أنضيت هرتي الغضبى وجدياني
السراج الوراقمملوكيالبسيطالياء
- ١أَنضَيْتُ هِرَّتيَ الغَضْبى وَجِدْيانيوَأَهلَ بَيتي وَأَضيافي وَجِيراني
- ٢وَأَطلَقَتْ يَدُكَ العَلياءُ أَلسنَهُمْبِالشُّكْرِ عَن أَلسُنٍ طَالَتْ لِنيرانِ
- ٣دَعَتْهُمُ بِلسانٍ بَعْدَ لُكْنتِهاإلى خِوانٍ كَما شَاؤوا وإخْوانِ
- ٤وَمَطبخي بَعدَ ما قد شَابَ آبَ لهُزَمانُهُ بِشبابٍ منهُ فَينانِ
- ٥وكانَ يَشكو انحِطاطاً لِلقُدورِ فَقَدعَلَتْ كَوانينُها عن قَدْرِ كِيوانِ
- ٦إنْ رُحِّلَتْ عن أَثافيها فَقَد رَجعَتْتلكَ الأَماني سُروجاً تحتَ فُرسانِ
- ٧وأَقَبلتْ في سَوادٍ مُقْبلٍ ذَكرتْبهِ رُواة القَوافي بَيْتَ حَسَانِ
- ٨وَكنتُ مِن وَحشَتي لِلحمِ مُذْ زمنٍدارِي كَدَيْرٍ وَمَن فيها كرُهْبانِ
- ٩وكانَ غايةُ قصدِي أَنْ أُبدَّلَ منلَفظِ الأَدِيبِ بِأَنْ أُدعَى بحوبانِ
- ١٠ومن غَرامي بِذى قَرنينِ أَنظرُهُإنّي أُخاطَبُ في مَدْحي بِقَرْنانِ
- ١١فَبينَما أَنا في هذا ومُشبههِإذا ندا الصَّاحِب المخدومِ نَاداني
- ١٢وَسَاقَ أَملحَ لي في العين أملحُ مِنحَوراءَ قد جَمَعتْ حُسْناً لإحسانِ
- ١٣لولاهُ في العِيد ما مُدَّتْ إلى حَمَلٍيَدِي وكَيف ومَا مُدَّتْ لِمِيزانِ
- ١٤يَكادُ يَخدعُني لولا معي قَرَمٌيَكادُ يَذبَحُ أَولادِي بأَسنانِ
- ١٥فَما درَى أَو جَعلْتُ الأرضَ من دَمهِيَحمَرُّ مِن خَجَل خَدٌّ لها قَانِ
- ١٦وَبُزُّ عنهُ إهابٌ كان مُمتلئاًشَحماً وَلَحْماً كَدُرٍّ فَوقَ مَرْجانِ
- ١٧وأَشرَقَتْ كيواقيتٍ مَجامِرُناوَبَعضُها سَبَجٌ من سَيْلِ أدْهانِ
- ١٨ثُمَّ انتقاها لأَلوانٍ مُعَجَّلةٍوَفي غَدٍ قَد تَواعَدْنا لأَلوانِ