يا ناقلا خبر الأجواد متبعا
شهاب الدين التلعفريمملوكيالبسيطمدحالكاف
- ١يا ناقِلاً خَبرَ الأَجوادِ مُتَّبِعاًآثارَ فِعلِهمُ في كُلِّ ما سَلَكُوا
- ٢إِذاَ سَأَلتَ عَنِ الدُّنيا وَوَاحِدِهَافَقُل دِمَشقُ وموُسَى الأَشرَفُ المَلِكُ
- ٣المُستَنيرُ سَناً والَّيلُ مُعتكرٌوالمُستَشيطُ سَطَاً والخَيلُ تَعتَرِكُ
- ٤مَلكٌ تَبَرُّيَمينُ الُمقسِمينَ إِذاَقالوا بِغيرِ ارِتيابٍ إِنَّهُ مَلَكُ
- ٥يُخفِي الصنَّيعةَ لُطفاً وهي ظاهِرةٌويَستُرُ البِرَّ عَفواً وَهوَ منُهتِكُ
- ٦راقَت صفاتُ مَعَالِيهِ فَلَيسَ غَلامَن قالَ إِنَّ السهُّا من دوُنِها دَركُ
- ٧تَوَدُّ شُهبُ الدُّجَىَ حُباً لأخمصِهِوَوَطئِهِ لَو رَماها في الثرَّى الفَلَكُ
- ٨تَناقضَت رَاحتاهُ فهي يَومَ وغَىًفي الَفتكِ غُرٌّو في الآراءِ مُحتنِكُ
- ٩قَد أَسعدَ اللهُ مَن أَمسَى بِراحَتهِفي الحادِثاتِ بِحَبلِ اللهِ يَمتَسِكُ