جاءت إليك قبيل الصبح تخترق
شهاب الدين التلعفريمملوكيالبسيطالقاف
حجم الخط
- جاءَت إِليكَ قُبيلَ الصُّبحِ تَخترقُصباً لها في تَهاديَ سَيرِها قَلقُ
- مرَّت على شَرفِ الوادي فحينَ سرَتنجديَّةً ضاعَ منها منَدَلٌ عَبِقُ
- قد حُملِّت من عريبِ المُنحنَى نَفساًتَكادُ منهُ فُروعُ البانِ تَحترِقُ
- عَليلَةً عَللَّت قلبي العَليلَ بمِافي طيِّها من حديثٍ نشرهُ حُرقُ
- بَرقٌ تأَلَّقَ من نحوَي سَريرتِهاوهناً فسالت به الآماقُ والبُرقُ
- أم قد ألمَّ بكَ الطَّيفُ الطَّروقُ فمُذأَغشاكَ حرُّ الأَنفُسِ العَرِقُ
- بل قد أرقتَ دموعَ العينِ فانبجستما يَطرُقُ الطيَّيفُ صباً شأنُه الأَرقُ
- أَهلُ الهوَى ما لَقُوا ما قد لقيِتُ بكممَن الصبَّابةِ والتَّبريحِ ما عَشقوا
- ما لي أرَى اللَّيلَ قد شابَت ذوائبهُوقد جلا غسقاً من صبحِهُ فَلقُ
- والدَّوحَ بالوُروقِ قد مالت معاطِفهُوقد كساهُ جديدَ النيَّرةِ الورَقُ
- والجوُّ يختَرقُ الأرجاءض عاطرُكأنَّ فيهِ سَحيقَ النَّدِ يَحترِقُ
- لا شكَّ أنَّ الصبَّا قد حَدَّثت خبراًأَضحت على صِدقهِ الأكوانُ تتفَِّقُ