حتام أرفل في هواك وتغفل
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملرومانسيةاللام
حجم الخط
- حتَّام أرفلُ في هواك وتغفلُوعلامَ أُهزلُ في هَواكَ وتهزلُ
- يا مُضرماً في مهجتي بصُدودهِحُرقاً يكادُ لهنَّ يذبلُ يذبلُ
- القلبُ دلَّ عليكَ إنَّك في الدُّجاقمرُ السَّماءِ لأنَّه لكَ مَنزلُ
- هب أنَّ خدَّكَ قد أُصيبَ بِعارضٍما بالُ صدغِكَ راحَ وهوَ مُسَلسلٌ
- قسماً بحاجبكَ الذي لم ينعقدإلاَّ أرانا السَّبي وهوَ محلَّلُ
- وبما بثغركَ مِن سُلافةِ ريقةِعنُبت فقيلَ هي الرَّحيقُ السَّلسلُ
- لولا مقبَّلكَ المنظَّمُ عقدهُما راحَ من هواكَ وهوَ مُقبَّلُ
- حثزني وحسنُك إِن لغا من لامنيونجوتُ منهُ فمجملٌ ومفصَّلُ
- لو كنتَ في شرعِ المحبَّةِ عادلاًيا ظالمي ما كنتَ عني تعدلُ
- أُلحي عليكَ ولو دَرى بصبَابتيلأراحني من لومه مَن يعذُلُ
- أَوما العجيبةُ أنَّ دمعي مُعربٌعن سرِّ ما أخفيه وهوَ الُمهملُ
- أُضحي وبالكَ من بلاءٍ هاتكاًسترَ الهوى وعليهِ أصبحَ يُسبلُ
- يا آمري بسلوِّه ليغُرَّنيإنَّ السُّلو كما تقولُ لأجمَلُ
- لكن يعزُّ خلاصُ قلبِ مُتيَّمٍتركتهُ أيدي الهجرِ وهوَ مبُلبَلُ
- هيهاتَ كلاَّ لا حياةَ لمن غدامِن جسمِه في كلِّ عُضوٍ مقتَلُ
- ولرُبَّ عاذلةٍ شَجاها بذلُ ماأحوي وخيرُ المالِ مالٌ يُبذلُ
- بكرت تُعنِّفُني وتعلمُ أنَّهافيما توخَّت من عتابِي تجهلُ
- قالت وقَد أَتلفَتُ ما مَلكَت يَديمن ذا عليه إِذا تربتَ تُعوِّلُ
- فأَجبتُها بعَزيمةٍ مُرِّيةسشمُّ الذُّرا من وَقعِها تَتقلقلُ
- تاللهِ لا خفِتُ الخُطوبَ ولي حِمَى الملكِ العزيز أَبي الُمظفَّرِ موئِلُ
- مَلكٌ بحُسنِ صنيعهِ أَنا واثِقٌوعلَى مواهبِ كفِّهش مُتوكِّلُ