لك عن قرب ومُنتظَري
- لولا مكانُك في الدنيا لقد أسفتنفسي على قرب ما أزدادُ في عُمْري
- وقد تغرّبتُ حولاً بعد سيرك فيإقامتي فأنا الآتي من السّفَرِ
- شكري لربٍّ قضى لي في سلامتكمأُمنيّتي وكفاني فيكم حَذَري
- هذا ودونك بكراً بنتَ ساعتهاعجّلتُها فأَتت في زيِّ مُعتذرِ