قصائد

يا ناقلا خبر الأجواد متبعا

شهاب الدين التلعفريمملوكيالبسيطمدحالكاف

  1. ١يا ناقِلاً خَبرَ الأَجوادِ مُتَّبِعاًآثارَ فِعلِهمُ في كُلِّ ما سَلَكُوا
  2. ٢إِذاَ سَأَلتَ عَنِ الدُّنيا وَوَاحِدِهَافَقُل دِمَشقُ وموُسَى الأَشرَفُ المَلِكُ
  3. ٣المُستَنيرُ سَناً والَّيلُ مُعتكرٌوالمُستَشيطُ سَطَاً والخَيلُ تَعتَرِكُ
  4. ٤مَلكٌ تَبَرُّيَمينُ الُمقسِمينَ إِذاَقالوا بِغيرِ ارِتيابٍ إِنَّهُ مَلَكُ
  5. ٥يُخفِي الصنَّيعةَ لُطفاً وهي ظاهِرةٌويَستُرُ البِرَّ عَفواً وَهوَ منُهتِكُ
  6. ٦راقَت صفاتُ مَعَالِيهِ فَلَيسَ غَلامَن قالَ إِنَّ السهُّا من دوُنِها دَركُ
  7. ٧تَوَدُّ شُهبُ الدُّجَىَ حُباً لأخمصِهِوَوَطئِهِ لَو رَماها في الثرَّى الفَلَكُ
  8. ٨تَناقضَت رَاحتاهُ فهي يَومَ وغَىًفي الَفتكِ غُرٌّو في الآراءِ مُحتنِكُ
  9. ٩قَد أَسعدَ اللهُ مَن أَمسَى بِراحَتهِفي الحادِثاتِ بِحَبلِ اللهِ يَمتَسِكُ