يا ناقلا خبر الأجواد متبعا
شهاب الدين التلعفريمملوكيالبسيطمدحالكاف
حجم الخط
- يا ناقِلاً خَبرَ الأَجوادِ مُتَّبِعاًآثارَ فِعلِهمُ في كُلِّ ما سَلَكُوا
- إِذاَ سَأَلتَ عَنِ الدُّنيا وَوَاحِدِهَافَقُل دِمَشقُ وموُسَى الأَشرَفُ المَلِكُ
- المُستَنيرُ سَناً والَّيلُ مُعتكرٌوالمُستَشيطُ سَطَاً والخَيلُ تَعتَرِكُ
- مَلكٌ تَبَرُّيَمينُ الُمقسِمينَ إِذاَقالوا بِغيرِ ارِتيابٍ إِنَّهُ مَلَكُ
- يُخفِي الصنَّيعةَ لُطفاً وهي ظاهِرةٌويَستُرُ البِرَّ عَفواً وَهوَ منُهتِكُ
- راقَت صفاتُ مَعَالِيهِ فَلَيسَ غَلامَن قالَ إِنَّ السهُّا من دوُنِها دَركُ
- تَوَدُّ شُهبُ الدُّجَىَ حُباً لأخمصِهِوَوَطئِهِ لَو رَماها في الثرَّى الفَلَكُ
- تَناقضَت رَاحتاهُ فهي يَومَ وغَىًفي الَفتكِ غُرٌّو في الآراءِ مُحتنِكُ
- قَد أَسعدَ اللهُ مَن أَمسَى بِراحَتهِفي الحادِثاتِ بِحَبلِ اللهِ يَمتَسِكُ