قصائد

يا أخا اللب يا بديع القيل

ابن زاكورعثمانيالخفيفاللام

  1. ١يَا أَخَا الُّلبِّ يَا بَدِيعَ الْقِيلِرَاقَنِي حُسْنُ نَظْمِكَ الْمَقْبُولِ
  2. ٢بَهَرَتْنِي أَبْيَاتُكَ الْغُرُّ بَلْآيَاتُكَ الْمُعْجِزَاتُ فِي التَّخْيِيلِ
  3. ٣لَمْ أَجِدْ إِذْ وَرَدْتُهَا سَلْسَبِيلاًلِمُجَارَاةِ نَظْمِهَا مِنْ سَبِيلِ
  4. ٤أَطْمَعَتْنِي إِذْ أَطْعَمَتْنِي جَنَاهَافِي مَقَامٍ فَلَمْ أُطِقْ مِنْ قِيلِ
  5. ٥وَكَأَنِّي إِذْ قُلْتُ مَا قُلْتُ فِي طَوْعِ التَّمَنِّي وَمِلْتُ لِلتَّأْوِيلِ
  6. ٦مَائِقٌ قَابَلَ النُّضَارَ بِصُفْرٍوَتَظَنَّى الأُجَاجَ مِثْلَ النِّيلِ
  7. ٧وَالْمُنَى مَا الْمُنَى يُسَاعِدُ فِيهَافَلْتُسَاعِدْ دَأْباً ذَوِي التَّأْمِيلِ
  8. ٨وَاتَّخِذْ حِينَ لاَ خَلِيلَ خَلِيلاًدَاِئمَ النَّفْعِ مِنْ عُلُومِ الْخَلِيلِ
  9. ٩شِعْرُكُمْ شِعْرُ شَاعِرٍ مَجْبُولٍقَادَهُ طَبْعُهُ إِلَى الْمَنْحُولِ
  10. ١٠لَمْ يَضِرْهُ خَرْمُ التَّعَاقُبِ إِذْ أَبْدَى الْمَعَانِي غَرِيبَةَ التَّحْجِيلِ
  11. ١١فَانْخِرَامُ الْمُعَاقَبَاتِ بِهَذَا البَحْرِ فَاشٍ فِي شِعْرِ هَذَا الْجِيلِ
  12. ١٢وَفُحُولُ الدِّلاَءِ قَدْ خَرَّمُوهَاوَإِمَامُهُمْ شَارِحُ التَّسْهِيلِ
  13. ١٣سَهَّلَ اللهُ أَمْرَنَا إِنَّهُ الْمَرْجُوُّ فِي نُجْحِ كُلِّ أَمْرٍ جَلِيلِ
  14. ١٤فَالطِّبَاعُ لاَ تَجْتَوِيهِ وَإِنْ كَانَ عَرِيقاً فِي الْحَظْرِ بِالتَّأْصِيلِ
  15. ١٥فَخَفِيفٌ مِنْ أَجْلِ هَذَا ثَقِيلٌمَنْ يَكَدْهُ يَجْعَلْهُ فِي تَضْلِيلِ
  16. ١٦وَيَسُمْهُ بِالْعَجْزِ وَالْعَيِّ لَو كَانَ عَلِيماً بِالْوَزْنِ ذَا تَحْصِيلِ