أرأيت ما يرويه بان الأبرق

شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملحزنالقاف

حجم الخط
  1. أَرأيتَ ما يرويهِ بانُ الأبرقِعن شدوِ ورقِ أراكِ حُزوى الُمورقِ
  2. وافَي وميضٌ سناهُ يرفعُ مسندِاًعنه الحديثَ بنُورشه المتألِّقِ
  3. ما زالَ لامعُهُ يُعلِّلُ بالُمنىمنِّي أخا القلبِ الكئيبِ الشَّيِّقِ
  4. ويُعيدُ أَخبارَ الغَضا فأهيمُ مِنوَجدي إليه ومَن يُفارِق يشتقِ
  5. لا والحمَى ما العيشُ بَعد ذوي الحِمَىبمحبَّبِ أبداً ولا بِمُعشَّقِ
  6. قسماً بمِا فوقَ الرِّكابِ وإِنَّهالأليَّةٌ مِن ذي زَفيرٍ مُحرقِ
  7. إِني لأعجبُ مِن مُحبِّ مبُتَغٍعَيشاً له من بعدِ حثِّ الأَينُقِ
  8. يا أيُّها الحادي بعودِكَ سالماًإِلاَّ رثيتَ لشملنِا الُمتمزِّقِ
  9. أرحِ الَمطيَّ وها فُؤادي فاقتبسوامنُن عليَّ وها دموعي فاستقِ
  10. وبهضبِ رامةَ مِن مضارب طِّيءٍيا سعدُ ريمٌ منه لي بختٌ شقي
  11. حالٍ بأنواعِ الجمالِ ولم يكنبممنطقٍ كلاَّ ولا بمطَوَّقِ
  12. لو لم يُرح والحسنُ فيهِ مفرَّقٌلم يجتمع عَجِلاً بشيبي مَفرَقي
  13. ليسَ التَّعجُّبُ من رقُادي إِذ مضىفيهِ ولكن من جميعي إِذ بقي
  14. لله درُّ الثَّغرِ فيه ونظمُهُكم باتَ ينثرُ منه درَّ المنطِقِ
  15. أبكي ويبسِمُ عن شَنبِ هازئاًمِنِّي بجفنٍ بالدُّموع مخلَّقِ
  16. لدلاله ذُليِّ به ولحبِّهِوهواهُ ما يلقَى الفُؤادُ وما لقي
  17. شطَّت بِهِ عَنِّي نَوىً لمغرِّبِيُهديِ التَّحيةَ في رحالِ مُشرِّقِ
  18. يا جيرَتي بالحاضرَينِ و دِجلَةٍوالكارِ لا بالنَّيرَيينِ و جِلَّقِ
  19. لا تَحسَبوا أَنِّي صَبرتُ لِحادِثٍجَلَلِ مُلمِّ أَو لِخَطبٍ مُقلِقِ
  20. وَتَيقَّنوا مِن بعدِ هذا أَنَّنيبِمُظفَّرِ الدينِ الجوادِ تَعلُّقي
  21. ما فاتَني مِن برِّ ذاكَ فكافِلٌهذا لَهُ بِنَوالهِ الُمتَدَفِّقِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها