عجبا لمن يوم النوى يتجلد
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملغزلالدال
حجم الخط
- عَجباً لِمَن يومَ النَّوى يَتجلَّدُوغَرامهُ وَقفٌ عليهِ مُخَلَّدُ
- تَسري الرِّكابُ بِمن يحبُّ وَلمَ يمُتأَتُرَى حَديُدٌ قلبَهُ أَم جلمَدُ
- ما نَفعهُ ببقائهِ وشَقاؤهُمُتضاعفٌ وَعناؤهُ مُتجدِّدُ
- هيَ مهجةٌ لا بدَّ مشنها فَليجدُعَجلاً بهَا إِن كانَ ممَّن يُسعدُ
- بأبي الرَّكائبَ إِنَّ فوقَ حُدُوجهاكِللاً تُزَرُّ على البُدورِ وتُعقدُ
- لا تَشتكي عيِسٌ تسيرُ بمِثلهاكلاً ولا يَنأى علَيها فَدفدُ
- شَجرٌ تَميلث على طلائحَ رُزَّحِوَثمارُهَا هِيفٌ كَواعبُ نُهَّد
- من كلِّ زائدةِ الجَمالِ وَوَجهُهَالِضيائهِ الشَّمسُ الُمنيرةُ تَسجُدُ
- حَسُنَت فمَلَّكها الجَمالَ مُخَلخَلٌوَمُسوَّرق وُمدَملجٌ ومُقلَّدُ
- قَمَرُ السَّماءِ الُمستنيرُ إذَا بدَتوإذَا رنَت ظَبيُ الكِناسِ الأَغيدُ
- نَقضت عُهودَ مَواثقي وأَحالَها الإِعراضُ عَمَّا كُنتُ مِنها أَعهدُ
- ما ذاكَ إلاَّ أَنَّ غُصنَ قَوامِهانَضِرٌ بأَنفَاسِ الصبِّا يَتأوَّدُ
- وعَقيلةٍ مِن حَيِّ ذُهلٍ ساءَهاكَوني يَقومُ بِيَ الزَّمانُ وَيقعُدُ
- قالَت إلى كَم ذا السُّرى وإلى مَتىيَجري بِعزمتِكَ الذًَّميل وَيَركدُ
- قُلتُ اتركيني والبلادَ فَلَم أَضِفإلاَّ على مَن يُستَماحُ وَيُقصَدُ
- قَالت وَهل في الأرضِ إِن عُدمَ النَّدىمَن عِندهُ بَذلُ الرَّغائبِ يوجدُ
- مَن ذا يُجيرُ مِنَ الخُطوبِ وجَورِهافأَجَبتُها الَمِلكُ العَزيزُ مُحمَّدُ
- الظَّاهريُّ مَناقِباً لا تَنطَويوالنَّاصرِيُّ مَآثراً لا تُجحدُ
- أَحللت آمالي بهِ مُسترفِداًبِراً فَغادرَني أَبرُّ وأَرفِدُ
- وَقصدتهُ أَبغي مَواهبَ كفِّهِفَغدوتُ في سامي ذَرَاهُ أُقصدُ
- ودنوتُ مِنهُ في الخَسِيسِ مَكانتَيواليَومَ مِن دوِني السُّها والفَرقدُ
- كُنتُ الوَحيدَ فَردَّني وكأَنَّنيقَد عاشَ جَدَّي خالدٌ أَو مَزيَد
- أَمنَ الضَّلالَ الُمستضيءُ بنورهِوثَنَى أَعادِيهُ بهِ الُمستنجِدُ
- وَحَوَى الَمعالي الُمقتفِي آثارَهَونَجَا بصائبِ رَأيهِ الُمسترشدُ