أمن دمنة بالغور أقوت رسومها
شهاب الدين التلعفريمملوكيالطويلحزنالميم
حجم الخط
- أَمن دمِنَة بالغَورِ أَقوت رُسومُهالعَينيكَ أَنواءٌ تسحُّ غُيومُها
- بكيتَ وقد أَبدت لك الضَّالُ ظلَّهُضُحىً وَرَمى باللَّحظِ قَلبَكَ ريمُها
- تَنكَّرَ بعدَ الحيِّ منها مَعارِفٌسِوَى علَمٍ فَردٍ حواهُ صَميمُها
- يُجدَّدُ لي عهدَ الهوى في مَعاهدٍلَها حيثُ للنَّفسِ الغرامُ غريمُها
- وَعَهدي بها والشَّملُ فيها عُقودهُيَتيهُ على زُهرٍ النُّجومِ نَظيمُها
- فللهِ عيشٌ في حِماها قطعتُهُحميداً فلا من بعدِ ذاكَ أَلومُها
- سَقى دَارتيها في حمى سَرحةِ الغَضىبوارقُ سُحبٍ يستهلُّ هزيمُها
- ولا زالَ كالوبلِ البُكا من مُحبِهاهواطِلُ دَمعي حينَ ضاعَ نسيُمها
- منازِلُ لولا طيبُ بَردِ جِمامهالما أخضلَّ من تَحتِ الظِّلالِ جَميمهُا