حتى متى يتبعنا المهلب

عبيدة اليشكريأمويالرجزالباء

حجم الخط
  1. حَتّى مَتى يَتبَعُنا المُهَلَّبُكَأَنَّهُ في إِثرِ صَحبي كَوكَبُ
  2. في كُلِّ يَومٍ مُقرَباتٌ شُزَّبُفُرسانُها مِن حَنَقٍ تَلَهَّبُ
  3. لَيسَ لَنا في الأَرضِ مِنهُ مَهرَبُوَلا السَماءُ أَينَ أَينَ المَذهَبُ