أرأيت ما يرويه بان الأبرق
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملحزنالقاف
حجم الخط
- أَرأيتَ ما يرويهِ بانُ الأبرقِعن شدوِ ورقِ أراكِ حُزوى الُمورقِ
- وافَي وميضٌ سناهُ يرفعُ مسندِاًعنه الحديثَ بنُورشه المتألِّقِ
- ما زالَ لامعُهُ يُعلِّلُ بالُمنىمنِّي أخا القلبِ الكئيبِ الشَّيِّقِ
- ويُعيدُ أَخبارَ الغَضا فأهيمُ مِنوَجدي إليه ومَن يُفارِق يشتقِ
- لا والحمَى ما العيشُ بَعد ذوي الحِمَىبمحبَّبِ أبداً ولا بِمُعشَّقِ
- قسماً بمِا فوقَ الرِّكابِ وإِنَّهالأليَّةٌ مِن ذي زَفيرٍ مُحرقِ
- إِني لأعجبُ مِن مُحبِّ مبُتَغٍعَيشاً له من بعدِ حثِّ الأَينُقِ
- يا أيُّها الحادي بعودِكَ سالماًإِلاَّ رثيتَ لشملنِا الُمتمزِّقِ
- أرحِ الَمطيَّ وها فُؤادي فاقتبسوامنُن عليَّ وها دموعي فاستقِ
- وبهضبِ رامةَ مِن مضارب طِّيءٍيا سعدُ ريمٌ منه لي بختٌ شقي
- حالٍ بأنواعِ الجمالِ ولم يكنبممنطقٍ كلاَّ ولا بمطَوَّقِ
- لو لم يُرح والحسنُ فيهِ مفرَّقٌلم يجتمع عَجِلاً بشيبي مَفرَقي
- ليسَ التَّعجُّبُ من رقُادي إِذ مضىفيهِ ولكن من جميعي إِذ بقي
- لله درُّ الثَّغرِ فيه ونظمُهُكم باتَ ينثرُ منه درَّ المنطِقِ
- أبكي ويبسِمُ عن شَنبِ هازئاًمِنِّي بجفنٍ بالدُّموع مخلَّقِ
- لدلاله ذُليِّ به ولحبِّهِوهواهُ ما يلقَى الفُؤادُ وما لقي
- شطَّت بِهِ عَنِّي نَوىً لمغرِّبِيُهديِ التَّحيةَ في رحالِ مُشرِّقِ
- يا جيرَتي بالحاضرَينِ و دِجلَةٍوالكارِ لا بالنَّيرَيينِ و جِلَّقِ
- لا تَحسَبوا أَنِّي صَبرتُ لِحادِثٍجَلَلِ مُلمِّ أَو لِخَطبٍ مُقلِقِ
- وَتَيقَّنوا مِن بعدِ هذا أَنَّنيبِمُظفَّرِ الدينِ الجوادِ تَعلُّقي
- ما فاتَني مِن برِّ ذاكَ فكافِلٌهذا لَهُ بِنَوالهِ الُمتَدَفِّقِ