لولا الولوع بطرفه وكحيله
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملرومانسيةاللام
حجم الخط
- لولا الوُلوعُ بطرفِهِ وكحيلهوبمخطَفٍ من خصرهِ ونُحولهِ
- ما أصبحت أَعطافهُ يزهو بهاتيهاً وهزَّ الجفنُ حدَّ صقيلهِ
- كم قد أراقت مقلتاهُ من دمِلم يخشَ فيهِ أخذَ ثأرِ قتيلهِ
- أتُراه قد أمنَ الطُّلابةَ فيه أمأفتاهُ شرعُ الحُبِّ في تحليلهِ
- ليسَ التَّعجُّبُ منه جُؤذرَ رَبربٍيغتالُ رئبالَ الشَّرى في غِيلهِ
- بل من ضنَى جسمي غدا مسُتهدياًبُرءاً لهُ من جفنِه وعليلهِ
- ما للغرام به يزيدُ كثيرهثوألوذُ مِن صبري بغيرِ جميلهِ
- صَيدث النُّجومِ أراهُ دونَ حِجالهِنظراً فكيف أقولُ دونَ حُجولهِ
- ياقاني الخدِّ الذي ما سالَ مِندمعي على خدِّي فداءُ أسيلهِ
- لكَ قامةٌ عسَّالُها تحمي بهِما قد حواهُ الثَّغرُ مِن معسولهِ
- حاشاكَ تُعرضُ عن سُؤالِ متيَّمِقَلقِ الفُؤادِ وأنتَ غايةُ سُولهِ
- يُلحَى عليكَ وأَنتَ يا بدرَ الدُّجىمِن سمعِه أبداً كلامُ عَذولِهِ
- أغريتَ بي عَلَقَ الهوَى فغداً يُرىجسمي كخصرِكَ في دَوامِ نُحولهِ
- وغدوتُ ذا ولهٍ وقلبي في لَظىمُتوطِّنٌ قبلَ اقترابِ رحيلهِ
- يا صاحِبي قد صاحَ بي داعي الغِنىفأَجبتُهُ ونهضتُ في تَحصيِلهِ
- لي حِينَ يَقتنعُ البلِيدُ بِبَلدةٍلَم يقتنع فيها بِغيرِ خُمولهِ
- هِمَمٌ تفرِّقُ بينَ جفني والكرَىبالجمعِ بينَ عُذافري وذميلهِ
- ذرني وعَزمي والسُّرى والعِيسَ والقَفرض الذي لا يهتدَى لسبيلهِ
- من كُلِّ مُشتبهِ الجوانبِ تريُهُ الالمغبرُّ يخفِقُ منهُ قَلبُ دَليلهِ
- شتَّان إِن لفحَ الصبَّا بسَمومهِعندي وإن نفحَ الدُّجى بيليلهِ
- لا كُنتُ مِن ذُهلِ بنِ شيبانِ وَلاجَالت قِداحُ الفَخرِ لي في جِيلِهِ
- إِن لَم أُخَيِّم في جنَابِ لَم تَكُنتَصلُ الخُطوبُ إِليَّ بَعدَ وُصولهِ
- بِسُراداقِ الظِّلِّ العزيريِّ الغِياثيِّ الذي حَسبي امتِدادُ ظليلهِ