قصائد

أنضيت هرتي الغضبى وجدياني

السراج الوراقمملوكيالبسيطالياء

  1. ١أَنضَيْتُ هِرَّتيَ الغَضْبى وَجِدْيانيوَأَهلَ بَيتي وَأَضيافي وَجِيراني
  2. ٢وَأَطلَقَتْ يَدُكَ العَلياءُ أَلسنَهُمْبِالشُّكْرِ عَن أَلسُنٍ طَالَتْ لِنيرانِ
  3. ٣دَعَتْهُمُ بِلسانٍ بَعْدَ لُكْنتِهاإلى خِوانٍ كَما شَاؤوا وإخْوانِ
  4. ٤وَمَطبخي بَعدَ ما قد شَابَ آبَ لهُزَمانُهُ بِشبابٍ منهُ فَينانِ
  5. ٥وكانَ يَشكو انحِطاطاً لِلقُدورِ فَقَدعَلَتْ كَوانينُها عن قَدْرِ كِيوانِ
  6. ٦إنْ رُحِّلَتْ عن أَثافيها فَقَد رَجعَتْتلكَ الأَماني سُروجاً تحتَ فُرسانِ
  7. ٧وأَقَبلتْ في سَوادٍ مُقْبلٍ ذَكرتْبهِ رُواة القَوافي بَيْتَ حَسَانِ
  8. ٨وَكنتُ مِن وَحشَتي لِلحمِ مُذْ زمنٍدارِي كَدَيْرٍ وَمَن فيها كرُهْبانِ
  9. ٩وكانَ غايةُ قصدِي أَنْ أُبدَّلَ منلَفظِ الأَدِيبِ بِأَنْ أُدعَى بحوبانِ
  10. ١٠ومن غَرامي بِذى قَرنينِ أَنظرُهُإنّي أُخاطَبُ في مَدْحي بِقَرْنانِ
  11. ١١فَبينَما أَنا في هذا ومُشبههِإذا ندا الصَّاحِب المخدومِ نَاداني
  12. ١٢وَسَاقَ أَملحَ لي في العين أملحُ مِنحَوراءَ قد جَمَعتْ حُسْناً لإحسانِ
  13. ١٣لولاهُ في العِيد ما مُدَّتْ إلى حَمَلٍيَدِي وكَيف ومَا مُدَّتْ لِمِيزانِ
  14. ١٤يَكادُ يَخدعُني لولا معي قَرَمٌيَكادُ يَذبَحُ أَولادِي بأَسنانِ
  15. ١٥فَما درَى أَو جَعلْتُ الأرضَ من دَمهِيَحمَرُّ مِن خَجَل خَدٌّ لها قَانِ
  16. ١٦وَبُزُّ عنهُ إهابٌ كان مُمتلئاًشَحماً وَلَحْماً كَدُرٍّ فَوقَ مَرْجانِ
  17. ١٧وأَشرَقَتْ كيواقيتٍ مَجامِرُناوَبَعضُها سَبَجٌ من سَيْلِ أدْهانِ
  18. ١٨ثُمَّ انتقاها لأَلوانٍ مُعَجَّلةٍوَفي غَدٍ قَد تَواعَدْنا لأَلوانِ