عجبا لمن يوم النوى يتجلد
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملغزلالدال
- ١عَجباً لِمَن يومَ النَّوى يَتجلَّدُوغَرامهُ وَقفٌ عليهِ مُخَلَّدُ
- ٢تَسري الرِّكابُ بِمن يحبُّ وَلمَ يمُتأَتُرَى حَديُدٌ قلبَهُ أَم جلمَدُ
- ٣ما نَفعهُ ببقائهِ وشَقاؤهُمُتضاعفٌ وَعناؤهُ مُتجدِّدُ
- ٤هيَ مهجةٌ لا بدَّ مشنها فَليجدُعَجلاً بهَا إِن كانَ ممَّن يُسعدُ
- ٥بأبي الرَّكائبَ إِنَّ فوقَ حُدُوجهاكِللاً تُزَرُّ على البُدورِ وتُعقدُ
- ٦لا تَشتكي عيِسٌ تسيرُ بمِثلهاكلاً ولا يَنأى علَيها فَدفدُ
- ٧شَجرٌ تَميلث على طلائحَ رُزَّحِوَثمارُهَا هِيفٌ كَواعبُ نُهَّد
- ٨من كلِّ زائدةِ الجَمالِ وَوَجهُهَالِضيائهِ الشَّمسُ الُمنيرةُ تَسجُدُ
- ٩حَسُنَت فمَلَّكها الجَمالَ مُخَلخَلٌوَمُسوَّرق وُمدَملجٌ ومُقلَّدُ
- ١٠قَمَرُ السَّماءِ الُمستنيرُ إذَا بدَتوإذَا رنَت ظَبيُ الكِناسِ الأَغيدُ
- ١١نَقضت عُهودَ مَواثقي وأَحالَها الإِعراضُ عَمَّا كُنتُ مِنها أَعهدُ
- ١٢ما ذاكَ إلاَّ أَنَّ غُصنَ قَوامِهانَضِرٌ بأَنفَاسِ الصبِّا يَتأوَّدُ
- ١٣وعَقيلةٍ مِن حَيِّ ذُهلٍ ساءَهاكَوني يَقومُ بِيَ الزَّمانُ وَيقعُدُ
- ١٤قالَت إلى كَم ذا السُّرى وإلى مَتىيَجري بِعزمتِكَ الذًَّميل وَيَركدُ
- ١٥قُلتُ اتركيني والبلادَ فَلَم أَضِفإلاَّ على مَن يُستَماحُ وَيُقصَدُ
- ١٦قَالت وَهل في الأرضِ إِن عُدمَ النَّدىمَن عِندهُ بَذلُ الرَّغائبِ يوجدُ
- ١٧مَن ذا يُجيرُ مِنَ الخُطوبِ وجَورِهافأَجَبتُها الَمِلكُ العَزيزُ مُحمَّدُ
- ١٨الظَّاهريُّ مَناقِباً لا تَنطَويوالنَّاصرِيُّ مَآثراً لا تُجحدُ
- ١٩أَحللت آمالي بهِ مُسترفِداًبِراً فَغادرَني أَبرُّ وأَرفِدُ
- ٢٠وَقصدتهُ أَبغي مَواهبَ كفِّهِفَغدوتُ في سامي ذَرَاهُ أُقصدُ
- ٢١ودنوتُ مِنهُ في الخَسِيسِ مَكانتَيواليَومَ مِن دوِني السُّها والفَرقدُ
- ٢٢كُنتُ الوَحيدَ فَردَّني وكأَنَّنيقَد عاشَ جَدَّي خالدٌ أَو مَزيَد
- ٢٣أَمنَ الضَّلالَ الُمستضيءُ بنورهِوثَنَى أَعادِيهُ بهِ الُمستنجِدُ
- ٢٤وَحَوَى الَمعالي الُمقتفِي آثارَهَونَجَا بصائبِ رَأيهِ الُمسترشدُ